America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

21 آب/أغسطس 2008

اقتراب التوصل بين واشنطن وبغداد حول اتفاقية وجود القوات الأميركية في العراق

رايس: أية اتفاقية مرتقبة يجب ان تحترم سيادة العراق

 

بداية النص

واشنطن، 21 آب/أغسطس، 2008- صرحت وزيرة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة والعراق تقتربان جدا من وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية استراتيجية نهائية تتيح للقوّات العسكرية الاميركية البقاء والعمل في العراق بعد انتهاء أمد تفويض الأمم المتحدة الخاص بوجود قوات أجنبية في العراق في 31 كانون الأول/ديسمبر القادم.

وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، التي كانت تتحدث في مؤتمر صحفي  بمعية نظيرها العراقي هوشيار زيباري في بغداد اليوم الخميس 21 الجاري: "اننا نعمل سوية كشريكين للتيقّن من اننا سنتطرّق الى مشاغل الجانبين بخصوص سيادة الحكومة العراقية." واضافت ان مسودة الاتفاقية المذكورة سيتعين مراجعتها من قبل عدد من المسؤولين في العراق، وتحديدا، من قبل مجلس الوزراء ومجلس النواب العراقيين. كما سيتعيّن على حكومة بوش استعراضها والموافقة عليها، لكن المرجح أن الكونغرس الأميركي لن يكون مطلوبا منه الموافقة عليها.

وهناك مسألتان جدليتان قيد البحث، إحداهما اتفاقية إطارية تسمح للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بمواصلة القيام بعمليات عسكرية في العراق، وهي اتفاقية ستستبدل قرار تفويض الأمم المتحدة بهذا الخصوص. وهذه الاتفاقية تعتبر هامة لأنها تمنح الحكومة العراقية صوتا مباشرا بشأن وجود القوات الأجنبية في البلاد. اما الاتفاقية الثانية التي يطلق عليها اتفاقية وضع القوات التي تتطرق احكامها وبنودها الى العلاقة مع القوات العسكرية الأميركية أثناء عملها في العراق.

وقالت رايس عن الإتفاقية الوشيكة: "اننا نعتقد انها اتفاقية جيدة ونحن نسلم بأن الحكومة (العراقية) لا يزال عليها أن تراجع هذه الإتفاقية والحكومة العراقية في عدد من المحافل. ونحن سننتظر انتهاء تلك العملية ومن ثم ستحال الى مجلس النواب العراقي."

وفي حين لم تفصح رايس عن تفاصيل مسودّة الإتفاقية، فإنها قالت: "اتفقنا على أن بعضا من  الأهداف وبعض الجداول الزمنية المرغوبة بخصوص كيف قد تتحقق (هذه الأهداف) يجب ان تضمّن في اتفاقية من هذا القبيل."

ومن ناحيته ذكر زيباري في المؤتمر الصحفي بمعية رايس ان الإتفاقية تقرر أحكاما رئيسية ومقتضيات تتعلق بتنظيم الوجود المؤقت والأفق الزمني، ومهمة القوات الاميركية." كما أشاد بالمفاوضين الأميركيين لإظهارهم ما وصفه بـ"قدر كبير من المرونة والتفهم."

وأشار زيباري الى ان الوصول الى اتفاق حول  الإطار الاستراتيجي استغرق الوقت الذي استغرقه بسبب الطبيعة البالغة الحساسية للبنود المتصلة بسيادة العراق واستقراره ومصالحه.

واعتبرت رايس أن الإتفاقية ومستقبل الوجود العسكري الأميركي في العراق هما قيد البحث حاليا في ضوء النجاحات التي تحقّقت مع طفرة القوات في العام الماضي الى جانب حقيقة ان العراقيين تمكنوا من الإضطلاع بمزيد من المسؤوليات عن أمنهم بالذات.

وقال الوزيرة: "اننا نناقش اتفاقية ستنشئ أساسا راسخا للبناء على النجاح الملموس الذي حققناه سوية في العام المنصرم وهي تمنح مسؤوليات أكثر وأكثر للقوات العراقية."

الى ذلك أعلن نائب الناطق باسم البيت الأبيض غوردون جندرو في مؤتمر صحفي للبيت الأبيض ان الرئيس أجرى مشاورات وثيقة مع زعامة الكونغرس، لكنه أردف انه من غير المرجح ان تقتضي الإتفاقية العتيدة مصادقة الكونغرس بالتحديد. واضاف: "انها ليست معاهدة، وبالتالي هي لن تتطلب مصادقة مجلس الشيوخ لها."

وكشف جندرو النقاب على ان الرئيس بوش يقوم بإجراء مشاورات مباشرة مع رئيس الوزراء العراق نوري المالكي حول الاتفاقية المذكورة.

واضاف: "ان الهدف لدى كل من الولايات المتحدة والعراق هو ان تكون القوات العراقية متمكنة من لعب جزء أكبر رائد في مهمات قتالية وان تمارس القوات الأميركية دورا مراقبا بحيث لا تشارك في قتال مباشر، إنما أن تكون قادرة على الردّ كما تقتضي الحاجة. وذلك كان هدفنا على الدوام."

وقد سحبت الولايات المتحدة خمسة الوية قتالية كانت قد أرسلت للمرابطة في العراق لدى بدء طفرة القوات في العام الماضي الا أن جندرو أفاد ان الرئيس بوش سينتظر تقرير الجنرال ديفيد باتريوس في الشهر القادم ليرى ما اذا سيكون بالمستطاع سحب قوات إضافية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي