America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

27 نيسان/إبريل 2009

استقرار باكستان هو المحور المركزي للجهود الأميركية في أفغانستان

غيتس: وجود طالبان والقاعدة في باكستان خطر يهدد وجود الحكم الديمقراطي الباكستاني

 

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- يشكل الاستقرار ودوام الديمقراطية في باكستان المحور المركزي الذي تدور حوله جهود الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان. ويقول وزير الدفاع روبرت غيتس إن ذلك مهم جدا وأساسي بالنسبة للعلاقات الأميركية الباكستانية.

وقال غيتس في مؤتمر صحفي أثناء زيارة له لمشاة البحرية الأميركية (المارينز) في قاعدة كامب ليجون بولاية نورث كارولينا في 23 نيسان/أبريل: "إن أملي هو أن تزاداد الحكومة الباكستانية إدراكا بأن وجود طالبان في باكستان هو في الواقع خطر يهدد وجود الحكم الديمقراطي في البلاد." وجاءت زيارته في وقت كانت فيه قوات من مشاة البحرية تستعد لإرسالها إلى أفغانستان خلال أيام.

وأضاف غيتس قوله: "في اعتقادي أن من المؤكد أن بعض القادة يدركون هذا، لكن المهم هو أن لا يدركوه وحسب، بل وأن يتخذوا التدابير اللازمة لمواجهته."

وينبع القلق الذي يجري التعبير عنه في واشنطن وأماكن أخرى من الجهود الناشطة التي تقوم بها حركة طالبان التي تستخدم المناطق الخاضعة للحكم الفدرالي في شمال غرب باكستان كقاعدة لشن عملياتها في داخل أفغانستان. وقد صرح أحد قادة طالبان بعد يوم واحد من تصريحات غيتس في كامب ليجون بأنه كان بصدد سحب مقاتليه من وادي بونار الذي يبعد 100 كيلومتر (60 ميلا) فقط عن العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

وأوضح غيتس أن الولايات المتحدة تود دعم الحكومة الباكستانية "لكن من المهم أن تدرك (الحكومة الباكستانية) الخطر الفعلي الذي يهدد البلاد."

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس أوباما بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في واشنطن يومي 6 و7 أيار/مايو. وسيجري مشاروات ثلاثية مع الزعيمن الزائرين.

استراتيجية جديدة

أعلن الرئيس أوباما في أواخر آذار/مارس عن استراتيجية جديدة هدفها إرباك المنظمة الإرهابية القاعدة وفلول نظام طالبان السابق وتفكيكها وهزيمتها في سعيها العدواني لاستعادة السيطرة على أفغانستان. وكانت وكيلة وزارة الخارجية ميشال فلاورنوي قد أعلنت في شهادة لها مؤخرا في الكونغرس أنه ينبغي على الولايات المتحدة لإتمام هذه المهمة أن تقضي على الملاذ الآمن لتلك الجماعات في سلسلة الجبال الواقعة على الحدود بين أفغانستان وباكستان.

وأضافت فلاورنوي قائلة: "إن كل القوى التي نستخدمها – من سياسية ودبلوماسية وعسكرية واقتصادية – يجب أن تؤخذ في الاعتبار من أجل تحقيق هذا الهدف." وقالت إن النجاح في أدائها سيعتمد على تخصيص الموارد والتمويل مع إتاحة الوقت الكافي.

وقد أعلن أوباما أنه سيرسل 17,000 جندي إضافي من مشاة البحرية (المارينز) إلى أفغانستان خلال الشهور القادمة للانضمام إلى 38,000 جندي موجودين هناك الآن. كما سيوفد 4,000 جندي آخرين كمدربين للجيش الأفغاني.

وستتشارك كل وحدة عسكرية أميركية قتالية مع وحدة أخرى أفغانية، ولذا سيطلب من حلفاء أميركا في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) إرسال مزيد من المدربين لضمان وجود وحدة شريكة من الائتلاف لكل وحدة من الجيش الأفغاني. والغاية من ذلك هي بناء الجيش الأفغاني وزيادة عدد أفراده من 80,000 جندي إلى 134,000 جندي بالإضافة إلى زيادة قوات الشرطة من 78,000 مجند إلى 82,000 شرطي.

وتشير إحصائيات البنتاغون (وزارة الدفاع الأميركية) وحلف الأطلسي أن مجموع عدد القوات الأميركية وقوات دول حلف الأطلسي الموجودة حاليا في أفغانستان يبلغ 70,140 جنديا.

وقد طلب أوباما من الكونغرس الموافقة على تخصيص مبلغ 1.5 بليون (1,500 مليون) دولار كمساعدات سنوية مباشرة لدعم الحكومة الباكستانية.

وقالت فلاورنوي إن العسكريين سيعملون على بناء إمكانيات البلدين (باكستان وأفغانستان) لمكافحة الإرهاب ولمكافحة التمرد.

وأشار غيتس إلى أن أحد المجالات التي تريد الولايات المتحدة مساعدة حلفائها وشركائها فيه هو الطاقات المدنية في أفغانستان "من مهندسين زراعيين وبيطريين ومن يعرفون كيف يوفرون المصادر المائية ومعلمين ومحاسبين ومحامين وغيرهم."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي