سلام الشرق الأوسط| الجهود الأميركية

16 حزيران/يونيو 2009

الولايات المتحدة ترحب بقبول نتانياهو قيام دولة فلسطينية

 
الرئيس أوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنجامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم 18 أيار/مايو، الماضي
الرئيس أوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنجامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم 18 أيار/مايو، الماضي

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- رحبت الولايات المتحدة بقبول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لهدف إقامة دولة فلسطينية، ووصفته بأنه "خطوة مهمة نحو الأمام." وقالت إن الرئيس أوباما سيواصل العمل مع إسرائيل والفلسطينيين وأطراف أخرى لتحقيق حل الدولتين، بالإضافة إلى السلام الإقليمي الشامل بين إسرائيل والدول المجاورة لها.

وقال روبرت غيبز السكرتير الصحفي للبيت الأبيض يوم 14 حزيران/يونيو إن الرئيس يعتقد أن حل الدولتين "يمكن، وينبغي أن يضمن كلا من أمن إسرائيل والوفاء بطموحات الفلسطينيين المشروعة في إقامة دولة قابلة للحياة."

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعلن في خطابه يوم 14 حزيران/يونيو قبول فكرة وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، غير أنه قال إن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون منزوعة السلاح وأن تعترف  بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي. وقال أيضا إن إسرائيل ستواصل السماح بما وصفه "النمو الطبيعي" للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

من ناحية أخرى قال إيان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن المسؤولين الأميركيين "يعتبرون قبول نتانياهو فكرة الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب خطوة إيجابية."

ويوم 15 حزيران/يونيو، قال كلي إنها ستكون "مفاوضات معقدة" من أجل تحقيق هذا الهدف. "فرئيس الوزراء نتانياهو طرح وجهة نظره كما يراها باعتباره رئيس الحكومة الإسرائيلية، وقد رأينا ردود الفعل المختلفة من المسؤولين والزعماء الفلسطينيين."

وأضاف المتحدث أن الحل ينبغي أن "يتم التوصل إليه أولا وأخيرا بين الجانبين أنفسهم،" ووصف دور الولايات المتحدة بأنه "دور تيسير هذه العملية."

وأشار كلي إلى أنه من مصلحة الجميع في الشرق الأوسط التوصل إلى حل يؤدي إلى "وجود دولة إسرائيل ودولة فلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب، من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للشعبين."

وحينما سئل عن موقف الولايات المتحدة من المستوطنات الإسرائيلية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن على إسرائيل التزاما بتجميد كل أنشطة الاستيطان طبقا لخارطة الطريق التي وضعت في العام 2003. وأضاف "إن موقفنا هو أنها ينبغي أن تتوقف. ونحن نعلم أن ذلك موضوع صعب، ولكنه موضوع ينبغي مواجهته، وإننا نواصل مناقشة هذا الموضوع مع الحكومة الإسرائيلية."

لكنه أشار أيضا إلى أن المستوطنات "ليست سوى إحدى العقبات" أمام الهدف النهائي وهو التوصل إلى حل سلمي مع الإسرائيليين والفلسطينيين "للعيش في وطنهما التاريخي."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي