19 كانون الأول/ديسمبر 2008
الشركتان لهما علاقة بأنشطة بنك ميللي الإيراني المتعلقة بانتشار أسلحة الدمار الشامل
واشنطن،- أصدرت وزارة الخارجية الأميركية يوم17 كانون الأول/ديسمبر، بيانا لوسائل الإعلام يتعلق بقرار وزارة المالية الأميركية تجميد أصول وممتلكات شركتين تعملان في الولايات المتحدة كواجهة لبنك ميللي الإيراني. وأوضح البيان أن "بنك ميللي يقدم خدمات مالية، بما فيها فتح خطابات ائتمان وإدارة حسابات لكبرى الشركات والكيانات الإيرانية المشاركة في أنشطة انتشار أسلحة الدمار الشامل".
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر فورا
17 كانون الأول/ديسمبر، 2008
بيان لوسائل الإعلام
وزارة المالية الأميركية تعتبر كيانيْن إيرانييْن مثيريْن للقلق لعلاقتهما بأنشطة انتشار أسلحة الدمار الشامل
اليوم، أعلنت وزارة المالية بالتشاور مع وزارة الخارجية الأميركية، بمقتضى القرار التنفيذي رقم 13382 عن اعتبار كيانيْن إيرانييْن مثيريْن للقلق لعلاقتهما بانتشار أسلحة الدمار الشامل، وهما شركة إيه إس إس إيه كورب، وهي شركة أنشأها بنك ميللي الإيراني، ومقرها نيويورك، لتكون واجهة لشركة أخرى هي شركة إيه إس إس كو المحدودة، ومقرها جزر القنال. وكلتا الشركتيْن اعتُبرت كذلك لأنها إما تحت سيطرة بنك ميللي الإيراني أو أنها تقوم بعمليات نيابة عنه. وفي إجراء متعلق بالموضوع نفسه بدأت وزارة العدل إجراءات إقامة دعوى مدنية لمصادرة كل الحقوق والأسماء التجارية والمصالح التي تمتلكها الشركتان وبنك ميللي في برج مانهاتن للمكاتب التجارية في الجادة الخامسة بنيويورك.
وكان بنك ميللي قد اعتُبر مثيرا للقلق في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل بالأمر الرئاسي التنفيذي رقم 13382 في شهر تشرين الأول/أكتوبر، 2007. واعتُبر أيضا بنكا مثيرا للقلق بشأن انتشار أسلحة الدمار الشامل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1803 وهو ما يقتضي مزيدا من الفحص والتدقيق، كما أعلن الاتحاد الأوروبي في آب/أغسطس 2008 اعتباره بنكا مثيرا للقلق بسبب تقديمه الدعم لانتشار أسلحة الدمار الشامل. ويقدم بنك ميللي خدمات مالية، بما فيها فتح خطابات ائتمان وإدارة حسابات لكبرى الشركات والكيانات الإيرانية المشاركة في أنشطة انتشار أسلحة الدمار الشامل.
ونتيجة للإجراء الذي اتخذته وزارة المالية اليوم فإن كل الممتلكات والمصالح الموجودة في ممتلكات لشركتي إيه إس إس إيه كورب، وإيه إس إس كو المحدودة الموجودة في الولايات المتحدة أو التي قد تصبح لاحقا في الولايات المتحدة أو في حوزة أو تحت سيطرة أشخاص أميركيين تُجمّد ولا يمكن تحويلها أو التعامل فيها. وتشارك شركة إيه إس إس إيه كورب في ملكية مبنى عقاري في الجادة الخامسة بجزيرة مانهاتن في نيويورك مع مؤسسة ألافي بنيويورك، وهي منظمة خيرية إيرانية. وكانت مؤسسة ألافي تعرف في البداية باسم مؤسسة بهلوي وتأسست في عهد شاه إيران خلال حقبة السبعينات من القرن العشرين. ثم غيّرت اسمها فيما بعد إلى بونياد مصطظافان بعد الثورة الإيرانية في 1979 ثم عادت وغيّرت اسمها مرة أخرى إلى مؤسسة ألافي.
مزيد من المعلومات متوفرة على موقع وزارة المالية الإلكتروني.
نهاية النص