سلام الشرق الأوسط| الجهود الأميركية

15 كانون الثاني/يناير 2009

الولايات المتحدة تقدم مساعدات غذائية وطبية وبطانيات إلى سكان غزة

الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تنسق مع الوكالات التابعة للأمم المتحدة في غزة

 

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تقوم من خلال العمل مع المقاولين الخاصين ومع الوكالات التابعة للأمم المتحدة بتوفير المواد الغذائية والإمدادات الطبية وغيرها من الضروريات الأساسية للفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة.

وأقر مدير بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة هاورد سومكا "أن خطوط الإمدادات المتجهة إلى غزة بطيئة. وقال: "نحن نعتمد بشكل خاص على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لتكون بمثابة الوسيلة التي نقوم بواسطتها بنقل المواد من القدس الشرقية، ومن الأماكن التي نشتري منها المواد إلى المعابر المؤدية إلى غزة ومنها إلى نقاط التوزيع داخل غزة."

وأضاف سومكا في مؤتمر صحفي عقده يوم 9 الجاري أن المواد التي تقوم الولايات المتحدة بشرائها ليتم تقديمها كمساعدات إنسانية للفلسطينيين ترسل إلى مخزن تشرف عليه الأنروا في القدس الشرقية. وقال إن توصيل الإمدادات من القدس الشرقية إلى غزة قد تبين أنه أمر بالغ الصعوبة.

وتابع سومكا حديثه قائلا "إن عدد الشاحنات التي تمكنت من استخدام معبر كيريم شالوم لم يكن مرتفعا بالقدر الذي كنا نريده. وقد دأبت الأونروا على ترتيب السلع الضرورية من حيث الأولويات التي قاموا بتحديدها وقالوا إنه يتعين إيصالها إلى الناس أولا."

وأكد سومكا أنه ما أن اندلعت العمليات الحربية بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، حتى بادرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إلى العمل من خلال المقاولين للحصول على السلع الإنسانية والإمدادات الطبية. وأوضح أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وقعت اتفاقيات منح مع ست منظمات غير حكومية من المنظمات التي سبق لها وأن عملت معها في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال إن هذه المنظمات لديها وجود في غزة وتتمتع بالقدرة على توزيع السلع الأساسية هناك.

وقد قامت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بما يلي:

- قدمت 1.75 مليون دولار ضمن ست اتفاقيات منح.

- قامت بشراء معدات طبية وإمدادات بتكلفة قيمتها 80 ألف دولار.

- قامت بشراء شراشف وملاءات بلاستيكية بتكلفة قيمتها 250 ألف دولار.

- قامت بشراء 40 ألف بطانية.

- قامت بتوصيل 1.6 طن متري من المعونات الغذائية بتكلفة بلغت قيمتها نحو 1.5 مليون دولار عن طريق برنامج الغذاء العالمي.

وقال مدير بعثة الوكالة الأميركية في الضفة العربية وغزة "إن السبب في اعتمادنا على وكالة الأونروا هو أنه يوجد لديها القدرة والكادر الوظيفي الذي يتمتع بالخبرة والتموين والإمكانيات على الأرض التي تمكنها من توصيل السلع فعلا إلى داخل غزة."

وأشار سومكا إلى أن المعونات الغذائية التي تقدمها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تدعم حوالي 20 ألف أسرة فلسطينية من غير اللاجئين في غزة وذلك من خلال تزويدها برزمة نصف شهرية تتكون من خمس سلع أساسية مثل- دقيق القمح والخضار والحمص وزيت الطهي والملح والسكر. وذكر أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية قد بدأت تشتري المواد الغذائية المعلبة غير المعرضة للتلف بسبب عدم توفر التيار الكهربائي في أجزاء كثيرة من قطاع غزة بالإضافة إلى الإمدادات الطبية  التي تشمل الحقن والأنابيب  والقفازات وأفلام الأشعة السينية والأشرطة  والحرير للتخييط. وتتضمن المعونات الفرش وأغطية السرير والبطانيات وأقمشة الكتان.

وقال سومكا "إن الغالبية العظمى من المواد الغذائية التي قدمناها تشمل الرزمة التي تضم هذه السلع الخمس الأساسية وهذا معيار موحد، إذ إن هذه الرزمة تحتوي على سعرات حرارية عالية للعائلات."

وبالإضافة إلى المساعدات الفورية، أعلنت الولايات المتحدة يوم 30 كانون الأول / ديسمبر أنها ستقدم مبلغا بقيمة 85 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم (الأونروا) لحملة ندائها للعام 2009. وسيخصص مبلغ 25 مليون دولار من هذا المبلغ لحملة نداء الأنروا الطارئة للضفة الغربية وغزة. وقالت مديرة شعبة الشرق الأدنى وآسيا في مكتب السكان واللاجئين والهجرة بوزارة الخارجية اليزابيث هوبكنز إنه سيتم تخصيص مبلغ حوالي 5 ملايين دولار من المبلغ الأصلي لحملة نداء الأنروا العاجلة التي أطلقتها بسبب الأزمة الإنسانية الراهنة.

ثم خلص مدير بعثة الوكالة الأميركية في الضفة الغربية وغزة إلى القول إن الحاجات الماسة كبيرة جدا، مشيرا إلى أن الوكالة على أتم الاستعداد لتوفير السلع الإضافية حسب الحاجة، إذا اتسع نطاق الأزمة.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي