السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

16 نيسان/إبريل 2009

أوباما يتوجه إلى المكسيك في زيارة قصيرة ولحضور قمة الأميركتين بترينيداد

 
الرئيس أوباما
الرئيس أوباما

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن—ذكر دبلوماسي أميركي رفيع المستوى أن الولايات المتحدة ترى أن حضور قمة الأميركتين هو جزء من عملية للتعاطي مجددا مع النصف الغربي للكرة الأرضية.

وقال الدبلوماسي، السفير جيفري دافويدو، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عن بعد يوم 13 نيسان/أبريل إن جولة الرئيس ليست حدثا يتم مرة واحدة. وأضاف: "إن ما تلاحظه دول أميركا الواقعة الى جنوبنا هو أنه في السنوات الأخيرة حولت الولايات المتحدة انتباهها إلى مناطق أخرى وأهملت روابطها بهذا الجزء من العالم.

ومضى السفير قائلا: "سواء اتفق المرء مع هذا التقييم أم لا فإنه يقينا شعور قوي...كان الرئيس يعكف على تفنيده منذ أن تسلم سدة الرئاسة."

وتعقد قمة الأميركتين للعام 2009 في بورت أوف سبين،عاصمة دولة ترينيداد المستقلة، في فترة 17-19 الجاري. وسيبدأ أوباما جولته يوم الخميس 16 نيسان/أبريل في مكسيكو سيتي لإجراء مشاورات مع نظيره فيليبي كالديرون.

وسيحضر زعماء الدول الـ34 للدول الأميركية المنتخبون ديمقراطيا قمة تستغرق 3 أيام.  ولن تحضر كوبا هذه القمة التي تعد الخامسة في نوعها رغم أنه عقدت قمم أميركية خاصة من وقت إلى آخر منذ بدايتها في ميامي فلوريدا في العام 1994 خلال عهد الرئيس الأسبق كلينتون.

وهي المرة الأولى التي يلتقي أوباما عددا من قادة الأميركتين مرة واحدة رغم أنه اجتمع على انفراد مع كالديرون ورئيس وزراء كندا ستيفن هاربر والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. كما حضر هؤلاء القادة الأربعة قمة العشرين المالية في وقت سابق من هذا الشهر في لندن.

وتجابه قمة الأميركتين ثلاث رزم من المشاكل والتحديات المشتركة رغم أنه، وكما درجت العادة، ستدرج على جدول الأعمال طائفة من القضايا السياسة والاقتصادية والاجتماعية، كما أفاد دانيال ريستريبو نائب مستشار الأمن القومي لشؤون أميركا اللاتينية.

وقال ريستريبو إن إحداها ...هي الأزمة الإقتصادية وكيفية إعادة إذكاء النمو الإقتصادي وضمان أن النمو سيكون نموا إقتصاديا متكافئا، بحيث لا تتخلف قطاعات من المجتمع الى الوراء مع تعافي هذا الجزء من العالم من الأزمة الاقتصادية الراهنة."

والثاني هو تحدي أمن الطاقة وتفاقم حرارة الأرض. أما التحدي الثالث الهام فهو السلامة العامة. وقال: "في نهاية المطاف، من الجلي أن ثمة مسؤوليات مشتركة في نصف الكرة الغربي. والولايات المتحدة ستهب للقيام بواجبها في تلك المجالات الثلاثة."

وعن زيارته إلى المكسيك، قال ريستريبو إن أوباما يتفهم التحديات الكامنة في تدفق الأسلحة غير الشرعية من الولايات المتحدة إلى المكسيك.  وقد أوعز الرئيس إلى وزارتي العدل والأمن الوطني بتعزيز قدرات تنفيذ القوانين للتصدي لتدفق الاسلحة وللعنف على طول الحدود الذي تسببه كارتيلات تجارة المخدرات.

أما دنيس ماكدونو نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الإستراتيجية فذكر أن الرئيس سيتوقف في مكسيكو سيتي أولا لكي يبعث برسالة جلية مفادها أن الولايات المتحدة تدعم المكسيك وجهود رئيسها كالديرون لمجابهة العنف المتصل بالمخدرات وسطوة المنظمات الإجرامية.

وأضاف ماكدونو أن الزيارة "هدفها إرسال إشارة واضحة جدا إلى أصدقائنا في المكسيك مفادها أن لدينا سلسلة من التحديات المشتركة لاقتصادنا ولأمننا، وانعدام الأمن، وتهديد العنف وأثر تجارة المخدرات على كلا بلدينا."

إضافة إلى ذلك أشار ماكدونو إلى أن أوباما سيناقش أهدافا أساسية في العلاقات الثنائية بين البلدين بما فيها أمن الطاقة وزيادة حرارة الأرض.

وقال مستشار البيت الأبيض إن ثمة قضايا هامة أخرى ستتطرق إليها قمة الأميركتين ومنها التحويلات المالية والتعليم ورخاء البشر ومحو الفقر.  وسيجري أوباما محادثات ثنائية على هامش القمة رغم أنه لم يعلن عن جدول محدد.

ومنذ تسلم أوباما مهام الرئاسة في كانون الثاني/يناير 2009 سافر نائب الرئيس جوزف بايدن إلى كوستاريكا وتشيلي لإجراء مشاورات مع قادة من أميركا الجنوبية والوسطى في آذار/مارس، كما زارت المكسيك وزيرتا الخارجية كلينتون والأمن الوطني نابوليتانو ووزير العدل إريك هولدر.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي