30 تموز/يوليو 2008
بيان حقائق حول نتائج اجتماع الرئيس بوش مع رئيس وزراء باكستان
واشنطن، 30 تموز/يوليو، 2008- أصدر البيت الأبيض بيان حقائق في 28 تموز/يوليو الحالي حول اجتماع الرئيس بوش في واشنطن مع رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني، الذي كان يقوم بأول زيارة رسمية له إلى الولايات المتحدة منذ توليه رئاسة الوزارة. وتناول بيان الحقائق العلاقات الثنائية بين البلدين وتأكيد الرئيس بوش التزامه "بتوسعة شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع باكستان تركز على التصدي للتطرف المستخدم للعنف وتعزيز الازدهار الاقتصادي والتعليم وأمن الطاقة والتنمية."
وجاء في بيان الحقائق، الذي وصف باكستان بأنها كانت، وما زالت، شريكاً قوياً وحليفاً رئيسياً في الحرب العالمية على الإرهاب، أنه "من خلال شراكتنا مع باكستان، تستهدف الولايات المتحدة والمجتمع الدولي المتطرفين وحلفاءهم الذين يزعزعون استقرار باكستان والدول المجاورة لباكستان."
في ما يلي نص بيان الحقائق:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
28 تموز/يوليو، 2008
بيان حقائق
الرئيس بوش يجتمع مع رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني
الرئيس بوش يؤكد التزامه بتوسعة الشراكة الاستراتيجية طويلة المدى مع باكستان التي تركز على التصدي للتطرف المستخدم للعنف وتعزيز الازدهار الاقتصادي والتعليم وأمن الطاقة والتنمية
ستواصل الولايات المتحدة العمل مع الحكومة الباكستانية التي انتُخبت بطريقة ديمقراطية أثناء ملاحقتنا المتطرفين الذين يحاولون قتل الباكستانيين الأبرياء وإضعاف الحكومة العاملة في سبيل تحسين الاقتصاد وخلق فرص العمل وتوفير التعليم والرعاية الصحية للمواطنين الباكستانيين. ونحن ندعم الحكومة الباكستانية أثناء مضيها قدماً نحو تحقيق مزيد من الإصلاحات التي ستؤمن فوائد الديمقراطية للشعب الباكستاني.
وقد تعهد الرئيس بوش، لإثبات التزامنا عريض القاعدة، بتقديم مساعدة غذائية سخية لإفادة الشعب الباكستاني. وقد شهدت باكستان خلال العام الماضي زيادة حادة في أسعار المواد الغذائية الرئيسية بلغت 70 بالمئة. وستعمل الولايات المتحدة على تقديم رزمة مساعدات أمن غذائي كبيرة بقيمة أكثر من 115 مليون دولار استجابة منها للاحتياجات على المدى القصير والمدى المتوسط. ويتساوق هذا مع أسلوب الرئيس في معالجة أمر أمن الغذاء العالمي من خلال سد الاحتياجات الآنية والاستثمار في الحلول طويلة الأمد.
على المدى القصير- 42,5 مليون دولار خلال الـ6-9 أشهر القادمة. ستقدم وزارة الزراعة الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية رزمة من المساعدات على المدى القصير قيمتها 42,5 مليون دولار ستؤمن المساعدات الغذائية من خلال برنامج الغذاء العالمي وبرنامجي الطعام في سبيل التقدم ومكغرفرن-دول التابعين لوزارة الزراعة الأميركية.
على المدى الطويل- مساعدات على امتداد العامين القادمين يبلغ مجملها 73 مليون دولار إضافية. وسنقدم أيضاً مساعدات إضافية للأمد الطويل من خلال برامج التنمية الزراعية التابعة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومعونات غذائية عن طريق برامج وزارة الزراعة الأميركية.
كما أكد الرئيس بوش التزام الولايات المتحدة بتحسين آلية الحكم والفرص الاقتصادية في باكستان من خلال إنشاء مناطق فرص إعادة تعمير. وسوف تواصل الولايات المتحدة وباكستان الحوار الاقتصادي في 11 آب/أغسطس، بما في ذلك مناقشة وضع المفاوضات الجارية حالياً حول اتفاقية استثمار ثنائية، إلى جانب التخطيط لإجراء حوارات حول الطاقة والتجارة في الخريف.
من خلال شراكتنا مع باكستان، تستهدف الولايات المتحدة والمجتمع الدولي المتطرفين وحلفاءهم الذين يزعزعون استقرار باكستان والدول المجاورة لباكستان.
كانت باكستان شريكاً قوياً في الحرب ضد التطرف المستخدم للعنف، وقد تم اعتقال مئات من عناصر التنفيذ الميداني التابعين للقاعدة وتسليمهم إلى الولايات المتحدة. وسوف نعمل معاً في ملاحقة الإرهابيين الذين يزهقون أرواح الباكستانيين الأبرياء ويضعفون جهود الحكومة الرامية إلى توفير فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية للشعب الباكستاني.
يقع على عاتق الحكومة الباكستانية واجب دولي هو حرمان الإرهابيين والمقاتلين من أي حيّز. ونسعى إلى العمل مع الحكومة الباكستانية أثناء تحملها مسؤولية حماية أبناء الشعب الباكستاني وسكان الدول المجاورة لها. إن باكستان مهددة، ونحن نسعى إلى العمل مع باكستان على معالجة أمر ذلك التهديد.
لم تكن قوات الجيش الباكستانية قد نشرت منذ عقود في مناطق القبائل قبل 11 أيلول/سبتمبر. وقد اعتقلت قوات الجيش والاستخبارات والقوات شبه العسكرية الباكستانية العاملة في الشريط الحدودي الكثير من عناصر التنفيذ الميداني التابعين للقاعدة. ونحن نقدر تضحيات الكثيرين من عناصر القوات الباكستانية الذين ضحوا بحياتهم في هذا الصراع ضد الإرهاب.
لا تزال باكستان حليفاً رئيسياً في الحرب العالمية على الإرهاب، ومن الضروري تقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية الأميركية لإظهار رغبتنا في عقد شراكة عريضة القاعدة
لقد عكفنا منذ العام 2006 على تقديم ما معدله 1,59 بليون دولار سنوياً لحكومة وشعب باكستان. ويعني هذا أننا قدمنا 4,8 بليون دولار خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وما يبلغ مجموعه أكثر من 11 بليون دولار منذ العام 2001. ويتضمن هذا المبلغ تمويل دعم التحالف والمساعدات الأمنية والمعونات الإنسانية/الاقتصادية.
* السنة المالية 2006
- دعم التحالف: 862 مليون دولار
- مساعدات أمنية: 400 مليون دولار
- معونات اقتصادية/إنسانية: 677 مليون دولار
* السنة المالية 2007
- دعم التحالف: 613 مليون دولار
- مساعدات أمنية: 398 مليون دولار
- معونات اقتصادية/إنسانية: 542 مليون دولار
* السنة المالية 2008
- دعم التحالف: 373 مليون دولار
- مساعدات أمنية: 500 مليون دولار
- معونات اقتصادية/إنسانية: 417 مليون دولار
* المجموع (حتى الآن)
- دعم التحالف: 1848 مليون دولار
- مساعدات أمنية: 1298 مليون دولار
- معونات اقتصادية/إنسانية: 1636 مليون دولار
* تمويل دعم التحالف: يمثل هذا المبلغ ما نقدمه لباكستان والدول الأخرى لتغطية تكاليف العمليات التي يتم القيام بها لدعم عملية الحرية المستديمة. وتتضمن النشاطات المصنفة في هذه الفئة في باكستان استخدام المرافق والمواقع الباكستانية، وحماية القوات الباكستانية للموظفين الأميركيين، وإقامة خطوط الإمداد الجوية والأرضية إلى أفغانستان، وعمليات باكستان العسكرية نفسها في المناطق القبلية.
* المساعدات الأمنية: تشتمل هذه المساعدات على برامج تمويل القوات المسلحة الأجنبية ومكافحة المخدرات ومكافحة الإرهاب والتدريب العسكري والتعليم. وتستخدم هذه البرامج لتقديم المعدات العسكرية للجيش الباكستاني ولمساعدة الجيش في جهود مكافحة الإرهاب والمخدرات ولتعزيز قدرات الجيش ليشاركنا كشريك في محاربة التطرف.
* المعونات الإنسانية والاقتصادية: توفر هذه المعونات المساعدة لأبناء شعب باكستان ?تحسين معيشتهم بشكل مباشر. وتقدم الولايات المتحدة من خلال هذه الموارد مساعدات كثيرة مختلفة في مجالات متباينة كمجالات تعزيز الديمقراطية والصحة والتعليم والزراعة والتنمية الاقتصادية وتلبية الاحتياجات إبان الطوارئ.
نهاية النص