05 كانون الثاني/يناير 2009
بيان لوزارة الخارجية الأميركية بهذا الخصوص
واشنطن - أدلى المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك بتصريح حول الوضع في غزة يوم 3 كانون الثاني/ يناير، قال فيه "إن الولايات المتحدة تعمل على التوصل إلى وقف لإطلاق النار لا يسمح لحماس بإطلاق صواريخها على إسرائيل."
وأكد أن الولايات المتحدة " قلقة للغاية حيال الوضع الإنساني وإزاء حماية الأبرياء."، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أبلغت الحكومة الإسرائيلية "بأن أي إجراء عسكري ينبغي أن يتنبه للعواقب التي قد يخلفها ذلك الإجراء على المدنيين."
في ما يلي نص تصريح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بهذا الخصوص:
بداية النص
مكتب المتحدث الرسمي شون ماكورماك
واشنطن العاصمة
3 كانون الثاني/ يناير 2009
تصريح للمتحدث الرسمي شون ماكورماك حول الوضع في غزة
إننا نعمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بحيث لن يسمح بإعادة الأوضاع إلى سابق عهدها حيث تستطيع حركة حماس إطلاق الصواريخ من غزة، ويظل محكوما على سكان غزة بأن يعيشوا حياة البؤس والمعاناة. ومن الجلي أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار ينبغي أن يحدث في أسرع وقت ممكن، ولكنه يجب أن يكون راسخا ومستديما وليس مقصورا على وقت محدد.
إن حركة حماس تحتجز سكان غزة بمثابة رهائن منذ الانقلاب غير الشرعي الذي قامت به ضد قوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الرئيس الشرعي للشعب الفلسطيني. وقد استخدمت حركة حماس غزة كقاعدة لإطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية وساهمت إلى حد كبير في تفاقم الأوضاع المعيشية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في غزة بشكل يومي، وفي الوضع الإنساني المتدهور الذي نحاول جميعا معالجته. وجعلت حماس من الصعب جدا على أبناء غزة أن يعيشوا حياة معقولة.
إن الولايات المتحدة قلقة ومهتمة للغاية حيال الوضع الإنساني وحماية الأبرياء. وفي هذا السياق، أعربنا للحكومة الإسرائيلية عن دواعي قلقنا بأن أي إجراء عسكري ينبغي أن يتنبه للعواقب التي قد يخلفها ذلك الإجراء على المدنيين.
نهاية النص