America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

19 آب/أغسطس 2009

المبعوث الأميركي غراشون يتوجه في مهمة سلمية إلى السودان وإثيوبيا ومصر

 
الرئيس أوباما مع المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان سكوت غراشون.
الرئيس أوباما مع المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان سكوت غراشون.

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع ايركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان سكوت غراشون توجه إلى جنوب السودان في مسعى لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطني، وهذا الاتفاق جزء من اتفاقية السلام الشامل التي أبرمت في العام 2005.

وذكرت الوزارة أن غراشون سيسافر إلى السودان وإثيوبيا ومصر في الفترة من 17 إلى 24 الشهر الحالي وتتزامن زيارته مع اقتراب الحكومة الأميركية من الانتهاء من وضع سياسة جديدة بخصوص السودان وإقليم دارفور الذي تسوده الاضطرابات.

وقال مساعد وزيرة الخارجية فيليب كراولي في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 17 آب/أغسطس: "أظن أننا نقترب من نقطة سنعلن عندها عن نهج سياسي جديد حيال السودان. وأتوقع أن يتم ذلك خلال الأسبوعين القادمين. كما ستتحققون من  ثمار مجهود الجنرال غراشون في وقت قريب جدا."

وسيتوجه غراشون إلى جوبا بجنوب السودان لاستكمال اتفاق حول خطة عمل ثنائية بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطني، وهو اتفاق الغاية منه التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشامل.

وكان غراشون قد أبلغ إحدى لجان مجلس الشيوخ الأميركي مؤخرا أن الهدف هو عقد اتفاقية تتيح للسودانيين أن يعودوا إلى ديارهم واستئناف حياتهم بأمان وبأمن. وكانت اتفاقات سلام سابقة قد تعثرت، كما أفاد غراشون في شهادته، وقد تعلمت الولايات المتحدة العبر من تلك التجارب. وشرح غراسون للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ما دعاه بـ"نهج حكومي كامل" إزاء السودان.

وطبقا لما قاله غراشون فإن الرئيس أوباما جعل تعزيز اتفاقية السلام الشامل للعام 2005 هدفا أساسيا للسياسة الخارجية الأميركية، ولذلك السبب عين مبعوثا خاصا للتفاوض حول اتفاقيات، وتعزيز عملية السلام الهشة.

وجاء في كلام غراشون في لجنة مجلس الشيوخ إن الولايات المتحدة تتعاطى مع الحركات المتشرذمة في دارفور بغرض اجتذابها إلى مائدة مفاوضات السلام كي تتكلم بصوت موحد. وهي تتعاون مع ليبيا ومصر لوضع حد للحرب الجارية بالوكالة بين تشاد والسودان. كما أنها تساند نشرا كاملا لبعثة مشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور لحماية السكان المدنيين في  ذلك الإقليم.

أما الجانب الآخر من الاستراتيجية الاميركية التي على وشك أن تبصر النور فتشمل المحافظة على الوضع السلمي بين شمال السودان وجنوبه. وفي كانون الثاني/يناير 2005 وقعت حكومة السودان وحركة الجيش الشعبي لتحرير السودان على اتفاقية السلام الشامل فأسدلتا الستار على حرب أهلية دامت 22 عاما.  لكن، وكما أوضح غراشون، بعد انقضاء 4 سنوات ونصف على التوقيع لا يزال السلام متسما بالهشاشة.

وسيجري السودان انتخابات وطنية في نيسان/أبريل 2010 واستفتاءين في جنوب السودان ومنطقة آبييه في كانون الثاني/يناير 2011.  ولفت غراشون الأنظار  إلى أن الاستراتيجية الأميركية تدعو إلى قيام حكومة سودانية مستقرة وقادرة على أداء وظائفها وأن تتعايش سلميا مع جنوب السودان المستقل. وأضاف الموفد الأميركي في شهادته أن واشنطن تسعى لمساعدة الجنوب على تحسين قدراته الأمنية وأن يصبح بلدا قابلا للحياة سياسيا واقتصاديا في حال اختار طريق الاستقلال عن الشمال.

وقال غراشون أيضا إن الولايات المتحدة تسعى لزيادة وتعزيز تعاونها مع السودان في مجال مكافحة الإرهاب وكذلك لإشاعة الأمن في المنطقة.

وفي جولته إلى السودان والمنطقة سيتوقف غراشون في الخرطوم لكن قد يلتقي بعض الوزراء أثناء وجوده في مصر حسبما أفاد نائب الوزيرة كراولي الذي أضاف: "في مصر سيجتمع غراشون ليس مع وزير الخارجية أبو الغيط فحسب، وإنما أيضا مع مستشار الرئاسة السودانية غازي صلاح الدين وسكرتير اللجنة الشعبية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا موسى كوسا والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى."

واستطرد كراولي موضحا: "إذا فالجنرال غراشون وفي معرض قيامه بمهامه سيلتقي مسؤولين في حكومة السودان، كما قد تتوقعون ، كي يتعاطى معهم بشأن طائفة من الملفات، ومن بينها مجريات الأمور حاليا في دارفور والحوار بين شمال السودان وجنوبه." إلا أنه أردف أن غراشون "لن يجتمع بالرئيس عمر البشير."

وسيسافر الموفد الأميركي إلى مالاكال في جنوب السودان لتفقد المقر الإقليمي للوحدة المشتركة لتقييم قدرة قواتها على إشاعة الأمن كما سيجري مباحثات ثنئاية مع الجيش الشعبي لتحرير السودان في جوبا وحزب المؤتمر الوطني في الخرطوم.

وأفاد كراولي كذلك أن غراشون سيحط رحاله في أديس ابابا، إثيوبيا لاستئناف محادثات مع قيادات حركات مسلحة دارفورية هامة تتناول جهود التوحيد دعما لعلمية الدوحة السلمية. وأثناء حضوره في إثيوبيا سيلتقي غراشون برئيس الوزراء ميليس زيناوي.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي