America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

01 نيسان/إبريل 2009

أوباما: الخطة الجديدة لأفغانستان وباكستان هي استراتيجية شاملة

البيت الأبيض يسعى لإعادة تركيز الإهتمام على الدبلوماسية والتنمية

 
الرئيس باراك أوباما
الرئيس باراك أوباما

من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن—صرح الرئيس باراك أوباما بأن استراتيجية أميركا الجديدة لأفغانستان وباكستان تتمحور على تفكيك شبكات الإرهاب إلا أنها ستوظف طائفة عريضة من الأساليب والتكتيكات، بدءا بتعزيز قوات الأمن الإقليمية وانتهاء بتركيز متجدد على الدبلوماسية والتنمية والتعاون الدولي.

وأضاف أوباما في مقابلة أجرتها معه شبكة سي بي إس التلفزيونية يوم 29 آذار/مارس: "علينا أن نكفل بأن أيا من أفغانستان أو باكستان لن تصبح ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة." ووصف أوباما خطة حكومته الجديدة بـ"استراتيجية شاملة لا تعول فقط على الرصاص والقنابل بل تعتمد كذلك على خبراء زراعيين وأطباء ومهندسين للمساعدة في إيجاد بيئة يمكن للناس أن يدركوا أن لديهم مصلحة في التشارك معنا والمجتمع الدولي أهم بكثير من الرضوخ لبعض من هذه العقائد المتطرفة."

وجاءت الخطة الجديدة التي أفصح عنها الرئيس يوم 27 الشهر الماضي، ثمرة مراجعات سياسية ومشاورات وثيقة مع مسؤولين أفغان وباكستانيين دامت عدة شهور، هذا إلى جانب حلفاء الولايات المتحدة في قوة إيساف التي تضم جنودا من 41 دولة ويقودها حلف ناتو. للمزيد راجع مقال "أوباما يشرح استراتيجية جديدة للوضع في أفغانستان وباكستان" على موقع أميركا دوت غوف.

وكان أوباما قد أصدر أوامر بإيفاد ما يزيد على 17 ألف عسكري من سلاحي الجيش والمارينز لتعزيز بعثة حفظ السلام التي أوعزت بها الأمم المتحدة قبل الإنتخابات التشريعية في آب/أغسطس.  وتدعو الخطة الجديدة لإرسال 4000 جندي إضافي سيكرسون عملهم للبناء على أسس التقدم الذي تحقق في تدريب قوات أمن أفغانية لصون أمن بلادها.

وقال أوباما في المقابلة المتلفزة: "إن جزءا أساسيا من استراتيجيتنا هو تدريب الجيش الوطني الأفغاني كي يكون بمقدوره لعب دور رائد. وذلك كان مثالا على الحالات الناجحة القليلة التي شهدناها على مدى السنوات القليلة الماضية. فقد بات الجيش الأفغاني يتمتع فعلا بمصداقية هائلة وأضحى أفراده مقاتلين أشداء وعلينا تنمية ذلك."

وتشدّد خطة أوباما الجديدة على أهمية دعم باكستان في نضالها ضد المتطرفين، كما جاء في كلام أوباما، وهي نقطة تجلت بصورة بارزة في التفجير الإنتحاري لمسجد في شمال غرب بالمستان يوم 27 الشهر الماضي، الذي حصد أرواح أكثر من 50 شخصا، وتلاه هجوم إرهابي على أكاديمية لتدريب الشرطة في لاهور يوم 30 آذار/مارس.

وقال أوباما: "من المشاغل التي كانت تتفاقم على مدى السنوات القليلة الماضية فكرة تراود المواطنين الباكستانيين العاديين بأن هذه الحرب ما هي إلا حرب أميركا وأن لا مصلحة لهم فيها. وهذا الموقف أدى باعتقادي إلى تغلغل مطرد للتطرف في باكستان  مما يمثل أكبر تهديد لاستقرار حكومة باكستان وأفدح تهديد للشعب الباكستاني في نهاية المطاف."

ويسعى أوباما الى توسيع الحضور المدني في أفغانستان وقد طلب من الكونغرس الموافقة على تشريع لتخصيص 7.5 بليون دولار للدعم المباشر لباكستان على مدى السنوات الخمس القادمة. وستوظف هذه المبالغ لتشييد مدارس وشق طرقات وبناء مستشفيات ولتعزيز أسس الديمقراطية في البلاد.  ويرعى مشروع القانون هذا رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السناتور جون كيري وأقدم عضو جمهوري فيه السناتور ريتشارد لوغار.

وقال الرئيس: "إن مهمتنا في العمل مع باكستان ليست ذات طابع عسكري فحسب بل تتعلق أيضا بقدرتنا على بناء طاقتهم من خلال مساعدات مدنية عن طريق التنمية ومن خلال المعونات."

وقد دعا أوباما الكونغرس إلى إصدار تشريع يؤسس لفرص في مناطق الحدود بين باكستان وأفغانستان تتيح للمصنعين أن يستنهضوا الإقتصاد المحلي وأن يوطدوا الإستقرار في المناطق المبتلاة بالعنف.

وختم الرئيس الأميركي حديثه مع شبكة سي بي إس قائلا: "ما نود أن نفعله هو القول لأفراد الشعب الباكستاني: أنتم أصدقاؤنا وأنتم حلفاؤنا وسنزودكم بالأدوات اللازمة لإلحاق الهزيمة بالقاعدة ولاجتثاث ملاذاتها الآمنة. لكننا نتوقع أيضا قدرا من المحاسبة ونتوقع منكم أن تتفهموا خطورة هذا التهديد وطبيعته."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي