26 كانون الثاني/يناير 2009
ميتشيل سيكلف بتوطيد وقف إطلاق النار
بداية النص
واشنطن،- قال ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية إن من المهمات الرئيسية لجولة الموفد الخاص الى الشرق الأوسط، جورج ميتشيل، الى المنطقة ستكون توطيد وقف إطلاق النار بعد انتهاء الحرب في غزة التي دامت ثلاثة اسابيع، وضمان تحقيق تقدم في سلام الشرق الأوسط.
وسيتوجه ميتشيل، الذي عينته في هذا المنصب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يوم 22 الجاري، الى إسرائيل ومصر والضفة الغربية والأردن والعربية السعودية يوم 26 الشهر الحالي، وهناك احتمال بأن يعرج على محطات أخرى، كما أفاد نائب المتحدث باسم الخارجية، روبرت وود، خلال المؤتمر الصحفي اليومي للوزارة.
وقال وود: "ستسعى الحكومة (الأميركية) بنشاط وبإقدام لسلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين، وبين إسرائيل وجاراتها." ويذكر أن إسرائيل ومنظمة حماس، التي سيطرت على قطاع غزة في العام 2007، أعلنتا كل من جانب واحد عن وقف إطلاق نار لوقف أحدث الأعمال الحربية بينهما.
وسيعمل المبعوث ميتشيل على تعزيز المكاسب بعد الإتفاق على وقف إطلاق النار، وعلى تأسيس نظام فعال لمنع التهريب وللاعتراض هدفه الحؤول دون إعادة تسليح حماس، وعلى المساعدة في إعادة فتح المعابر الحدودية وتشكيل استجابة ناجعة للإحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في غزة وإعادة إعمارها، كما أوضح وود.
واشار وود الى أن ميتشيل سيتوجه الى المنطقة بصحبة ديفيد هيل نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، وممثلين عن مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع. وأضاف أنه في القدس ورام الله سينضم الى ميتشيل صامويل ويتن، مساعد وزير الخارجية بالوكالة لشؤون السكان واللاجئين والهجرة، وجورج لوداتو المساعد الخاص لمدير وكالة التنمية الدولية. وستستغرق الجولة من 26 الشهر الجاري حتى 3 شباط/فبراير.
وأشار وود الى أنه لا يتوقع ان يلتقي ميتشيل والوفد المرافق مسؤولين سوريين كما لن يجري الوفد الزائر إتصالات مع ممثلين عن حماس، التي صنفتها الولايات المتحد منظمة إرهابية أجنبية.
وأشار المتحدث أن جدول مواعيد جولة ميتشيل لا يزال يخضع لبعض التعديلات والإضافات.
وفي الأيام الأخيرة أجرى الرئيس أوباما مكالمات هاتفية مع زعماء مصر والأردن وإسرائيل والعربية السعودية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية للتأكيد على التزامه بالتعاطي النشط في السعي لسلام عربي-إسرائيلي، حسبما جاء في أقوال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبز.
ولم يستغرق الرئيس أوباما والوزيرة كلينتون كبير وقت قبل إعلانهما تعيين ميتشيل، وهو سناتور أميركي سابق مخضرم ومفاوض ذو خبرة، كمبعوث خاص الى سلام الشرق الأوسط. وقد ساعد ميتشيل في تأمين اتفاق سلام في إيرلندا الشمالية كما ترأس لجنة للبحث عن طرق لإنهاء العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقد نشرت تلك اللجنة تقريرا في 2001 حمل اسمه.
وتسعى الولايات المتحدة بنشاط لحل قائم على دولتين في الشرق الأوسط، بحيث تعيش إسرائيل ودولة فلسطينية جديدة جنبا الى جنب بسلام.
وقال وود إن ميتشيل ووفده المصاحب سيكونان "مصغيين في المقام الأول. فهو يريد أولا إلى قادة المنطقة وأن يحاول إعادة عملية السلام الى المسار. ومن الطبيعي أنه سيبحث الوضع الإنساني."
وأعلن وود إنه إضافة إلى ذلك عكفت الولايات المتحدة على العمل مع دول أخرى في المنطقة وغيرها لتعزيز مؤسسات السلطة الفلسطينية ووزاراتها كي تكون قادرة على إدارة دولة مستقلة.
وكانت إسرائيل قد شنت هجومها على قطاع غزة الواقع بين جنوب إسرائيل ومصر بمحاذاة البحر المتوسط يوم 27 الشهر الماضي بعد أن بدأت حماس سلسلة هجمات صاروخية ضد إسرائيل. وقد سيطرت حماس على غزة منذ حزيران/يونيو 2007 حينما طردت قواتها قوات السلطة الفلسطينية بزعامة منظمة فتح التي لا زالت تسيطر على أراضي الضفة الغربية وتمثل الحكومة المعترف بها للأراضي الفلسطينية.
نهاية النص