سلام الشرق الأوسط| الجهود الأميركية

03 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

تصريحات وزيرة الخارجية كلينتون حول الشرق الأوسط

كلينتون تقول إن الموقف الأميركي تجاه الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية لم يتبدل

 

بداية النص

كلينتون تقول إن الموقف الأميركي تجاه الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية لم يتبدل
كلينتون تقول إن الموقف الأميركي تجاه الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية لم يتبدل

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

2 تشرين الثاني/نوفمبر، 2009

أدلت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون بالتصريحات التالية صباح اليوم أمام عدسات المصورين عند اجتماعها بوزير خارجية المغرب الطيب الفاسي الفهري في مراكش بالمغرب:

(بداية النص)

دأبت الحكومات الأميركية المتعاقبة من الحزبين على مدى 40 سنة على معارضة سياسة الاستيطان الإسرائيلية. وهذه قطعا حقيقة.

وموقف حكومة أوباما من المستوطنات واضح لا لبس فيه. وهو لم يتغير. وكما قال الرئيس في مناسبات كثيرة، لا تقبل الولايات المتحدة بمشروعية استمرار المستوطنات الإسرائيلية. والآن، رد الإسرائيليون على دعوة الولايات المتحدة والفلسطينيين والعالم العربي لوقف النشاط الاستيطاني بالاستعداد للحد من النشاط الاستيطاني. فلن يبنوا مستوطنات جديدة ولن يصادروا أرضا ولن يسمحوا ببناء جديد أو يصدروا تصاريح [لبناء مستوطنات جديدة].

ودعوني أقول إن هذا العرض يقصر عن ما نعتبره موقفنا أو ما نفضل أن يكون. لكنه إذا تم تطبيقه فإنه سيكون تقييدا غير مسبوق على المستوطنات وسيكون له أثر كبير ذو مغزى على الحد من نموها.

ودعوني أعود خطوة إلى الوراء فأنا أريد أن أضع هذا في الإطار الأوسع. سأعرض مساندة إيجابية للطرفين عندما أعتقد أنهما يتخذان خطوات تدعم غاية التوصل إلى الحل الخاص بالدولتين.

وسأدفع الطرفين، كما فعلت علنا وسرا، إلى فعل المزيد. وقد تحدثت في تقريري إلى الرئيس في الشهر الماضي عن الاستعداد الإسرائيلي للحد من النشاط الاستيطاني كخطوة إيجابية.

وأشدت في التقرير نفسه بقيادة الرئيس عباس للسلطة الفلسطينية ولشجاعتهم وتدابيرهم الأمنية في الضفة الغربية. فالخطوات التي يتم اتخاذها تحت إشراف الرئيس عباس ورئيس الوزراء فياض خطوت غير مسبوقة أيضا ولم نر أمنا فعالا كهذا من قبل. ففي عدد من المناسبات السابقة – كما تعلمون في شرم الشيخ – أشدت بالإنجازات التي حققتها السلطة الفلسطينية في بناء وتدريب وإصلاح قواتها الأمنية.

لقد أبلغت رئيس الوزراء نتنياهو أن هذه الخطوات الإيجابية من جانب الفلسطينيين يجب أن تقابلها خطوات إيجابية من إسرائيل – الحركة والوصول وعمليات الجيش الإسرائيلي والتدابير الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية. لقد حققت إسرائيل بعض الإنجازات في هذا المجال لكنها بحاجة إلى عمل ما هو أكثر بكثير. وقد برهن الرئيس عباس عن قيادة وتصميم بالنسبة لهذه المسألة وعلى إسرائيل أن تبادله بالمثل.

أردت أن أوضح فقط أن ما نحاول تحقيقه هو الحل الخاص بالدولتين، دولة تمثل طموحات الشعب الفلسطيني – أن تكون لها سيادة وسيطرة على مصيرها الخاص وتوفر الضمانات الأمنية لإسرائيل ومستقبلها. هذا هو هدفي. وعندما يتخذ أي طرف من الطرفين أي خطوات يبدو أنها تسير بنا في الاتجاه الصحيح – حتى ولو لم تكن ما أشتهي أو ما أفضل – سأعمل حتما على الرد ذلك بصورة مساندة.

إن هذه فرصة سانحة للجانبين لمحاولة المضي قدما معا والدخول في المفاوضات ولتحقيق الهدف الذي أيده كثيرون منا من الجالسين حول هذه الطاولة وعملنا من أجله سنوات عديدة.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي