السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

29 تموز/يوليو 2008

بيان مشترك حول الشراكة الاستراتيجية الأميركية الباكستانية

التزام مشترك بمكافحة الإرهاب وتوسعة التبادل التجاري

 

واشنطن، 29 تموز/يوليو، 2008- أصدر البيت الأبيض بياناً أميركياً باكستانياً مشتركاً عقب اجتماع الرئيس بوش ورئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني في البيت الأبيض يبين ما اتفق عليه الرئيس الأميركي والمسؤول الباكستاني الذي يقوم بأول زيارة رسمية له إلى الولايات المتحدة كرئيس لوزراء باكستان.

وقال البيان المشترك حول الشراكة الاستراتيجية الأميركية-الباكستانية، الذي أصدره البيت الأبيض في 28 تموز/يوليو الحالي، إن الرئيس بوش أكد "دعمه لسيادة باكستان واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها."

كما أكد البيان التزام الزعيمين بتلك الشراكة وبضرورة أن يظل تركيزها "منصباً على ضمان رفاه الشعب الباكستاني من خلال مساعدة باكستان على تطبيق برنامجها التنموي القومي بطريقة شاملة. وسوف تعمل باكستان والولايات المتحدة سوية للقضاء على تهديد التطرف ولتشييد المؤسسات الاقتصادية القوية وتحديث التعليم وزيادة النمو الاقتصادي والفرص الاقتصادية."

وشجب الزعيمان الإرهاب والتطرف المستخدم للعنف اللذين وصفهما البيان المشترك بأنهما يشكلان "تهديداً مشتركاً لباكستان والولايات المتحدة والمجتمع الدولي،" وتعهدا "بالعمل معاً لمعالجة هذا التهديد ولحرمان المقاتلين أو الإرهابيين من أي حيز من خلال زيادة التعاون." وقال البيان إن الرئيس بوش ورئيس الوزراء كررا تأكيد كون النجاح في التصدي للإرهاب ودحره سيتطلب استراتيجية شاملة، بما في ذلك ازدياد الأمن وتحسن الحكم وتوفر فرص التنمية الاجتماعية-الاقتصادية للسكان خاصة في المناطق الأقل تطوراً في باكستان."

في ما يلي نص البيان المشترك الذي أصدره البيت الأبيض بهذا الخصوص:

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

28 تموز/يوليو، 2008

بيان مشترك حول الشراكة الاستراتيجية الأميركية الباكستانية

استقبل الرئيس بوش في واشنطن اليوم رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني في أول زيارة يقوم بها إلى الولايات المتحدة كرئيس لحكومة باكستان المدنية المنتخبة بطريقة ديمقراطية. وقد أكد الرئيس ورئيس الوزراء التزامهما بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وباكستان على المدى الطويل، التي ترتكز إلى القيم المشتركة وتنطوي على إمكانيات هائلة للسلام الدائم والأمن والاستقرار والحرية والازدهار لباكستان والمنطقة. وأكد الرئيس على دعمه لسيادة باكستان واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها. واتفق الزعيمان على أنه ينبغي أن يظل تركيز الشراكة الباكستانية الأميركية عريضة القاعدة منصباً على ضمان رفاه الشعب من خلال مساعدة باكستان على تطبيق برنامجها التنموي القومي بطريقة شاملة. وسوف تعمل باكستان والولايات المتحدة سوية للقضاء على تهديد التطرف ولتشييد المؤسسات الاقتصادية القوية وتحديث التعليم وزيادة النمو الاقتصادي والفرص الاقتصادية.

وأكد الرئيس بوش ورئيس الوزراء جيلاني شجبهما للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره. وسلما بأن الإرهاب والتطرف المستخدم للعنف يشكلان تهديداً مشتركاً لباكستان والولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وتعهد الزعيمان بالعمل معاً لمعالجة هذا التهديد ولحرمان المقاتلين أو الإرهابيين من أي فسحة من خلال مزيد من التعاون. وأقر الرئيس بالتضحيات التي قدمها الشعب الباكستاني وقوات الأمن الباكستانية في الصراع الحالي. وكرر الرئيس ورئيس الوزراء تأكيد كون النجاح في التصدي للإرهاب ودحره سيتطلب استراتيجية شاملة، بما في ذلك زيادة الأمن وتحسن الحكم وتوفر فرص التنمية الاجتماعية-الاقتصادية للسكان خاصة في المناطق الأقل تطوراً في باكستان. وأعرب الرئيس ورئيس الوزراء عن تعازيهما القلبية لعائلات الذين سقطوا ضحايا عمليات التفجير الانتحاري وغيرها من الهجمات الإرهابية في باكستان. وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره للجهود الأميركية الرامية إلى دفع عجلة السلام والاستقرار في المنطقة. وتتفانى الولايات المتحدة في تقديم الدعم والأدوات التي تحتاجها باكستان لتزعم المعركة ضد الإرهاب.

كما التزم الزعيمان بزيادة التعاون الاقتصادي الثنائي بحيث يشمل توسعة التبادل التجاري وبيئة استثمارية محسنة وتشجيع التعاون في القطاعين العام والخاص، ووافقا على العمل معاً ضمان أمن الغذاء والطاقة علاوة على تسهيل الاستثمار في البنية التحتية والقطاعات الاجتماعية في باكستان.

وإذ أكد الرئيس بوش ورئيس الوزراء جيلاني على الشراكة الاستراتيجية، أعطيا أهمية للدورة التالية من الحوار الاستراتيجي، التي سيتشارك في رئاستها نائب وزيرة الخارجية الأميركي ووزير خارجية أفغانستان، في أيلول/سبتمبر، 2008، وبشكل منتظم بعد ذلك لمراجعة القضايا التي تهم البلدين. وعلاوة على ذلك، ألزم الزعيمان الدولتين باتخاذ الخطوات التالية في مجالات التنمية ومكافحة الإرهاب والاقتصاد والتعاون الإقليمي:

* التركيز على احتياجات الشعب الباكستاني: الغذاء والصحة والتعليم والطاقة ونظام الحكم الديمقراطي

- رحب الزعيمان بالجهود التي تم بذلها أخيراً في الكونغرس الأميركي لتعزيز التزام الولايات المتحدة  بإعانة باكستان للمساعدة في معالجة أكثر احتياجات باكستان إلحاحية، وبينها التعليم والزراعة والطاقة. وسوف يواصل الرئيس العمل مع الكونغرس لضمان استمرار دعم الولايات المتحدة لباكستان على المدى الطويل.

- اتفق الزعيمان على استحداث مسار منفصل للتعاون الزراعي ضمن الحوار الاستراتيجي.

ستقدم الولايات المتحدة معونة قيمتها 115,5 مليون دولار لتوفير الأمن الغذائي لباكستان، سيتم تقديم 42,5 منها خلال الأشهر التسعة القادمة.

- ستساعد الولايات المتحدة في نشاطات ضبط الأمراض والحيلولة دون انتشارها في باكستان لتوسعة مبادرة رئيس الوزراء الرامية إلى مكافحة انتشار مرض التهاب الكبد وغيره من الأمراض المعدية.

- أبرزت الولايات المتحدة برنامجها الخاص بتطوير الطاقة الباكستانية الذي تبلغ ميزانيته 30 مليون دولار ويركز على تحسين توفر الطاقة الكهربائية وتقليص كلفتها وفعاليتها.

- ستعقد الولايات المتحدة وباكستان الجولة التالية من حوار الطاقة الأميركي-الباكستاني هذا الخريف لمساعدة باكستان في سد احتياجاتها الهائلة المتزايدة إلى الطاقة.

- اتفق الزعيمان على عقد الجولة التالية من الحوار الأميركي الباكستاني الخاص بالتعليم في وقت لاحق من هذا العام.

- اتفق الزعيمان على مواصلة، وتعزيز، التعاون الفعال في مجالي العلوم والتكنولوجيا ضمن اتفاقية إطار العلوم والتكنولوجيا الثنائية الناجحة.

- أبرزت الولايات المتحدة دعمها لإقامة الديمقراطية والحكم المحسّن من خلال تمويل المشاريع.

* توسعة التجارة الثنائية وتحسين مناخ الأعمال التجارية

- جدد الزعيمان التزاماً مشتركاً باتخاذ خطوات لإنشاء مناطق فرص إعادة تعمير سوف توسع الفرص التجارية في بعض أنحاء باكستان وأفغانستان.

- ستعمل الولايات المتحدة وباكستان سوية في سبيل تحقيق هدف استحداث رحلات جوية مباشرة دون توقف بين البلدين قبل حلول نهاية العام 2008، وبزيادة الأواصر بين الشعبين وتحسين مناخ الاستثمار لإفادة شعبي البلدين.

- توافق الولايات المتحدة وباكستان على دعوة مسؤولين منهما إلى الاجتماع فوراً لدراسة وضع المفاوضات الخاصة باتفاقية الاستثمار الثنائية.

- ستدعو الدولتان المجلس المشترك إلى الاجتماع مجدداً ضمن اتفاقية إطار التجارة والاستثمار في أيلول/سبتمبر، 2008.

- سيعقد الحوار الاقتصادي الأميركي الباكستاني في إسلام آباد في 11 آب/أغسطس.

* توسعة التعاون في مجالي الأمن ومكافحة الإرهاب

- اتفق الزعيمان على تعزيز العلاقة الأمنية طويلة الأمد بقصد تعزيز قدرات باكستان الدفاعية، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب، من خلال التدريب والمعدات.

- دعوة المجموعة الاستشارية الدفاعية المشتركة إلى اجتماع هذا الخريف مع تجديد التركيز على مكافحة التمرد ومحاربة الإرهاب.

- تجديد الجهود التعاونية في مجال اجتثاث التطرف في المنطقة المحاذية للحدود الباكستانية الأفغانية، بما فيها الإقليم الحدودي الشمالي الغربي، والمناطق القبلية التي تديرها الحكومة الفدرالية، وبلوخستان.

- زيادة التعاون بين الولايات المتحدة وفيلق الحدود الباكستاني وقوات الأمن الأخرى الباكستانية التي تقف في الخطوط الأمامية في المعركة ضد التطرف المستخدم للعنف.

- تركيز المساعدات الأميركية في مجال الأمن على الجهود الرامية إلى تعزيز قدرة القوات العسكرية الباكستانية على محاربة الإرهاب.

- العمل معاً لتعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

- تعزيز اللجنة الثلاثية بين قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) وباكستان وأفغانستان.

- دعم جهود باكستان وأفغانستان لعقد مجلس الجيرغا (الزعامات القبلية) التالي هذا الخريف.

- عقد مؤتمر التعاون الاقتصادي الإقليمي التالي في إسلام أباد هذا الخريف.

- تشجيع عملية الحوار الباكستانية الهندية الرامية إلى تقليص التوترات وبناء الثقة وحل جميع المشكلات العالقة بين الطرفين.

أعرب رئيس الوزراء جيلاني عن شكره للرئيس بوش وللشعب الأميركي على الحفاوة التي لقيها هو والسيدة جيلاني وأعضاء الوفد المرافق لرئيس الوزراء خلال إقامتهم في الولايات المتحدة.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي