السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

19 شباط/فبراير 2008

الولايات المتحدة تعترف بكوسوفو دولة مستقلة

رايس تهنئ شعب كوسوفو بهذه المناسبة التاريخية

 

بداية النص

واشنطن، - إن الولايات المتحدة ترحب بالتعهدات التي قطعتها كوسوفو في إعلان استقلالها بقبول تطبيق خطة خاصة وضعتها الأمم المتحدة وبتقبل التعددية الإثنية كجزء من نظام الحكم الجيد. وكان برلمان كوسوفو قد أعلن استقلال الإقليم السابق في 17 شباط/فبراير الحالي في برشتينا.

وقالت رايس في بيان صدر في واشنطن يوم 18 شباط/فبراير، "لقد اعترفت اليوم الولايات المتحدة رسمياً بكوسوفو دولة مستقلة ذات سيادة. وإننا نهنئ شعب كوسوفو بهذه المناسبة التاريخية.

والمعروف أن رايس ترافق الرئيس بوش حالياً في جولته الإفريقية التي تشمل خمس دول.

وقالت رايس إن بوش وافق على إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين الولايات المتحدة وكوسوفو. وأضافت في بيانها: "إن إقامة هذه العلاقات ستؤكد أواصر الصداقة الخاصة التي ربطت بين الشعب الأميركي وشعب كوسوفو."

وكانت حكومة كوسوفو قد ذكرت، في سياق إعلانها الاستقلال في 17 شباط/ فبراير، قبولها، بالكامل، للشروط التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة الخاص، مارتي أهتساري، في العام 2007 لتشييد كوسوفو ديمقراطية متعددة الإثنية تكون دولة مستقلة، تخضع لفترة من الإشراف الدولي.

وقد ظلت كوسوفو، بسكانها البالغ عددهم 2,5 مليون نسمة، تحت وصاية الأمم المتحدة منذ العام 1999 وتقوم بأعمال الشرطة فيها قوة أمنية يقودها حلف شمال الأطلسي قوامها 16 ألف عنصر. وظلت كوسوفو جزءاً من صربيا رغم كونها تحت إدارة الأمم المتحدة.

وقد أوصى أهتساري بمنح كوسوفو استقلالاً في إشراف دولي في العام 2007.

وقالت رايس في بيانها: "في ضوء النزاعات التي جرت في التسعينات من القرن الماضي، فإن الاستقلال هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق لتشجيع الاستقرار في المنطقة. إن الولايات المتحدة تدعم خطة أهتساري وستعمل مع شركائها الدوليين للمساعدة في تطبيقها."

وأضافت رايس أن مجموعة العوامل الفريدة المتواجدة في وضع كوسوفو، لا تتواجد في أي مكان آخر، مضيفة أنه "لا يمكن اعتبار كوسوفو سابقة لأي وضع آخر في العالم اليوم."

وفي نفس الوقت، قالت رايس إن الولايات المتحدة تؤكد مجدداً صداقتها مع صربيا، حليف الولايات المتحدة في حربين عالميتين.

وجاء في البيان: "إننا ندعو زعماء صربيا إلى العمل معاً مع الولايات المتحدة وشركائنا لتحقيق الأهداف المشتركة، كصيانة حقوق وأمن وثقافة وسبل عيش الجالية الصربية في كوسوفو."

وقد انضمت الولايات المتحدة رسمياً إلى الدول الأوروبية الرئيسية في 18 شباط/فبراير في الاعتراف باستقلال كوسوفو. وكانت فرنسا وبريطانيا في طليعة الدول الأوروبية التي اعترفت بها في وقت سابق من نفس اليوم.

وقد أيد النائب الأميركي، هوارد بيرمان، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالوكالة في مجلس النواب في الكونغرس الأميركي، اعتراف الحكومة الأميركية باستقلال كوسوفو.

وقال بيرمان: "أفخر بالترحيب بهذا العضو الجديد في أسرة الدول ذات السيادة، وأهنئ شعب كوسوفو بمناسبة هذا اليوم التاريخي. والآن يبدأ العمل الشاق. ما زال هناك الكثير الذي ينبغي القيام به لضمان كون انتقال كوسوفو (إلى وضع دولة مستقلة) ناجحا.

ومضى إلى القول إن "التحديات القادمة تتضمن معالجة أمر البطالة المرتفعة ودعم اقتصاد البلد الضعيف وتعزيز المؤسسات السياسية وسيادة القانون والمحافظة على الأمن في جميع أنحاء المنطقة."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي