America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

17 آب/أغسطس 2009

الانتخابات الأفغانية خطوة ضرورية لدحر متمردي طالبان

 
السفير ريتشارد هولبروك
السفير ريتشارد هولبروك

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- صرح السفير ريتشارد هولبروك، المبعوث الخاص لدى باكستان وأفغانستان بأن الانتخابات العامة في أفغانستان المقررة يوم 20 آب/أغسطس الجاري، تعتبر ضرورية لإضفاء المشروعية على الحكومة الحالية، كما أنها تعتبر حاسمة لإلحاق الهزيمة بطالبان التي تسعى جاهدة لإعادة تأمين موطئ قدم لها في الوقت الذي يسجل فيه المواطنون الأفغان أنفسهم للمشاركة في الانتخابات.

وأبلغ هولبروك حلقة نقاش نظمها "مركز التقدم الأميركي" وهو مؤسسة أبحاث تتخذ من العاصمة واشنطن مقرا لها، أن "إجراء انتخابات في زمن الحرب هو أمر صعب دائما، لكن تنظيمها في وقت يقول العدو إنه سيحاول عرقلتها سيجعل منها عملية أكثر استعصاء."

وإذ ذكر أن هناك العديد من المسائل التي يتعين تركيز الأنظار عليها، أشار هولبروك، الذي كان يتحدث في الحلقة يوم 12 الجاري، إلى أن الانتخابات ستضفي مشروعية على الحكومة. وكان السفير قد غادر إلى باكستان يوم 14 آب/أغسطس ثم سيتوجه إلى أفغانستان بمناسبة الانتخابات وبعدها سيعرج على تركيا حيث تستضيف حكومتها لقاء لما يعرف بـ"أصدقاء باكستان الديمقراطية".

جدير بالذكر أن قوات أمنية بقيادة حلف ناتو تقوم منذ بعض الوقت بتعزيز الأمن في المرحلة التي تسبق الانتخابات الرئاسية والإقليمية بما يكفل أنه سيكون بمقدور الناخبين الأفغان الوصول إلى مراكز الاقتراع، استنادا إلى أقوال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية جيف موريل في مؤتمر صحفي مقتضب عقده يوم الثلاثاء الماضي 11 آب/أغسطس. وقال موريل: "أعتقد أن 4 ملايين ناخب أفغاني إضافي سجلوا أنفسهم للتصويت" وهو ما يوصل مجموع عدد الناخبين الذين سيشاركون في الانتخابات إلى 17 مليونا.

وقال موريل للصحفيين: "نتمنى أن تكون هذه الانتخابات ذات صدقية ومأمونة وشاملة قدر الإمكان وأن تفضي إلى نتيجة مشروعة يعترف بها الشعب الأفغاني والعالم كتعبير عن إرادة الأفغانيين."

ويوم الخميس، 20 الجاري، سيتنافس زهاء 41 مرشحا، بمن فيهم سيدتان، على منصب الرئاسة كما سيتنافس 3324 مرشحا آخر على 420 مقعدا في المجالس الإقليمية، حسبما أفاد السفير هولبروك الذي أضاف أن الانتخابات هي ثاني انتخابات ديمقراطية تجري في البلاد. وكان قد تم انتخاب حامد كرزاي رئيسا في العام 2004، وهو يسعى في الانتخابات الحالية إلى إعادة انتخابه. ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية منفصلة في البلاد في العام القادم.

ولفت هولبروك إلى أن مجموعة موظفين نشطة في السفارة الأميركية بكابول بقيادة السفير كارل إيكنبيري ونائبه فرانك ريتشاردوني عاكفة على مساعدة حكومة كابول على التحضير لهذه الانتخابات. وفي الجانب العسكري يقوم بهذا الدور الجنرال ستانلي مكريستال، القائد الجديد للقوات الأميركية وقوات الناتو في البلاد.

وأعلن هولبروك: "إننا لم نحضر إلى هنا هذا اليوم لإبلاغكم بأننا منتصرون أو منهزمون... أو لقول إننا متفائلون أو متشائمون. لقد حضرنا إلى هنا  لإبلاغكم أننا نشارك في هذا المجهود بصورة مختلفة وبتصميم على النجاح."

وأضاف السفير أن أي نصر تحققه طالبان في أفغانستان سيمنح إرهابيي تنظيم القاعدة رقعة أكبر للعمل منها وما لم تنبذ طالبان القاعدة بجلاء فإن التنظيمين، في الأساس، يقاتلان بحيث يدعم الواحد منهما الآخر؛ فهما حليفان."

ومضى قائلا: "إذا تخلينا عن النضال في أفغانستان فإننا سنعاني في جهودنا ضد القاعدة كذلك وعلينا أن نكون واضحين إزاء ماهية مصالحنا القومية هنا."

جدير بالذكر أن أفغانستان تعتبر من بين أفقر دول العالم خارج القارة الأفريقية وقد عانت البلاد من سلسلة حروب على مدى 30 عاما. وقال هولبروك إن الولايات المتحدة ملتزمة بإعادة إعمارها. وأضاف أنه رغم أن الجانب العسكري من الكفاح في أفغانستان ليس حدثا غير محدد بسقف زمني، فإن المساعدات المدنية الأميركية ستستمر فترة زمنية أطول بكثير.

وقال هولبروك إنه بعد أن تحدد الانتخابات الفائز وبعد فض النزاعات والطعون التي ستنشأ في فترة ما بعد الانتخابات، فإن الأسرة الدولية تتوقع من الحكومة العتيدة أن تمارس دورا قياديا. وقال: "لدينا طائفة كبيرة من البرامج التي تم إرجاؤها، بسبب تأخير موعد الانتخابات وهي برامج نود التوكيد عليها فيما تواصل القوات العسكرية التقدم في مهمتها وتعطيل عمليات طالبان."

من جهة ثانية قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مؤتمر صحفي في البنتاغون يوم 13 الجاري إنه من الضروة بمكان للقوات الأمنية للولايات المتحدة وحلف ناتو ضمان قدر كاف من الأمن كي يكون بمقدور الـ17 مليون ناخب أفغاني أن يدلوا بأصواتهم بأمان في طول البلاد وعرضها.

وأضاف: "دور القوات العسكرية الأفغانية والدولية يتمثل في مساندة انتخابات تنظمها وتديرها حكومة أفغانستان. والهدف هو إيجاد مناخ آمن مناسب قدر الإمكان لإجراء انتخابات نزيهة وذات مصداقية وخالية من العنف والترهيب."

إلى ذلك أعلن نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جيمس كارترايت في نفس المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه غيتس، أنه بوجود قوات أمنية إضافية في أفغانستان من قوات المارينز والجيش الأميركيين، فقد أمكن تحقيق وضع أمني أفضل لتأمين الانتخابات.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي