America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

23 تموز/يوليو 2008

البيت الأبيض يشيد باعتقال رادوفان كاراجيتش

الزعيم الصربي الفارّ من العدالة كان ملاحقا لارتكابه فظائع في زمن الحرب بيوغوسلافيا

 

من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 23 تموز/يوليو، 2008- هنّأ البيت الأبيض حكومة صربيا لاعتقالها رادوفان كاراجيتش، الزعيم البوسني الصربي خلال فترة التطهير العرقي المروعة بيوغوسلافيا في منتصف التسعينات وأحد الهاربين من العدالة في العالم ومن بين الأكثرهم ملاحقة.

وقالت دانا بيرينو الناطقة باسم البيت الأبيض: "هذه العملية هي دليل هام على تصميم حكومة صربيا على الوفاء بالتزامها بالتعاون مع محكمة الجنايات الدولية ليوغوسلافيا سابقا. ولا يوجد تقدير أفضل تجاه ضحايا فظائع الحرب (في يوغوسلافيا) من تقديم مرتكبيها الى العدالة."

وكانت محكمة الجنايات الدولية ليوغوسلافيا سابقا قد وجهت اتهامات لكاراجيتش في تموز/يوليو 1996 لارتكابه ست جنايات إبادة جماعية وجرمين ضد الإنسانية وهي أفعال اقترفها اثناء تزعمه جمهورية شريبسكا التي كانت انسلخت عن جمهورية البوسنة-الهرسك. وكان هذا الكيان الإنفصالي قد شن حملة عسكرية عنيفة في فترة 1992-1995 لإنشاء صربيا الكبرى من خلال "تطهير" أراض استولت عليها في البوسنة من سكانها المسلمين والكروات، وغيرهم من جاليات غير صربية بعد انفراط جمهورية يوغوسلافيا.

وكانت وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت قد ابلغت هيئة الإذاعات العامة يوم 22 تموز/يوليو عن كاراجيتش: "إنه فعلا الشخص الذي كان وراء التطهير العرقي المنهجي، وقتل، عدة مئات الآلاف البوسنيين. وهذا الحدث يبين ان العدالة ستسود."

وفي العام 1992 طوّقت قوات صربية في البوسنة تحت إمرة كاراجيتش ساراييفو عاصمة البوسنة بعد رفض المدينة المتعددة الجنسيات أن تقسّم وفقا لحدود دينية وقومية. وأدت نيران المدفعية والقنّاصة الى مصرع أكثر من 12 الف مواطن خلال فترة الحصار التي دامت 3 سنوات. وفي أماكن أخرى، رحلّت قوات كاراجيتش آلاف المواطنين غير الصربيين الى شبكة من معسكرات الإعتقال حيث نكّل بهم فعذبوا واغتصبوا وأعدموا.

أما سيرجه براميرتز المدعي العام الرئيسي في محكمة الجنايات فقال: "هذا اليوم هو يوم هام للضحايا الذين انتظروا هذا الإعتقال طوال أكثر من عقد من الزمن. وهو يوم هام للعدالة الدولية لأنه يبين وبكل جلاء انه لا يوجد شخص لا يطاله باع القانون وانه عاجلا او آجلا سيقدم جميع الهاربين من العدالة الى القضاء."

وأعقبت الإتهامات التي رفعتها المحكمة قيام وحدات من الشرطة والجيش الصربي البوسني، مدعومتين بقوات شبه عسكرية من بلغراد، باقتحام مواقع قوات حفظ السلام للأمم المتحدة كانوا مكلفين بحماية "منطقة آمنة" في منطقة سريبرينيتشا بالبوسنة-الهرسك وأعدمت أكثر من 7000 مسلم أعزل من الرجال والصبية الذين التجأوا هناك. وهي فعلة اعتبرت اسوأ مذبحة في جميع أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقد رأت محكمة الجنايات ومحكمة العدل الدولية في هذه المذبحة عملا من أعمال الإبادة الجماعية.

وقد قوت مذبحة سريبرينيتشا عزيمة الأسرة الدولية فدفعت بالولايات المتحدة وحلفائها كي يتدخلوا فقصفوا أهدافا عسكرية صربية جوا في حين أفضت الدبلوماسية المتسارعة الخطى الى اتفاقات دايتون للسلام في العام 1995  التي أسدلت الستار على الحرب في البوسنة.

وقال ريتشارد هولبروك الدبلوماسي الأميركي الذي ساعد في التوسّط في اتفاقات ديتون عن اعتقال كاراجيتش: "هذا هو حدث تاريخي" واصفا الزعيم الصربي السابق بـ"الأسوا من بين ثلاثة رجال شريرين في البلقان" وزاد الدبلوماسي بأن القائمة تشمل الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش الذي توفي في العام 2006 أثناء فترة مثوله امام محكمة الجنايات بتهمة اقترافه جرائم حرب، وكبير قادة كاراجيتش، رادكو ملاديتش، الذي لا يزال فارا من وجه العدالة.

وطوال حوالي 13 عاما عاش كاراجيتش هارباً منتحلا عددا من الاسماء المستعارة ومتخفيا، وفي نفس الوقت سعى للإلتجاء في جمهوريات الجبل الأسود والبوسنة وصربيا. وأخيرا اوقفته قوات الأمن الصربية خارج بلغراد يوم 21 الجاري حيث كان يقيم تحت اسم مستعار هو داغون دابيتش ويعمل في مستوصف طبي محلي.

وقال المدعي العام لجرائم الحرب في صربيا، فلاديمير فوكاسيفيتش، في مؤتمر صحفي يوم 21 تموز/يوليو: "حتى الناس الذين استأجر شقة منهم لم يكونوا على علم بهويته الحقيقية." وعرض المدعي العام صورة لكاراجيتش الذي تخصص في علم النفس، ظهر فيها وقد ارخى لحية بيضاء كثّة.

وقالت سلطات صربيا إن كاراجيتش سينقل الى مقر محكمة الجنايات في لاهاي، هولندا، فيصبح بذلك الشخص الصربي الرابع والأربعين الذي سيقدم للمحاكمة هناك. وامتنع المسؤولون الصربيون عن التعليق على جهود جارية للعثور على ملاديتش الذي يعتقد انه مختبئ في صربيا.

الى ذلك، قالت صباحيتا فيجيك التي كانت من بين الناجين من مذبحة سريبرينيتشا: "إن اعتقال هذا الجزّار مفيد للبوسنة وصربيا. والآن صار هناك بصيص من الأمل بأن يلاقي راتكو ملاديتش نفس المصير."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي