America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

08 نيسان/إبريل 2009

أوباما يقوم بزيارة مفاجئة إلى بغداد

الرئيس يقول إن انسحاب القوات الأميركية التدريجي يثبت المكاسب الأمنية في العراق

 
صورة أكبر
أوباما يجتمع مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد في 7 نيسان/أبريل
أوباما يجتمع مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد في 7 نيسان/أبريل

من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – وصل الرئيس باراك أوباما إلى بغداد في زيارة مفاجئة للعراق وصرح بأن الانسحاب العسكري الأميركي التدريجي سيساعد على ترسيخ المكاسب الامنية التي تم تحقيقها في الوقت الذي تستمر فيه  الحكومة العراقية في اكتساب القوة والسلطة.

وأعلن أوباما في كلمة له للقوات الأميركية في مجمّع قاعدة النصر "فيكتوري" خارج بغداد الثلاثاء 7 نيسان/أبريل قائلا "لقد منحتم العراق الفرصة كي ينهض بنفسه كبلد ديمقراطي. وقد حان الوقت كي ننقل (المسؤولية) إلى العراقيين. فهم بحاجة إلى الاضطلاع بمسؤولية بلدهم وسيادتهم."

وقد وصل أوباما إلى العراق قادما من تركيا المجاورة التي كانت آخر مرحلة بعد جولة أوروبية استغرقت أسبوعا وشملت حضوره مؤتمر قمة مجموعة البلدان العشرين الاقتصادية في لندن، وقمة منظمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت في كل من ستراسبورغ بفرنسا وكيهل بألمانيا بمناسبة الذكرى السنوية الستين لإنشاء الحلف. وأجرى الزعيم الأميركي محادثات مع قادة الاتحاد الأوروبي وعدد من زعماء العالم في براغ بالجمهورية التشيكية ودعا العالم إلى تخفيض المخزون من الأسلحة النووية. وكان أوباما قد تحدث في وقت سابق من النهار قبل سفره إلى العراق مع مجموعة من طلبة جامعة ميمار سنان في اسطنبول بتركيا حول مائدة مستديرة عن جهود استقرار العراق، الذي كان قضية رئيسية في حملة الانتخابات الرئاسية في العام 2008.

وقال أوباما إنه "في ما يتعلق بالعراق، أنا عارضت الحرب في العراق. فقد اعتقدت بأنها فكرة سيئة. أما الآن وما دمنا قد خضناها فتقع على كاهلي مسؤولية أن نخرج قواتنا وأن نفعل ذلك بطريقة تتميز بالعناية الكافية بحيث لا يتعرض الوضع إلى انهيار كلي والتحول إلى العنف."

واجتمع الرئيس أوباما ومستشار الأمن القومي جيمس جونز بعد لقائه بالقوات الأميركية بقائد قوات الائتلاف الجنرال راي أوديرنو في قصر الفاو. ثم اجتمع بعد ذلك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وأجرى محادثات مقتضبة معه. وقد سبق لأوباما أن زار العراق مرتين عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ. لكن هذه الزيارة تأتي كأول زيارة له بصفته رئيسا.

الرئيس أوباما يحيي العسكريين الأميركيين في معسكر النصر ببغداد
الرئيس أوباما يحيي العسكريين الأميركيين في معسكر النصر ببغداد

وفي حين امتدح أوباما ما تم إحرازه من تقدم سياسي، أقر بأن المكاسب الأمنية ما زالت هشة، كما اتضح من تفجير سيارة ملغمة في مدينة الصدر ببغداد في وقت سابق من النهار وبعد سلسلة من التفجيرات التي أودت بحياة 37 شخصا، طبقا للتقارير الإعلامية. وقال أوباما "إن من المهم للجميع أن يعلموا أنه ما زال هناك عمل كثير في الانتظار."

وقال أوباما إنه "تبين أن هناك استعدادا كبيرا لدى كل الفئات في العراق لحل مشاكلها السياسية، ومن خلال وسائل عدم العنف. غير أن بقاء كثير من المشاكل بدون حل قد يؤدي إلى الصدام في ضوء قرب موعد الانتخابات العامة. ولذا فإن من المهم بالنسبة لنا استخدام كل ما لنا من نفوذ لتشجيع الأطراف المعنية على حل هذه المشاكل بالطرق العادلة المنصفة."

ويوم 27 شباط/فبراير الماضي أعلن أوباما عن خطط حكومته لسحب زهاء 142 ألف جندي من العراق.  وستجلو هذه القوات الى قواعد واقعة خارج المدن الكبرى بحلول 30 حزيران/يونيو القادم حينما ستباشر بتجهيز نفسها لمغادرة البلاد. ويتوقع أن تظل أعداد القوات ثابتة نسبيا إلى ما بعد الإنتخابات العامة في العراق في كانون الأول/ديسمبر القادم ثم ستبدأ عملية جدية للإنسحاب.

وخلال 2011 حينما يكون من المقرر أن تغادر كل القوات الأميركية العراق بموجب إتفاقية وضع القوات التي وقعتها واشنطن وبغداد، ستبقى قوة قوامها ما بين 35 ألفا و50 ألفا تناط بتدريب قوات أمن عراقية وتزويدها بالعتاد وإسداء المشورة ، وإجراء عمليات هادفة لمكافحة الإرهاب، وتوفير الحماية لنشاطات مدنية وعسكرية أميركية. وقد أعلن أوباما أنه يرغب في اختتام الإنسحاب مستبقا الجدول الزمني المقرر لها وفي غضون فترة 19 شهرا.

وقال أوباما: "إن خفض عدد قواتنا ينبغي أن يكون بمثابة إشارة جلية إلى  أن مستقبل العراق بات من مسؤولياته الخاصة.  وسيعتمد نجاح الأمة العراقية في المدى البعيد على قرارات قادة العراق وصمود الشعب العراقي.

ومع سحب الألوية القتالية تدريجيا، كما أفاد أوباما ، ستتبنى الولايات المتحدة الجزء الثاني من استراتيجيتها وهو دبلوماسية متواصلة لقيام عراق أكثر سلما ورخاء.  وسيقود ذلك المجهود السفير الأميركي الجديد في العراق كريستوفر هيل الذي سينتقل من منصبه الحالي كمساعد وزيرة الخارجية لشؤون شرق آسيا وحوض الميط الهادي لشغل منصب السفير الشاغر. وهيل هو المفاوض الأميركي الرئيسي في المحادثات السداسية حول برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

وجاء في تصريح أوباما: "سيكون لزاما على العراقيين أن يركزوا أنظارهم على توفير خدمات حكومية تعزز ثقة مواطنيهم. ونحن لا يسعنا أن نقوم بذلك بالأصالة عنهم لكن ما بمقدورنا أن نفعله هو التيقن من أننا شريك غير متوان، وأننا نعمل جنبا إلى جنب معهم وأننا ملتزمون بنجاحهم."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي