16 كانون الثاني/يناير 2009
رايس: الإجراء يعتبر خطوة حاسمة تقود الى وقف إطلاق نار دائم
بداية النص

واشنطن— أعلنت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بأن الولايات المتحدة وإسرائيل توصلتا الى إتفاق حول إجراءات أمنية ستؤول لاحقا الى إحلال وقف إطلاق نار مستديم في غزة.
ووقعت رايس ونظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني على مذكرة تفاهم يوم الجمعة 16 كانون الثاني/يناير بواشنطن تضمنت بنودا حول تكليف مراقبين بالمساعدة في كبح تهريب الاسلحة والمتفجرات الى قطاع غزة عن طريق شبكة أنفاق في شبه جزيرة سيناء. وأعلنت رايس أن من المرجح ان تنضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا الى مجهود المراقبة.
وقد قربت هذه المذكرة إسرائيل وحماس، المنظمة الإرهابية التي تسيطر على قطاع غزة، خطوة باتجاه وقف إطلاق نار بعد ما يزيد على ثلاثة اسابيع من أعمال العنف والقتال المتواصلة تقريبا.
وكانت رايس قد ذكرت في مؤتمر صحفي في وقت مبكر من نفس النهار: "هناك عدد من الشروط التي يتعين الوفاء بها أذا أريد ان يكون هناك وقف إطلاق نار مستديم...كي يمكنه ان يدوم في الحقيقة. ومن بين هذه الشروط عمل شيء بخصوص تهريب الاسلحة وإمكانات إعادة تزويد حماس (بها)."
وفي حين تعتبر مذكرة التفاهم مع إسرائيل مذكرة ثنائية أعربت رايس عن إعتقادها بأن الحلفاء الأوروبيين يعمملون بخصوص ترتيبات مماثلة مع إسرائيل.
كما يعمل مسؤولون مصريون مع مندوبين إسرائيليين ووفد من حماس على ترسيخ اتفاق لوقف إطلاق نار. وطبقا لتقارير الأخبار يدعو ذلك الإتفاق لوقف فوري للقتال كافة لمدة 10 أيام رغم أن القوات الإسرائيلية ستبقى في مواقعها في غزة وعلى المعابر الحدودية حتى يتم تنفيذ ترتيبات أمنية كاملة. وطالبت إسرائيل بأن تتوقف حماس عن إطلاق أي صواريخ على جنوب إسرائيل وعن تهريب الأسلحة.
وقد شنت إسرائيل هجومها على قطاع غزة الواقع بين مصر والجزء الجنوبي من إسرائيل بمحاذاة البحر المتوسط، وذلك يوم 27 كانون الأول/ديسمبر بعد أن شنت حماس سلسلة هجمات صاروخية على إسرائيل. وقد سيطرت حماس على غزة منذ حزيران/يونيو 2007 حينما طردت قواتها السلطة الفلسطينية التي تقودها فتح والتي حافظت على سيطرتها على الضفة الغربية. والسلطة الفلسطينية هي الحكومة المعترف بها في الأراضي الفلسطينية.
وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية الى أن الولايات المتحدة " تبتغي وقف إطلاق نار فوريا ودائما ونحن نعمل بإقدام باتجاه ذلك الهدف."ثم خلصت إلى القول: "نحن نرجو أنه مع تثبيت عناصر صمود (هذا الإتفاق) فإن الحاجة لاستمرار العمليات (القتالية) ستتوقف. وبالنتيجة نحن نعلم أن حماس هي المسؤولة عن ذلك."
نهاية النص