26 آذار/مارس 2009
الرئيس يستلهم المعاهدة المصرية الإسرائيلية لإتمام العمل وتوسيع دائرة سلام الشرق الأوسط
واشنطن،- أشاد الرئيس باراك أوباما بقادة مصر وإسرائيل والولايات المتحدة السابقين، السادات وبيغن وكارتر، بما أبدوا من شجاعة وبعد نظر أسفرا عن التوصل إلى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية.
وفي بيان أصدره البيت الأبيض يوم الخميس 26 آذار/مارس، بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لمعاهدة كامب ديفيد، وعد أوباما بمواصلة العمل الكثير الذي قال إنه ما يزال في الانتظار لتوسيع دائرة السلام العربية الإسرائيلية.
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
26 آذار/مارس 2009
بيان من الرئيس بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل
يصادف اليوم الذكرى السنوية لمعاهدة السلام التي وقّعت قبل ثلاثين سنة بين مصر وإسرائيل في البيت الأبيض. وإننا إذ نحيي ذكرى هذا الحدث التاريخي، نستحضر في الذاكرة أن السلام يمكن تحقيقه دائما حتى في مواجهة ما يبدو نزاعا مستعصيا على الحل. فالنجاح الذي بدأه رئيس الوزراء (الإسرائيلي مناحيم) بيغن والرئيس (المصري أنور) السادات والرئيس (جيمي) كارتر في كامب ديفيد دلّ على أن التقدم ينجم عن المثابرة في جهود الاتصال والتعاون. وفي حين لا يزال هناك كثير من العمل في الانتظار، فإننا نحيّي شجاعة أولئك القادة وبُعد نظرهم إذ وقفوا معا متحدين من أجل تغيير مجرى تاريخنا المشترك. وإننا إذ نسعى اليوم إلى توسيع دائرة السلام بين العرب والإسرائيليين نستلهم ما حققته إسرائيل ومصر قبل ثلاثة عقود من الزمن، مدركين أن النتيجة النهائية جديرة بالكفاح في سبيلها.
نهاية النص