26 آب/أغسطس 2009

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن— أعلنت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في مستهل الشهر الحالي أن الرئيس أوباما يعتزم أن يرأس اجتماعا رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي حول منع الانتشار ونزع السلاح النووي حينما تفتتح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر المقبل.
وقالت رايس إن لمجلس الأمن "دورا أساسيا في منع انتشار الأسلحة النووية واستخدامها كما أنه الهيئة الرئيسية المتعددة الأطراف في العالم للتعاون في مجال الأمن العالمي.
وأضافت رايس التي تحدثت إلى الصحفيين بنيويورك يوم الثلاثاء 4 الجاري أن "الاجتماع سيتمحور على منع الانتشار النووي ونزع السلاح النووي بشكل موسع، ولن يركز على أية دولة معينة."
وقد دعا أوباما زعماء الدول الأربع عشرة الأخرى في مجلس الأمن للانضمام إليه يوم 24 أيلول/سبتمبر القادم خلال أسبوع افتتاح الدورة السنوية الرابعة والستين للجمعية العامة المقرر عقدها في اليوم السابق. كما من المقرر عقد اجتماع حول التغيير المناخي يوم 22 أيلول/سبتمبر وقبل مراسم الافتتاح الرسمي.
وأعلنت رايس أنه في الأسابيع القادمة ستتعاون الولايات المتحدة بصورة وثيقة مع أعضاء آخرين في مجلس الأمن للتحضير لاجتماع الزعماء المرتقب.
وستتزامن الجلسة الخاصة لمجلس الأمن مع رئاسة الولايات المتحدة الدورية للمجلس وتسبق مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي بنيويورك في الفترة من 26 نيسان/أبريل إلى 21 أيار/مايو 2010 الذي ينظم كل خمس سنوات. وتقضي المعاهدة المذكورة بأن تحجم الدول الأطراف الموقعة على المعاهدة عن السعي لاقتناء أسلحة نووية وأن تتعهد الدول الخمس دائمة العضوية بالمضي قدما نحو نزع أسلحتها النووية. وهذه المعاهدة تضمن للدول التي لا تمتلك أسلحة نووية الحصول على التكنولوجيا النووية لأغراض الاستخدام المدني من أجل إنتاج طاقة نووية.
وكان الرئيس أوباما قد تعهد في خطاب ألقاه يوم 5 نيسان/أبريل الماضي في براغ، تشيكيا، بأن تتخذ الولايات المتحدة خطوات أساسية في سعيها لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية. وجاء في خطابه: "حتى يتسنى لنا خفض ترسانتنا النووية والرؤوس الحربية الموجودة لدينا، فإننا سوف نتفاوض مع الروس على التوصل إلى معاهدة جديدة لخفض الأسلحة الاستراتيجية هذه العام." ويتوقع في ضوء المحادثات الراهنة التوصل إلى إتفاقية نهائية في كانون الأول/ديسمبر من هذا العام.
وأضاف: "تحقيقا لفرض حظر عالمي على تجارب الأسلحة النووية، فإن حكومتي سوف تسعى على الفور وبلا كلل من أجل تصديق الولايات المتحدة على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. إذ إنه بعد مضي أكثر من خمسة عقود من المحادثات والتفاوض فقد حان الوقت لفرض حظر على تجارب الأسلحة النووية."
وقال أوباما إنه إذا كان العالم جادا بخصوص وقف انتشار الأسلحة النووية، إذا فعلى دوله أن تكون جادة بشأن وقف إنتاج مواد تستخدم في تصنيع هذه الأسلحة.
نهاية النص