America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

18 تموز/يوليو 2008

فكرة الأجواء المفتوحة تعزز الأمن؛ ويمكن استخدامها في الكوارث

ضمان بقاء المعاهدة فعالة يتطلب تحديث أجهزة التحسس

 
أطلق 500 بالون في سماء العاصمة النمساوية، فيينا، في 14 تموز/يوليو احتفاء بالرحلة الجوية رقم 500 وفق اتفاقية الأجواء المفتوحة
أطلق 500 بالون في سماء العاصمة النمساوية، فيينا، في 14 تموز/يوليو احتفاء بالرحلة الجوية رقم 500 وفق اتفاقية الأجواء المفتوحة.

من جاكلين بورث، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 18 تموز/يوليو، 2008- بدأت الطائرات تحلق منذ أكثر من ست سنوات فوق أراضي عشرات الدول الأوروبية وروسيا والولايات المتحدة جامعة المعلومات عن النشاطات العسكرية لتبادلها بين أعضاء معاهدة الأجواء المفتوحة.

وقد كانت شعارات الانفتاح والشفافية والتعاون هي المصطلحات المتداولة بشكل متكرر في الاتفاقية الدولية لضبط التسلح للعام 2002.

والغرض من الأجواء المفتوحة هو تعزيز التفاهم والثقة المتبادلة من خلال إعطاء جميع الدول الـ34 المشاركة فيها حق جمع المعلومات عن طريق التحليق فوق أراضي جميع الدول الأعضاء بعد إشعارها بذلك قبل وقت قليل من عملية التحليق، وحق مراقبة جوية غير مقيدة للنشاطات العسكرية وغيرها من النشاطات التي تثير قلقها.

ويتم جمع الصور بموافقة ومشاركة الدولة موضع المراقبة ثم يتم تشاطرها مع جميع أطراف المعاهدة الراغبة في الاطلاع عليها.

وقال هيو نيبور، رئيس الوفد الأميركي إلى ضبط التسلح، إن فرق التفتيش من الجو تظهر دوماً موقفاً تعاونياً أثناء قيامها بمهمتها، منذ تفتيش الطائرة قبل الإقلاع والتفاوض حول مسار رحلة الطائرة حتى عمليات مراقبة أجهزة الاستشعار أو التحسس.

وأضاف نيبور في كلمة ألقاها أثناء الاحتفال الذي أقيم في 14 تموز/يوليو الحالي في فيينا، بالنمسا، بمناسبة الرحلة المزمعة رقم 500 إنه ما من شك في أن المعاهدة "قدمت إسهاماً مهماً لأمن واستقرار المنطقة الأوروبية وخارج حدودها."

ومضى المسؤول الأميركي، الذي انتهى للتو من ترؤس الجلسة الافتتاحية للجنة الاستشارية للأجواء المفتوحة، إلى القول إن مئات الطلعات التي قامت بها الطائرات منذ أصبحت المعاهدة سارية المفعول أدت "مجتمعة إلى تعزيز الثقة أكثر.. مما تخيل مبرمو المعاهدة."

وتحدد المعاهدة العدد الأقصى من عمليات التفتيش الجوي التي يتعين على كل دولة الموافقة عليه في كل عام. ويتم عادة القيام بحوالى 100 طلعة تفتيشية، بحيث تتم أربع أو خمس منها في كل أسبوع، فوق منطقة تمتد شرقاً من فانكوفر، بكندا، حتى فلاديفوستك، بروسيا.

وتجدر الإشارة إلى أن فترة سريان المعاهدة غير محدودة وهي مفتوحة أمام أي دولة راغبة في الانضمام إليها. أما الأعضاء الحاليون فهم روسيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوكرانيا وتركيا وإسبانيا وسلوفاكيا ورومانيا والبرتغال وبولندا والنرويج وهولندا واللوكمسبورغ وإيطاليا وأيسلندا والمجر واليونان وألمانيا وجورجيا وفرنسا والدانمارك والجمهورية التشيكية وكندا وبلغاري والبلجيك وروسيا البيضاء (بيلاروس) والبوسنة وفنلندا ولاتفيا ولثوانيا والسويد وكرواتيا وإستونيا وسلوفانيا. وقد وقعت قرغيزستان على المعاهدة ولكنها لم تقرها بعد. (أنظر "الاحتفال بانطلاق الرحلة الجوية الـ500 وفق معاهدة الأجواء المفتوحة.").

* الأجواء المفتوحة يمكن تكييفها لاستعمالات جديدة

قال الدبلوماسي المجري، مارتون كراشناي، إنه "لا يمكن لأي صور تلتقطها الأقمار الصناعية أن تنافس طلعة جوية وفق الأجواء المفتوحة عندما يتعلق الأمر بعنصر الانفتاح والتعاون."

وقالت ديانا مارفن لموقع أميركا دوت غوف إن معاهدة الأجواء المفتوحة تحولت من معاهدة ضبط تسلح فقط لا غير إلى إجراء يهدف أكثر إلى تعزيز الثقة والأمن. وهي طريقة لتحقيق جميع المشاركين تعاوناً بين مؤسساتهم العسكرية، وخاصة مع الدول حديثة العضوية في منظمة حلف شمال الأطلسي.

وأضافت مارفن، وهي كبيرة مستشاري وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الأجواء المفتوحة، أن عدداً من الأمور غير المتوقعة برز إلى حيز الوجود في الفترة التي انقضت على إبرام الاتفاقية. ذلك أن أياً من الأطراف لم تتخيل في البداية أن دولاً أخرى ستستخدم الطائرات (التي تعود إلى دولة ما) للمراقبة إلى الحد الذي يتم استخدامها فيه الآن.

فقد أصبحت اليوم ألمانيا وفنلندا والولايات المتحدة وعدد من دول منطقة البلطيق تستخدم طائرات سويدية في عمليات الاستطلاع. وقالت مارفن إن "هناك الآن استخداما مشتركا للموارد أكثر مما كان موجوداً في السابق." وأصبحت الدول "خلاقة جداً في مجال ترتيبات التأجير،" وقد جنت حتى الولايات المتحدة مكاسب اقتصادية نتيجة استئجارها الطائرات المرخص لها من أوكرانيا وبلغاريا والسويد والمجر."

وقالت مستشارة وزيرة الخارجية إنه لم يكن هناك في بداية عهد المعاهدة من توقع أن تتشاطر أكثر من دولتين (الدولة التي تقوم بعملية المراقبة والدولة التي يتم الطيران فوقها للمراقبة) الطلعة الجوية. ولكن ذلك يحدث حالياً بشكل روتيني.

وقدمت مثالاً على ذلك قيام روسيا والمملكة المتحدة بطلعة مشتركة فوق جورجيا. كما قامت السويد وروسيا أخيراً بطلعة مشتركة فوق الولايات المتحدة؛ وكانت تلك أول مرة تحلق فيها أي دولة غير روسيا فوق أراض أميركية لهدف غير التدريب.

وقال كراشناي إنه يتصور استخدام المعاهدة، مع تغيرها وتطورها، لتقييم التهديدات الناجمة عن الكوارث الطبيعية، كما أنه يستطيع تخيل البنك الدولي ولجان الأمم المتحدة الإقليمية الخمس كشركاء محتملين. وهو يعتبر الأجواء المفتوحة وسيلة لتبديد المخاوف المرتبطة بـ"النزاعات المجمدة" التي تؤثر على جورجيا ومولدوفا وأذربيجان وناغورنو-كراباخ. (أنظر "رايس تحث على وقف عنف الانفصاليين في جورجيا، باللغة الإنجليزية").

وتتيح معاهدة الأجواء المفتوحة لطائرات المراقبة حمل آلات تصوير بصرية بانورامية وكاميرات غير رقمية، وكاميرات فيديو، وأجهزة مسح خطي بالأشعة تحت الحمراء، وأجهزة رادار ذات فتحات اصطناعية تنظر جانبيا. ونوعية أجهزة الاستشعار أو التحسس من الجودة بحيث تمكن خبير الصور من التمييز بين سيارة شحن ودبابة مصفحة. وأعرب كل من كراشناي ومارفن عن اعتقادهما بأن من الضروري تحديثها.

وقالت مساعدة وزيرة الخارجية بولا دي ستاتر لموقع أميركا دوت غوف إنه يجب على الولايات المتحدة أن تتخذ قريباً بعض القرارات بشأن الاستثمار. ومن العوامل التي تجعل التحديث ضرورياً كونه يتم حالياً استخدام الفيلم "المبلل" الذي سيصبح قريباً نوعاً تخطاه الزمن.

كما أن تأمين التحليل البصري وتحليل الأشعة تحت الحمراء الجيدين سيبقي المعاهدة نشطة في طريقها إلى وصول الطلعة رقم 1000 وسيضمن فعاليتها لفترة طويلة قادمة.

ويمكن الاطلاع على لائحة بجميع الطلعات التي قامت بها الطائرات ضمن معاهدة الأجواء المفتوحة منذ العام 2002 على موقع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. ويتوفر على ذلك الموقع أيضاً نص معاهدة الأجواء المفتوحة باللغات الفرنسية والإسبانية والروسية والإيطالية والإنجليزية والألمانية.

وتمكن مشاهدة فيديو للرئيس دوايت آيزنهاور يروج لفكرة الأجواء المفتوحة في سبيل السلام في العام 1955 على موقع يو تيوب دوت كوم.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي