America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

04 آذار/مارس 2009

الولايات المتحدة تقوم بكل ما في وسعها من أجل قيام دولة فلسطينية مستقلة

كلينتون "ليس هناك متسع من الوقت نضيعه"

 
وزيرة الخارجية كلينتون والرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وزيرة الخارجية كلينتون والرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- تواصل الولايات المتحدة العمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل إحلال سلام يتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

هذا ما أعلنته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في كلمة ألقتها يوم 3 آذار/مارس الجاري أمام المراسلين الصحفيين في القدس وجاء فيها أن "الولايات المتحدة تشارك بفاعلية ونشاط في كل خطوة على طريق السعي لتحقيق حل الدولتين. ونحن ندرك بأن الطريق الماثل أمامنا طريق شاق، ولكنه لا يوجد لدينا متسع من الوقت نضيعه."

وأضافت أن "تقديراتنا تدل على أنه يتحتم، في النهاية، العمل من أجل تحقيق حل الدولتين ويبدو أنه لا مناص من ذلك."

وقد اجتمعت كلينتون خلال أول زيارة لها إلى الشرق الأوسط منذ توليها مهام منصبها وزيرة للخارجية، بالرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ووزير الدفاع إيهود باراك ورئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنجامين نتنياهو قبيل اجتماع عشاء ضمها ورئيس الوزراء الحالي إيهود أولمرت.

بعد ذاك عرجت وزيرة الخارجية على مدينة رام الله بالضفة الغربية لتجتمع برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض يوم 4 آذار/مارس.

ويمثل العمل من أجل التوصل إلى اتفاقية سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين من شأنها أن تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية، عنصرا هاما في السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وكانت محادثات السلام التي تم إحياؤها في أواخر العام 2007 في مؤتمر عقد في الولايات المتحدة قد توقفت بعد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في كانون الأول/ديسمبر، 2008، الذي استهدف وقف الهجمات الصاروخية التي تشنها حركة حماس. يذكر أن حماس أحكمت سيطرتها على قطاع غزة وأطاحت بحكم السلطة الفلسطينية في العام 2007.

وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس.
وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس.

وأكدت كلينتون أن إحدى الخطوات الأولى المطلوبة الآن هي التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بمعنى أن الهجمات الصاروخية اليومية التي تشنها حماس على جنوبي إسرائيل يجب أن تتوقف. وقالت إن عددا يتراوح بين 15 إلى 18 صاروخا أطلق على إسرائيل من غزة خلال الأيام القليلة الماضية.

وشددت على أنه "لا توجد دولة يمكن أن تتوانى وأن تسمح للصواريخ بالتعدي على شعبها وأراضيها"، مضيفة أنه "لا بد أن تتوقف تلك الهجمات وأن يتوقف أيضا تهريب السلاح إلى غزة."

وأضافت وزيرة الخارجية الأميركية أن "ما نواجهه هنا هو واقع مزدوج. فبينما نواجه تحديا إنسانيا في غزة حيث يوجد الكثير من الفلسطينيين الأبرياء الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة التي يمكن تقديمها، تقرر حماس الاستمرار في إطلاق الصواريخ على إسرائيل."

وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت يوم 2 آذار/مارس الجاري في مؤتمر دولي عقد بمنتجع شرم الشيخ المصري بتقديم 900 مليون دولار كمعونات إنسانية للفلسطينيين. ويخصص ثلث هذا المبلغ لمساعدات إنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة، فيما تذهب بقية المبلغ إلى السلطة الفلسطينية التي تسيطر على أراضي الضفة الغربية. (راجع "الولايات المتحدة تتعهد بتقديم 900 مليون دولار للفلسطينيين").

إيفاد مبعوثين إلى سوريا

أعلنت كلينتون أيضا أن الولايات المتحدة سترسل مبعوثين إلى سوريا لإجراء "محادثات تمهيدية". وقال نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردون دوغيد في تصريح أدلى به يوم 3 آذار/مارس إن القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتون سوف يرأس الوفد الأميركي إلى دمشق وبمعيته المسؤول في البيت الأبيض دانيال شابيرو.

وأوضحت كلينتون أن هناك عددا من المسائل التي تريد الولايات المتحدة البحث فيها مع الحكومة في دمشق. يذكر أن آخر مسؤول أميركي رفيع المستوى زار دمشق كان نائب وزيرة الخارجية آنذاك ريتشارد آرميتاج في كانون الثاني/يناير العام 2005.

ثم خلصت وزيرة الخارجية الأميركية إلى القول إنه "لا توجد لدينا وسيلة يمكن أن نتنبأ بها بطبيعة العلاقات مع سوريا في المستقبل... فنحن لا نشارك في أية مناقشات بغرض الحوار فحسب، ولكنني أعتقد أنه جهد يستحق عناء بذله لكي نذهب ونبدأ هذه المحادثات التمهيدية."

والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير بشأن قضايا الشؤون الخارجية؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على المدونة الخاصة بذلك على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي