America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

16 كانون الأول/ديسمبر 2008

بوش يقوم بزيارة وداعية مفاجئة إلى العراق وأفغانستان

الرئيس الأميركي يقول إن الولايات المتحدة ملتزمة وتفي بكلمتها

 

من ديفيد ماكيبي المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- قام الرئيس بوش بزيارة وداعية مفاجئة إلى كل من العراق وأفغانستان بنهاية الأسبوع الماضي، وأشاد في عاصمتي البلدين بالتقدم الذي تحقق فيهما، مؤكدا على التزام أميركا المستمر بنجاح الديمقراطيتين الناشئتين في عهد خلفه الرئيس المنتخب باراك أوباما.

وقال بوش في تصريحات له في كابول في 14 كانون الأول/ديسمبر "أنا من حزب سياسي مختلف عن حزب الرئيس المنتخب أوباما. لكنني أود له النجاح." وأضاف قوله "أريد أن يعلم هذان البلدان أن الولايات المتحدة وقفت إلى جانبهما وهي الآن إلى جانبهما وستبقى واقفة معهما."

وأشاد بوش في زيارته الرابعة والأخيرة كرئيس إلى العراق بالتحسن الكبير الذي طرأ على الوضع الأمني وبالتقدم السياسي اللذين قال إنهما تحققا بفضل زيادة إمكانيات القوات العسكرية وقوات الشرطة العراقية واستراتيجية "الطفرة" في حجم قوات الائتلاف في العام 2007 وانضمام العراقيين إلى القوات المتحالفة في التصدي للتطرف تحت مظلة "صحوة الأنبار" التي كانت تطورا هاما أسفر عن انخفاض بلغ 90 بالمئة من معدل أعمال العنف، ووضع العراق على طريق ثابت نحو الإصلاح وإعادة البناء والتنمية.

وقال بوش "إن الأمل يشع في عيون العراقيين الشباب، وهذا هو المستقبل الذي كنا نحارب من أجله، مستقبل عراق قوي قادر ديمقراطي يكون قوة من أجل الحرية، قوة من أجل السلام في قلب الشرق الأوسط."

وقد اجتمع الرئيس بوش بالرئيس العراقي جلال الطالباني ومجلس الرئاسة ثم أجرى محادثات مع زعماء المجلس النيابي قبل أن ينضم إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للتوقيع رسميا على اتفاقيتين تحددان المرحلة الجديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق، وهما اتفاقية  الإطار الاستراتيجي التي تحدد التعاون في المستقبل، واتفاقية وضع القوات الأميركية في البلاد التي تخول استمرار وجود القوات الأميركية في العراق كما تحدد دورها الأمني كما تخوله بغداد.

وقال بوش "إننا بتوقيعنا هاتين الاتفاقيتين نبيّن لشعبي العراق والولايات المتحدة أن أميركا تفي بكلمتها، وسنترك للرئيس القادم أساسا مستقرا ثابتا للمستقبل."

بحلول حزيران/يونيو 2009 سيعيد معظم قوات الائتلاف التي يبلغ عددها 146,000 جندي انتشاره من نحو 400 قاعدة في مختلف أنحاء العراق حيث تنسحب إلى قواعد في مناطق خارج المدن والمناطق كثيفة السكان والبدء بانسحاب من المقرر أن يتم بنهاية العام 2011. إلا أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما صرح بأنه يود أن يتم الانسحاب خلال 16 شهرا بعد توليه الرئاسة أو في حدود نيسان/أبريل من العام 2010.

وأشار بوش إلى أنه ما زالت هناك تحديات كثيرة قائمة، لكن الولايات المتحدة ستبقى مستعدة للمساعدة، وأقر بأن هناك خيبة أمل شعبية بسبب وتيرة التغيير كما تبين من تعبير الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رمى غاضبا بحذائه إلى المنصة حيث كان الرئيس بوش ورئيس الوزراء المالكي يعقدان مؤتمرهما الصحفي.

"طفرة هادئة" جارية في أفغانستان

سافر بوش إلى أفغانستان حيث تشكل الولايات المتحدة و39 دولة أخرى القوة الدولية للمساعدة الأمنية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) والتي تساعد أفغانستان في إعادة بناء البلاد بعد عقود من الصراع، ولكنها ما زالت تخوض حربا صعبة ضد مقاتلي طالبان والقاعدة الذين يتخذون من المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان ملاذا آمنا.

وقال بوش إن هناك "طفرة هادئة" جارية حاليا في وقت رحبت فيه القوة الدولية للمساعدة الأمنية بتعهد فرنسي بزيادة عدد القوات الفرنسية أعلنته فرنسا في اجتماع حلف الأطلسي في قمة بوخارست برومانيا للعام 2008 بالإضافة إلى تعهدات أخرى من الحلفاء بزيادة عدد قواتها.

وأضاف بوش أن هذه الجهود في مكافحة التمرد تشمل أيضا استمرار التعهدات الدولية بزيادة عدد الفرق المدنية العسكرية المشتركة لإعادة إعمار المناطق  وغيرها من المبادرات الهادفة إلى مساعدة أفغانستان في إقامة حكومة ديمقراطية فعالة قادرة على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين وتتصدى للفساد وتخلق فرصا اقتصادية جديدة لمواطنيها.

ويحتل تحقيق الاستقرار في أفغانستان مكانا في رأس قائمة الأولويات التي حددها أوباما ويشكل بندا هاما في جدول أعمال المناقشات التي تجريها الحكومة القادمة مع البيت الأبيض في الفترة الانتقالية.

وأعلن بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي موجها كلامه للشعب الأفغاني قائلا "إنكم كما اعتمدتم على هذه الحكومة، تستطيعون الاعتماد على الحكومة القادمة أيضا. فمن مصلحتنا أن تنتعش ديمقراطية أفغانستان."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي