20 حزيران/يونيو 2008
الزراعة وتنمية الأرياف هما محطّ اهتمام المساعدات الأميركية الى أفغانستان

من جولي هايمن، المحررة في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 20 حزيران/يونيو، 2008- ذكرت هنرييتا فور مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أن برنامجا جديدا لقسائم التوزيع قيمته 60 مليون دولار سيتيح للمزارعين الأفغان ان يبتاعوا حبوبا، وسمادا وغير ذلك من حاجات من مورّدين زراعيين من القطاع الخاص مما سيمكّنهم من زيادة إنتاج الأغذية زيادة سريعة.
يذكر ان نسبة 70 الى 80 في المئة من الأفغان يقتاتون على الزراعة "وبالتالي، من أجل زيادة المداخيل وتقليص الفقر واتاحة المجال لتشجيع الموارد بأفغانستان فان التركيز على الزراعة هو خطوة آنية وجلية" حسبما ذكرت السيدة فور.
وبرنامج "القسائم من أجل زيادة الإنتاج الزراعي في أفغانستان" هو أحدث محاولة لتحفيز الزراعة بأفغانستان وهو أولوية قصوى للاستراتيجية المستحدثة من أجل التنمية القومية لأفغانستان، كما اشارت فور في مؤتمر صحفي يوم 13 حزيران/يونيو.
وبرنامج القسائم هذا هو جزء من تعهّد أميركي بقيمة 10.2 بليون دولار قطعته الولايات المتحدة خلال المؤتمر الدولي لدعم أفغانستان الذي عقد بباريس يوم 12 الجلري. ومن خلال هذا التعهد تنوي الولايات المتحدة إضافة مبالغ الى مجموع الـ26 بليون دولار الذي تم تقديمه لأفغانستان منذ أن اطيح بنظام طالبان في العام 2001.
وكانت حكومة كابول قد طرحت استراتيجية التنمية القومية لأفغانستان، التي تحدّد معالم نهج للتنمية على مدى خمسة أعوام في المؤتمر، الى جانب تفاصيل عن كيفية استخدام المساهمات الدولية. (راجع مقالا عن تقديم 20 بليون دولار الى أفغانستان في مؤتمر باريس على موقع أميركا دوت غوف.)
وستستخدم المبالغ لتدريب مزارعين وتزويدهم بالمعدات كي يزرعوا ويحصدوا محاصيل تجارية عوضا عن نبتات الخشخاش التي تستخرج منها مادة الهيروين، وللمساعدة في تطوير أسواق جديدة للغلال، وشقّ وترميم طرقات وانظمة ريّ، وغير ذلك من بنى تحتية هامة. وسيدشّن برامج لتأسيس معامل تعليب فاكهة مجففة ولتوفير مشورات حول التسويق، كما ذكرت فور التي أضافت ان العديد من الأفغان يربون المواشي الى جانب زراعتهم للمحاصيل، وسيوفر تدريب على صحة الحيوان من أجل تنمية المواشي والدجاج.
ولفتت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الى ان برامج اخرى ستخصّص موارد لتوفير مصادر الإئتمان وتحديد ودعم شبكات التوريد، وتطوير أسواق جديدة، وترقية بنى تحتية، وإزالة قيود إدارية تعيق نموّ الأعمال.
وتركيز الاستراتيجية الأفغانية المنصبّ على الزراعة هو من مكونات تنمية الأرياف ومع ازدهار القطاع الزراعي ستواصل أفغانستان مسيرتها باتجاه تدعيم الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
(للمزيد، راجع نص المؤتمر الصحفي الذي عقدته هنرييتا فور، بمعية السفير الأميركي لدى كابول وليم وود (بالإنكليزية) على موقع أميركا دوت غوف)
نهاية النص