02 ايلول/سبتمبر 2008
بيان حقائق بالتقدم الأمني الذي أحرز في المحافظة بفضل الطفرة في عديد القوات الأميركية
واشنطن، 2 أيلول/ سبتمبر 2008 --أصدر البيت الأبيض بيان حقائق بمناسبة قيام الجيش الأميركي بتسليم المسؤولية الأمنية في محافظة الأنبار لقوات الأمن العراقية. وذكر البيان أنه بفضل الطفرة في عديد القوات الأميركية "فقد شهدت محافظة الأنبار تحولا مذهلا."
والجدير بالذكر أن الأنبار هي المحافظة العراقية الحادية عشرة من بين محافظات العراق وعددها 18 محافظة وأول محافظة تقطنها غالبية سنية تتسلم فيها السلطات العراقية ملف المسؤوليات الأمنية.
وقد أصبحت وحدات الحراسة التي شكلتها مجالس الصحوة في الأنبار نموذجا يحتذى به في مختلف أنحاء البلاد، ونوه المسؤولون الأميركيون بأن ذلك ساعد بدرجة كبيرة في خفض مستوى العنف في شتى أنحاء العراق.
في ما يلي نص بيان الحقائق الذي أصدره البيت الأبيض بهذا الخصوص:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
للنشر الفوري
1 أيلول/ سبتمبر 2008
القوات العراقية تتسلم الملف الأمني في محافظة الأنبار
محافظة الأنبار اليوم، التي كانت فيما مضى محسوبة على المناطق التي تخضع لسيطرة القاعدة، هي المحافظة العراقية الحادية عشرة من بين محافظات العراق وعددها 18 محافظة تسلم للسلطات العراقية المحلية
لقد باتت القوات العراقية اليوم تأخذ زمام المبادرة في جميع العمليات الأمنية في محافظة الأنبار. ومن الآن فصاعدا سوف يتولى أبناء الأنبار مسؤولية الملف الأمني في محافظتهم. وسوف تترك القوات الأميركية المدن الرئيسية وتعود إلى قواعد مجاورة تمكنهم من أن يكونوا فيها على أتم الاستعداد لمساعدة نظرائهم العراقيين إذا لزم الأمر القيام بذلك. لقد تحقق هذا الإنجاز في محافظة الأنبار بفضل الشجاعة التي أظهرها جنودنا البواسل وبفضل العديد من العراقيين الذين حاربوا بجانب قواتنا ضد عناصر تنظيم القاعدة.
لقد مني تنظيم القاعدة بهزيمة نكراء عسكرية وأيديولوجية في محافظة الأنبار
كانت محافظة الأنبار في خريف عام 2006، من أشد المحافظات العراقية عنفا، حيث كانت عناصر القاعدة تهدد جميع المراكز السكانية دون استثناء تقريبا. وكجزء من الطفرة في عديد القوات العاملة في العراق، أمر الرئيس بوش بإرسال قوة إضافية قوامها 4 آلاف مقاتل من مشاة البحرية إلى محافظة الأنبار لمساعدة المواطنين المحليين الذين كانوا بالفعل قد راحوا يتصدون لعناصر تنظيم القاعدة. بهذا فقد شهدت محافظة الأنبار تحولا مذهلا.
وفي الوقت الذي يتحسن فيه الوضع الأمني، تتحقق المصالحة في عموم المحافظة. وقد تكاتف المواطنون المحليون والقوات العراقية والقوات الأميركية وتمكنوا من تفكيك أوكار القاعدة بشكل منتظم في كافة أنحاء المحافظة. وقد وفرت الطفرة في عديد القوات في الأنبار المظلة الأمنية، وبالتالي أظهرت مدى الالتزام الأميركي تجاه العراقيين الذين أصبحوا بالفعل يتصدون للمجاميع الإرهابية – مما شجع على توسيع نطاق مجالس الصحوة وجبهة أبناء العراق. وقد أصبح شيوخ العشائر يتعاونون معنا ويقدمون الدعم علانية للحملات التي تقوم بها قوات الأمن العراقية من أجل تجنيد عناصر جديدة في صفوفها. وأصبح المواطنون المحليون الذين كانوا في السابق يتجنبون الاتصال بقوات التحالف يختلطون بعناصر قوات التحالف علانية.
لقد استعاد الشعب العراقي محافظة الأنبار التي كانت ذات مرة معقلا ووكرا للإرهابيين من السنة وقد أصبحت تشهد تحولا كبيرا. وهذا الانجاز يعود الفضل فيه لشجاعة أفراد قواتنا المسلحة العاملة هناك، ومنتسبي قوات الأمن العراقية البواسل وأبناء العشائر السنية الشجعان والمدنيين الذين يعملون إلى جانبهم.
وقد بلغ اليوم عدد المنتسبين إلى قوات الشرطة في المحافظة 24 ألف عنصر. وتجاوز عدد المجندين من عناصر قوات الشرطة الوظائف الشاغرة في الدورات التدريبية. كما بات لدى كل مدينة وبلدة جهاز شرطة فاعل خاص بها. وقد تولى مجلس المحافظة مركز السلطة التقليدي الخاص به في الرمادي الصيف الماضي، وأصبح اليوم لدى كل مدينة وبلدة تقريبا في الأنبار رئيس بلدية ومجلس بلدي فاعل.
الحياة الاقتصادية والاجتماعية تعود إلى حالتها الطبيعية. عاودت الأسواق المحلية فتح أبوابها أمام المتسوقين وأصبحت توجد تجارة مزدهرة في البضائع الاستهلاكية. وتقوم فرق إعادة البناء في المحافظات بمساعدة الزعماء المحليين على استحداث الوظائف والفرص الاقتصادية.
إن الضربات التي وجهناها ضد القاعدة في الأنبار تترتب عليها آثار تتجاوز حدود الأنبار بكثير
فالنجاح الذي نشاهده في الأنبار يتكرر في أجزاء أخرى من العراق - من محافظة ديالى إلى بغداد ومن البصرة إلى الموصل. وقد أضحت القوات العراقية التي تنتمي إلى محافظة الأنبار تنتشر في مناطق أخرى من العراق للمساعدة في محاربة الإرهابيين والمتطرفين.
نهاية النص