America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

23 ايلول/سبتمبر 2009

أوباما: إمنحوا محادثات الشرق الاوسط فرصة للنجاح

 
الرئيس أوباما مع كل من رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو والرئيس الفلسطيني عباس
الرئيس أوباما مع كل من رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو والرئيس الفلسطيني عباس

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن - قال الرئيس أوباما إنه يتعين على جميع الأطراف المعنية بالنزاع في الشرق الأوسط أن تتصرف "بشعور من الإلحاح" لايجاد سبيل للمضي قدما للتوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني، ثم خاطب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا إن مفاوضات الوضع الدائم "يجب أن تبدأ وتبدأ في وقت قريب".

وأوضح الرئيس الأميركي في كلمة له في نيويورك يوم 22 أيلول/سبتمبر قبيل انعقاد الدورة السنوية الرابعة والستين للجميعية العامة للأمم المتحدة أن رسالته التي وجهها للزعيمين كانت واضحة وجلية. وأكد أنه "على الرغم من كل العقبات وعلى الرغم من الماضي وانعدام الثقة، فإن علينا أن نجد طريقا إلى الأمام. وعلينا استحضار الإرادة لفك العقدة التي حصرت أجيالا من الإسرائيليين والفلسطينين في دوامة لا نهاية لها من الحروب والمعاناة."

وتابع أوباما يقول إن وقت الحديث عن بدء المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين "قد ولى وانقضى"؛ وإنه  بدلا من ذلك، قد آن الأون للمضي قدما "والتحلي بالمرونة والحس السليم والشعور بأن الحل الوسط ضروري لتحقيق أهدافنا". وأضاف أنه إلى جانب ضرورة بدء المفاوضات، "فإن الأهم من ذلك هو أنه يتعين علينا أن نقدم لهذه المفاوضات الفرصة لكي تكلل بالنجاح.

وأكد أنه "لا يمكننا أن نظل في نفس نمط اتخاذ خطوات خجولة إلى الأمام ثم نتراجع إلى الوراء. فالنجاح يعول على أن يتصرف جميع الأطراف بشعور من الإلحاح."

ورحب أوباما بتعزيز الجهود الفلسطينية إزاء الأمن، لكنه قال إن هناك حاجة إلى المزيد من الجهد لوقف التحريض ضد إسرائيل. وأشار أيضا إلى أن اسرائيل قد سهلت قدرا أكبر من حرية الحركة والتنقل للفلسطينيين، وناقش الخطوات اللازمة لكبح جماح النشاط الاستيطاني، ولكنه أضاف أن هناك حاجة لترجمة هذه المباحثات إلى عمل واقعي في هذه وغيرها من القضايا."

كما دعا أوباما الدول العربية إلى "اتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز السلام."

وقال الرئيس إن وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون والمبعوث الخاص للسلام في الشرق الأوسط جورج متشل يعملان بلا كلل لإيجاد الجو المناسب لاجراء محادثات الوضع الدائم، وإن الولايات المتحدة ملتزمة بالمضي قدما، مشيرا إلى أن كلينتون ستقدم تقريرا له حول وضع المفاوضات في منتصف تشرين الاول/أكتوبر.

واستطرد الرئيس يقول: “إن من الأهمية الحاسمة للغاية أن نسوي هذه القضية. وهي ليست حاسمة للإسرائيليين والفلسطينيين فحسب بل هي حاسمة للعالم أيضا كما أنها حاسمة لمصالح الولايات المتحدة. ونحن سنعمل بالجهد الممكن الضروري لإنجاز أهدفنا."

وفي أعقاب الاجتماع الثلاثي، أبلغ متشل المراسلين الصحفيين في نيويورك أن من المفيد لنتانياهو والرئيس الفلسطيني عباس أن يكونا قد سمعا مباشرة من الرئيس أوباما ليريا أنه على الرغم من العديد من القضايا التي يعمل عليها الرئيس حاليا "فإنه مستعد لتخصيص وقت في هذه المرحلة التي ليس فيها اتفاق بينهما لإعادة إطلاق المفاوضات، مخصصا الوقت والجهد – وما أعتقد أنه التزامه العميق بتحريك هذه العملية ونقلها إلى المرحلة التالية."

وقال متشل إن على الرغم من أن هناك الكثير من العقبات التي لا تزال تقف في طريق استئناف المحادثات، إلا "أن هناك فرقا حاسما للغاية بين ما وصلنا إليه الآن وما كنا فيه عندما تولى الرئيس مهام منصبه" في كانون الثاني/ يناير، مستشهدا بالتقدم في تحقيق النمو الاقتصادي الفلسطيني، والاتفاق الذي قال إنه "جوهري جدا" على إزالة البؤر الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية، وغيرها من الإجراءات التي قال إنها لا تحظى بالاهتمام وذلك تماما لأننا قد اجتزنا مرحلة الخلاف حولها على وجه التحديد".

وأوضح أن الولايات المتحدة تريد إعادة إطلاق مفاوضات الوضع النهائي، مشيرا إلى أن "كل ما قلناه وفعلناه في هذه الفترة كان جهدا لتحقيق هذا الهدف".

وتابع متشل يقول "إننا نعتقد بأن الاقتراحات التي طرحناها والطلبات التي قدمناها من شأنها، إذا قبلت، وتم اتخاذ إجراءات بشأنها، أن تهيئ أفضل الظروف المواتية المتاحة لمحاولة تحقيق النجاح في هذه المفاوضات. ولكننا لا نؤمن بالشروط المسبقة. ولا نفرضها. ونحث الآخرين على عدم فرض شروط مسبقة."

وتكهن المبعوث الخاص للسلام في الشرق الأوسط بأنه ستكون هناك فترة "اسابيع" بين التوصل إلى اتفاق لاستئناف المفاوضات والبدء الفعلي لها، بحيث يتم خلالها استطلاع سبل حل القضايا العالقة "حتى بمزيد من التفاصيل."

وقال متشل ايضا انه يتوقع "حضورا نشطا للولايات المتحدة" في المفاوضات، ولكنه لم يستبعد إجراء محادثات مباشرة بين الجانبين.

ثم خلص المبعوث الخاص للسلام في الشرق الأوسط إلى القول "سنحاول أن نمضي قدما بأسلوب يهتدي بمعيار واحد وهو: ماهو الأسلوب الذي يمكن اعتباره الأفضل لتحقيق النتيجة المرجوة للسلام الشامل في المنطقة؟"

والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير بشأن قضايا الشؤون الخارجية؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على المدونة الخاصة بذلك على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي