America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

23 ايلول/سبتمبر 2008

بوش: "ينبغي على العالم قاطبة أن يتحد ضد الإرهاب"

خطاب الرئيس الأميركي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

 

بداية النص

نيويورك—قال الرئيس بوش في ثامن وآخر خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 أيلول/سبتمبر إن الحاجة "الآن ماسة أكثر من أي وقت مضى" لكي تهب المنظمات المتعددة الجنسية إلى مكافحة الإرهابيين والمتطرفين الذين يشكلون خطرا على النظام العالمي. وقال أيضا  إنه ينبغي على الأسرة الدولية أن تقف وقفة حازمة ضد المطامع النووية لكل من إيران وكوريا الشمالية. كما انتقد الرئيس الأميركي بشدة في خطابه الممارسات الروسية الأخيرة في جورجيا، قائلا: "إن ميثاق الأمم المتحدة يحدد الحقوق المتساوية للدول كبيرها وصغيرها وإن غزو روسيا لأراضي جورجيا هو انتهاك لهذا الميثاق.

غير أن التركيز الأكبر في خطاب بوش الذي استغرق حوالى 45 دقيقة كان على الإرهاب المنتشر في جميع قارات العالم وضرورة محاربته واجتثاثه على الصعيد العالمي. وشدد الرئيس الأميركي على أهمية التكاتف الدولي ودور الأمم المتحدة في هذا المضمار. وعاد بالذاكرة إلى بدايات المنظمة الدولية، فقال: " في الأيام الأخيرة من مؤتمر سان فرانسيسكو كان المندوبون في خضم مداولات مستفيضة بشأن الميثاق المقترح للأمم المتحدة حينما حل عليهم ضيف مفاجئ في شخص الرئيس هاري ترومان. وأقر ترومان في حديثه إلى المندوبين بجسامة التحديات التي تواجههم، ولكنه قال إن جهودهم سوف تكلل بالنجاح بفضل "وحدة العزيمة التي لا تتزعزع". واليوم يواجه العالم أيضا حقبة أخرى من التحديات. ولكننا بتكاتفنا وعملنا سوية سيكتب لنا الظفر بفضل  "وحدة العزيمة التي لا تتزعزع" وسوف نجابه سوية شر الإرهاب ونهزمه". وقال بوش إن المخاطر التي كانت تحدق بقيم العدالة وحقوق الإنسان هي التي كانت حافزا لإنشاء الأمم المتحدة، وفي عصرنا الراهن أصبحت مخاطر الإرهاب هي الحافز الأكبر لوحدة الأسرة الدولية.

وأشاد الرئيس الأميركي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بتضافر عدد لا يستهان به من الدول في مكافحة وباء الإرهاب منوها بأنه مع تفاقم وحشية الأعمال الإرهابية ليس في أميركا وأوروبا فحسب بل أيضا في عدد من الدول الإسلامية فإن إئتلاف الدول المناهضة للإرهابيين آخذ في ازدياد مطرد. وأورد أمثلة على ذلك بقوله: "خلال السنوات السبع الماضية، تحولت أفغانستان والعراق من نظامين يرعيان الإرهاب بهمة ونشاط إلى دولتين ديموقراطيتين تكافحان الإرهاب. ومن جهة أخرى، تخلت ليبيا عن مناصرتها للإرهاب وسعيها لحيازة الأسلحة النووية. كما أن دولا مثل المملكة العربية السعودية وباكستان أصبحت تطارد الإرهابيين دون كلل. وصحيح أن هناك حفنة من الدول—مثل سورية وإيران—لا تزال ترعى الإرهاب، ولكن أعدادها تتناقص يوما بعد يوم فيما تصبح معزولة عن سائر دول العالم".

وكان للشأن العراقي نصيب لا بأس به من خطاب بوش، إذ قال: "كانت المعركة شاقة، ورغم ذلك فقد تحسنت الحياة اليومية بشكل كبير على مدى العشرين شهرا المنصرمة – وذلك بفضل شجاعة الشعب العراقي، وتصميم التحالف المكون من مجموعة من الدول، والطفرة في عديد القوات الأميركية العاملة في العراق. لقد خولت الأمم المتحدة القوات المتعددة الجنسيات العاملة في العراق بمواصلة العمل حتى شهر كانون الأول/ ديسمبر المقبل. وتقوم الأمم المتحدة بتنفيذ استراتيجية طموحة لتعزيز الديمقراطية في العراق، بما في ذلك مساعدة العراقيين على التحضير للجولة المقبلة من الانتخابات الحرة الخاصة بهم. ومهما كانت الخلافات التي واجهتها دولنا حول العراق، فإنه يتحتم علينا جميعا أن نرحب بهذا التقدم الحاصل نحو تحقيق الاستقرار والسلام – كما ينبغي علينا أن نقف متحدين في مساعدة الديمقراطية العراقية على النجاح".

ثم انتقل الرئيس الأميركي في خطابه في الأمم المتحدة إلى الحديث عن الوضع في كل من لبنان وفلسطين والنزاع المحتدم بين روسيا وجورجيا، فقال: "يجب علينا أن نقف متحدين في جهودنا الرامية لدعم الديمقراطيات الفتية الأخرى، ابتداء من الشعب اللبناني الذي يكافح من أجل الحفاظ على الاستقلال الذي ناله بشق النفس، إلى أبناء الأراضي الفلسطينية الذين يستحقون دولة حرة ومسالمة خاصة بهم. كما يتعين أن نقف متحدين في دعمنا للشعب الجورجي. إذ يحدد ميثاق الأمم المتحدة "المساواة في الحقوق بين الدول كبيرها وصغيرها. إن غزو  روسيا لجورجيا انتهاك لذلك الميثاق. وتترقب الديمقراطيات الفتية في مختلف أنحاء العالم لترى كيف يمكننا الرد على هذا الاختبار. لقد عملت الولايات المتحدة مع حلفائها في المؤسسات المتعددة الأطراف مثل الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي لدعم سلامة أراضي جورجيا وتوفير الإغاثة الإنسانية لها. وستواصل دولنا دعم الديمقراطية في جورجيا.

وحث بوش الأمم المتحدة على مواصلة إصلاح أجهزتها وأدائها في شتى الميادين. وقال: "في القرن الحادي والعشرين، فقد بات العالم بحاجة إلى منظمة أمم متحدة مؤثرة وفاعلة وواثقة من نفسها. وينبغي أن تبني هذه المؤسسة الفريدة على نجاحاتها وتحسن أدائها. وحيث يوجد عدم الكفاءة والفساد فإنه يتحتم تصحيحهما. ويجب تنظيم البيروقراطية المتضخمة وتبسيطها، حيثما وجدت. كما يتحتم اتخاذ إجراء صارم ضد الأعضاء الذين يخفقون في التمسك بالتزاماتهم. فعلى سبيل المثال، يجب أن تكون هناك مراجعة فورية لمجلس حقوق الإنسان الذي دأب على حماية منتهكي حقوق الإنسان. وينبغي أن يكون هناك جهد أقوى لمساعدة شعب بورما على التخلص من القمع والكبت الذي يعاني منهما منذ فترة طويلة جدا. إن الأمم المتحدة هي منظمة  تتمتع بإمكانات استثنائية هائلة. وفي الوقت الذي تقوم فيه الأمم المتحدة بإعادة بناء هيكليتها، يتعين عليها أن تفتح الأبواب أمام عصر جديد من الشفافية والمسؤولية وجدية الهدف.

ثم خلص الرئيس الأميركي في خطابه إلى القول: "بالتصميم والهدف الواضح، يمكن أن تصبح الأمم المتحدة قوة كبرى تدافع عن الخير في الوقت ندخل فيه القرن الحادي والعشرين. وعندها تتمكن من تأكيد الوعد العظيم الذي قطعته على نفسها عند إنشائها".

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي