29 كانون الثاني/يناير 2009
المبعوث الخاص يدعو ثانية إلى وقف إطلاق نار مستديم ودائم في غزة

من ميرل كيليرهالس، المحرر بموقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن/رام الله– قال المبعوث الأميركي الخاص لسلام الشرق الأوسط جورج ميتشيل إن الولايات المتحدة قلقة إزاء الخسائر في أرواح الفلسطينيين والاحتياجات الإنسانية الملحة التي تولدت في قطاع غزة في أعقاب النزاع الذي دام 22 يوما بين القوات الإسرائيلية وقوات حركة حماس.
وقال ميتشل بعد لقائه عددا من المسؤولين الفلسطينيين في رام الله، بالضفة الغربية، والقدس أيضا يوم الخميس 29 كانون الثاني/يناير، "لقد كررت دواعي القلق تلك باسم الرئيس أوباما [للرئيس الفلسطيني محمود] عباس."
وقال ميتشيل في تصريحاته: "إن من المهم تثبيت وقف إطلاق نار دائم، ولذا نحن نشجع على استمرار الجهود في هذا الصدد."
وكان ميتشيل، الذي عُين الأسبوع الماضي مبعوثا خاصا لسلام الشرق الأوسط، قد أرسل إلى المنطقة من قبل الرئيس أوباما ووزيرة خارحيته هيلاري كلينتون. وتشمل جولته هذه كلا من مصر وإسرائيل والضفة الغربية والأردن والمملكة العربية السعودية، حيث يجري مشاورات مع عدد من كبار قادة الشرق الأوسط حول عملية السلام. ويسعى ميتشيل إلى تعزيز المكاسب التي تم تحقيقها بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بحيث يتم تأسيس نظام فعال ضد التهريب والاعتراض لمنع حركة حماس من إعادة التسلح والمساعدة في إعادة فتح المعابر وإعداد رد فعال على الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في غزة وإعادة إعمار القطاع الفلسطيني.
وقال ميتشيل إن قرار الرئيس أوباما إرساله بسرعة إلى الشرق الأوسط إنما يوجه رسالة قوية بأنه جعل عملية سلام الشرق الأوسط أولوية فورية. وشدد ميتشيل في اجتماعه مع عباس على الأهمية الحاسمة لمنع حماس من إعادة تسليح مقاتليها.
وكانت إسرائيل وحماس قد اتفقتا على وقف لإطلاق النار بصورة منفصلة بعد النزاع المسلح بينهما على مدى 22 يوما. وقد أبقت إسرائيل ومصر على حدودهما مع غزة مغلقة منذ أن استولت حماس، وهي التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية، على السلطة في غزة في حزيران/يونيو 2007.
وقال ميتشيل: "إن السلام الدائم هو هدفنا، وستواصل الولايات المتحدة التزامها الفاعل والمستمر من أجل تحقيق هدف الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام واستقرار وأمن." وأضاف أنه "من أجل النجاح في الحيلولة دون تهريب الأسلحة الممنوعة إلى غزة، يجب أن تكون هناك آلية للسماح بتدفق البضائع المشروعة، وينبغي أن يتم هذا بمساهمة من السلطة الفلسطينية."
وقال ميتشيل إنه يود رؤية المعابر وقد أعيد فتحها بناء على شروط اتفاق العام 2005 التي نصت على أن تكون السلطة الفلسطينية هي المسيطرة على المعبر الرئيسي بين غزة والأراضي المصرية في رفح مع نشر مراقبين أوروبيين على المعبر لمنع أعمال التهريب التي تقوم بها حماس.
نهاية النص