America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

23 حزيران/يونيو 2008

النهوض بقطاع الزراعة والجهاز القضائي في أفغانستان للتصدي لتجارة الأفيون

قضية الإرهابي وتاجر المخدرات باز محمد تجسّد التعاون الأميركي-الأفغاني

 
مجموعة من القضاة الأفغان يصلون قبيل بدء اجتماع لهم مع الرئيس كرزاي في العام 2001
مجموعة من القضاة الأفغان يصلون قبيل بدء اجتماع لهم مع الرئيس كرزاي في العام 2001.

من جولي هايمن ومايكل بيوكانان، المحررين في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 23 حزيران/يونيو، 2008- في العام 2005، نجحت إدارة مكافحة المخدرات الاميركية وشريكاتها في أفغانستان، في اجتثاث تنظيم تجارة المخدّرات الذي كان يتزعمه المتنفذ حاجي باز محمّد الإرهابي وتاجر المخدرات الذي كان يقيم روابط مع طالبان، وذلك بعد حملة دامت أربعة أعوام وجسدت تعاونا متزايدا بين الولايات المتحدة وأفغانستان ذات النظام الديمقراطي الفتي.

وبيّن اعتقال باز محمّد وإدانته بالجرم علاقة هامة بين واشنطن وكابول كانت قد اخذت بالتنامي منذ أن أطيح بنظام حكم طالبان في العام 2001. ففي ظل حكم طالبان، أضحت أفغانستان ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة الإرهابي الذي كانت تتجاوز نشاطاته الحدود القومية، فيما استحوذ حكم طالبان على نسبة حوالى 40 في المئة من أرباح المخدرات الأفغانية. وقد انتهى المطاف بالشطر الأكبر من المخدرات الأفغانية في أوروبا والولايات المتحدة.

ومن القضايا البارزة التي لا تزال تجابه الشعب الأفغاني هي الزراعة والإنتاج غير المشروعين للأفيون. وثمّة برامج جارية لتغيير أنماط الزراعة الطويلة العهد، كما يشير مسؤولون أميركيون الذين يقولون أيضا إن تحسين الجهاز القضائي أمر بالغ الأهمية ولكنه قد لا يكون كافيا لوقف تجارة المخدّرات داخل أفغانستان حيث تستمد نسبة 80 في المئة من السكان قوتهم من العمل في الزراعة.

وفي هذا السياق، قال الضابط الخاص في إدارة مكافحة المخدرات الأميركية باتريك هامليت في مؤتمر صحفي عقد بواشنطن يوم الخميس 19 الجاري: "إن أفغانستان بلد منتج للأفيون. والولايات المتحدة وبالتنسيق مع مسؤولين أفغان لم تعمل لفترة طويلة سعيا لإيجاد مصادر رزق بديلة ولتدريب المزارعين الأفغان على أساليب لإعالة أسرهم ولدعم الجهاز القضائي للبلاد. ونحن لا نزال في مستهل جهودنا ولا نزال نعمل جاهدين، وبالتالي فقد تحقّق تقدم. لكن الجميع يعون ان هذا سيستغرق بعض الوقت."

وقد ساهمت برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في تقليص الضغوط من أجل زراعة نبتات الخشخاش التي يستخرج منها الأفيون وذلك من خلال تشجيع العودة الى زراعة المحاصيل التجارية المشروعة عن طريق التدريب وتوفير الحبوب والسماد؛ وترميم الطرق وشبكات الريّ التي دمرت أو أعطبت بفعل الحروب؛ والمساعدة في تطوير معامل وأسواق جديدة لتصنيع الأغذية لإنتاج الفاكهة والخضار ومحاصيل البساتين. ويعمل كثير من المواطنين الأفغان في تربية المواشي، لذلك، فإن التدريب على صون صحة الحيوان سيسهم في زيادة الماشية والدجاج.

صورة من الأرشيف لمزارع أفغاني يقوم بتلف نبتات الخشخاش في حقله بمقاطعة مرجه الأفغانية، في 10 نيسان/إبريل، 2002
صورة من الأرشيف لمزارع أفغاني يقوم بتلف نبتات الخشخاش في حقله بمقاطعة مرجه الأفغانية، في 10 نيسان/إبريل، 2002.

وتبتغي افغانستان معالجة تجارة المخدرات ومواصلة تعزيز اقتصادها ومؤسساتها لضمان استقرارها في المدى البعيد.

وبعد إزاحة طالبان من السلطة، ساعدت الولايات المتحدة الحكومة الأفغانية ذات النظام الديمقراطي الفتي في تقديم باز محمد الى العدالة. وكانت قضية باز هذه مشروعا جديدا للجهاز القضائي الأفغاني الناشئ الذي كان اهتمامه منصبا على الدستور الأفغاني الوليد، والفساد الإداري داخل الحكومة والضغوط من فصائل خارج البلاد.

وقال ضابط العمليات الخاصة هامليت حول ذلك: "أعتقد حقيقة أن قدرة ورغبة حكومة الرئيس كارزاي في كابول بالترويج لسيادة القانون كانا عاملي النجاح." واضاف هامليت، الذي قاد التحقيق في قضية باز، إن التعاون بين البلدين لا يزال منصبا على تطوير الجهاز القضائي في أفغانستان.

وكان باز، وهو أحد أمراء المخدرات، الذي كان وراء تصدير هيروين بقيمة 25 مليون دولار من أفغانستان وباكستان منذ مطلع التسعينات، قد ساهم في تمويل طالبان مقابل حماية الأخيرة لمحاصيل الأفيون ومختبرات تصنيع الهيروين وطرق تجارة المخدرات. كما أن تنظيمه قام بترتيبات لتصدير الهيروين الى داخل الولايات المتحدة ودول أخرى وبيعه لقاء عشرات ملايين الدولارات، استنادا لمصادر الحكومة الفدرالية الأميركية. ووصف باز محمد عملياته بـ"الجهاد" لأنه والمتواطئين معه كانوا يجنون أموال الأميركيين من بيع الهيروين الذي كان يفتك بهم، حسب قول السلطات الأميركية.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، 2007، أصدرت محكمة فدرالية بنيويورك حكما بالسجن 16 عاما على باز محمد.

واستناداً لاستراتيجية التنمية القومية التي عرضها الرئيس كارزاي على مؤتمر دعم أفغانستان مؤخرا بباريس، حدّدت كابول إصلاح النظام القضائي كأولوية قصوى. وقد واصلت الولايات المتحدة دعمها وتعهدت بتقديم قرابة 15 مليون دولار للجهاز القضائي الأفغاني.

وطبقا لديفيد جونسون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون المخدرات الدولية وتطبيق القوانين، يعكف مدعّون عامون أميركيون على تدريب وتلقين مدعين ومحققين أفغان للتصدي لصناعة وتجارة المخدرات. ومنذ شهر أيار/مايو، 2005، جرت إدانة حوالى 1600 متهم في أكثر من 1400 دعوى قضائية فيما صودر 55 طنا من المخدرات.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي