السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

13 حزيران/يونيو 2008

بيان حقائق: مؤتمر دعم أفغانستان - تجديد الالتزام

الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يؤكدان دعمهما لإنعاش أفغانستان

 

واشنطن، 13 حزيران/يونيو، 2008- أصدر البيت الأبيض، يوم 12 حزيران/يونيو الجاري، بيان حقائق أبرز فيه أهم النقاط التي ركز عليها مؤتمر دعم أفغانستان الذي انعقد في العاصمة الفرنسية، باريس.

كما شدد البيان على التزام الولايات المتحدة بدعم أفغانستان وأشاد بما تحقق من تقدم في مجال الرعاية الصحية والتعليم.

وجاء في البيان أن الولايات المتحدة تتعهد بتقديم معونة لأفغانستان قدرها 10.2 بليون دولار.

في ما يلي نص بيان الحقائق:

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

(روما- إيطاليا)

12 حزيران/يونيو، 2008

مؤتمر دعم أفغانستان: تجديد الالتزام الدولي والأميركي

الرئيس بوش والمجتمع الدولي يتعهدان بالتزام جديد طويل الأجل بتحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان

ألقت اليوم السيدة لورا بوش خطابا في مؤتمر دعم أفغانستان كررت فيه التأكيد على دعم الرئيس بوش لقيام شراكة دولية متينة ملتزمة بإنعاش أفغانستان. فقد أحرزت هذه الديمقراطية الفتية تقدما كبيرا، ولكنها مازالت بحاجة إلى دعم من المجتمع الدولي لإستراتيجية التنمية القومية لأفغانستان وذلك لضمان استمرار تقديم المساعدات السياسية والمالية لأفغانستان. ويجدد خطاب السيدة الأولى من أجل دعم قيام أفغانستان منتجة وديمقراطية ومستقرة التأكيد على التزام الرئيس بوش بمساعدة أبناء أفغانستان من رجال ونساء وأطفال في المعركة التي يخوضونها من أجل القضاء على التطرف الراديكالي والاستبداد.

وقد عمل المجتمع الدولي، منذ العام 2001، من أجل تشجيع تحقيق السلام والاستقرار وإعادة الإعمار في أفغانستان. وقدّم الرئيس حامد كرزاي خطته الاستراتيجية لتحقيق قدرات تنموية طويلة الأجل والحد من الفقر بصورة مستدامة، وتحقيق حكم ديمقراطي مستقر في أفغانستان، بمساعدة من الدول المانحة.

وسيعمل الرئيس بوش مع المجتمع الدولي من أجل تعزيز التقدم الحاصل في أفغانستان:

- لقد أحرزت الحكومة الأفغانية تقدما ملحوظا خلال السنوات الست الماضية منذ سقوط نظام طالبان في الوقت الذي تسعى فيه لتحقيق الديمقراطية التي وعدت بها أبناء أفغانستان من الرجال والنساء والأطفال. ففي العام 2001 لم تكن تتوفر الرعاية الصحية سوى لـ8 في المئة من عدد السكان. أمام اليوم، فقد باتت متاحة لأكثر من 80 في المئة. وكان طول الطرق المعبدة لا يتعدى 50 كيلومترا إبان حكم طالبان. أما اليوم، فيبلغ طول الطرق المعبدة التي تم بناؤها أو ترميمها الآلاف من الكيلومترات، والتي أصبحت تربط الأفغان ببعضهم البعض وتتيح التبادل التجاري الموسع فيما بين المناطق الأفغانية. وكان عدد الطلبة المسجلين في المدارس في عهد طالبان أقل من مليون طالب. أما اليوم، فهناك حوالي ستة ملايين طفل أفغاني يتلقون تحصيلهم العلمي في المدارس –ثلثهم من الفتيات.

- ستقدم الولايات المتحدة تمويلا إضافيا لأفغانستان لتعزيز أهدافنا المشتركة التي تتمثل في تقدم الديمقراطية والرقي بها.

- تتعهد الولايات المتحدة بتقديم مبلغ قدره 10.2 بليون دولار، ولكن جزءا من هذا المبلغ يتوقف على موافقة الكونغرس على طلبات الميزانية. وهذا التعهد يفوق المبلغ الذي تم التعهد به في مؤتمر لندن في العام 2006 بقيمة 5.9 بليون دولار.

* لمواصلة التقدم الإنمائي الحاصل، تنضم الولايات المتحدة إلى الدول الشريكة لدعم خطة التنمية الخمسية الجديدة التي طرحتها الحكومة الأفغانية، التي أطلق عليها استراتيجية التنمية القومية لأفغانستان:

- وكان قد تم إنجاز استراتيجية التنمية القومية لأفغانستان والموافقة عليها من قبل الرئيس كرزاي يوم 21 نيسان/إبريل، 2008.

* تعزز استراتيجية التنمية القومية لأفغانستان قيادة التطور في أفغانستان وذلك عن طريق ترتيب أولويات حاجات الشعب الأفغاني؛ حيث يضع الرئيس كرزاي الزراعة والطاقة على رأس أولويات إعادة البناء – فهو يشجع الزراعة من أجل تعزيز الأمن الغذائي وتوفير الوظائف وإيجاد بديل لزراعة الخشخاش المتنامية، ويشجع الطاقة لدعم التجارة وتحسين الأوضاع المعيشية في المدن والمجتمعات الريفية.

ويبين مؤتمر دعم أفغانستان الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لحشد الدعم لأفغانستان؛ حيث يبني المجتمع الدولي، في مؤتمر دعم أفغانستان، على المساهمات الأمنية عن الطريق التعهد بتقديم التمويل لتطوير استراتيجية إنمائية فعالة ومؤثرة. وكان زعماء دول منظمة حلف شمال الأطلسي قد أكدوا مجددا في قمة الناتو التي انعقدت في بوخارست في نيسان/إبريل الماضي على دعمهم للمعركة التي يتم خوضها ضد الإرهاب في أفغانستان، ويبني مؤتمر دعم أفغانستان هذا على استراتيجيتنا المشتركة الأمنية والإنمائية الخاصة بتحقيق النجاح في أفغانستان.

- وبفضل التزام الرئيس بوش المتواصل، فقد تحققت مكاسب ملموسة من تنسيق الجهود في أفغانستان. وتظهر هذه التوليفة التي تضم مؤتمر دعم أفغانستان، وقمة بوخارست، وتعيين كاي إيدي ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، مدى تقدم التنسيق الدولي، مع التركيز على إجراء الانتخابات المقبلة في أفغانستان:

* ويؤكد مؤتمر أفغانستان على التقدم الديمقراطي الحاصل في أفغانستان باعتباره أولوية من خلال التركيز على الحصول على التزامات محددة من الجهات المانحة للانتخابات المقبلة المزمع إجراؤها في أفغانستان بين العامين 2009 و2010.

* سيدعم هذا التمويل تسجيل الناخبين وإدارة الانتخابات والتوعية العامة بالانتخابات والعمليات اللوجستية التي تحيط بالتصويت.

* تتطلع الولايات المتحدة إلى دعم الانتخابات الأفغانية ومساندة التنسيق الذي تقوم به الأمم المتحدة للمساعدة الدولية المقدمة لإجراء الانتخابات.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي