America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

04 آب/أغسطس 2009

كلينتون: إخلاء إسرائيل لفلسطينيين من شرق القدس "عمل استفزازي"

 
وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الأردني ناصر جودة في يوم 3 آب/أغسطس.
وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الأردني ناصر جودة في يوم 3 آب/أغسطس.

من ستيفن كوفمن، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إن إخلاء السلطات الإسرائيلية لعائلات فلسطينية من القدس وهدم منازلها هناك، يدعو إلى "أسف بالغ"، مضيفة أن إجراء أحاديا من هذا القبيل لا يمكن أن يستخدم للحكم سلفا على نتائج مفاوضات السلام.

وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي بمعية نظيرها الأردني ناصر جودة يوم 3 الشهر الجاري: "إن طرد العائلات وهدم منازلها في شرق القدس لا ينسجم مع الالتزامات الإسرائيلية. إني أحض حكومة إسرائيل ومسؤولي البلدية (القدس) على الامتناع عن مثل هذه الإجراءات الاستفزازية."

وأشارت كلينتون إلى أن الفلسطينيين يتحملون مسؤوليات بموجب خريطة الطريق لعام 2003 وذلك بالامتناع عن ارتكاب أفعال يمكن أن تزيد من صعوبة المفاوضات وتعوق المساعي الرامية للتوصل إلى اتفاقية سلام شامل. وأضافت الوزيرة: "الإجراءات الأحادية التي يتخذها أي من الطرفين لا يمكن أن تستخدم للحكم مسبقا على نتيجة المفاوضات ولن يتم الاعتراف بأنها غيرت الأمر الواقع."

وأشارت كلينتون إلى أن كلا الجانبين يعرفا قضايا الوضع النهائي التي يتوجب التفاوض عليها، بما فيها موضوع القدس، والجميع يعرف أن أيا من الجانبين لن يحصل على كل شيء  يبتغيه."

وطبقا لتقارير الأخبار فقد أجبرت الشرطة الإسرائيلية أكثر من 50 فلسطينيا من عائلتين على إخلاء منازلهم في حي الشيخ جراح المقدسي يوم 2 الجاري، زاعمة أنها كانت تنفذ قرارا للمحكمة العليا الإسرائيلية بأن صكوك الملكية كانت بأيدي مستوطنين يهود.

وقالت كلينتون إنه بعد سنوات من مساعي المفاوضات في السابق فإن الجانبين يعلمان ما هي الخطوط العريضة التي تحدد اتفاقية السلام الشامل.

وأضافت: "أنا كنت محامية في الماضي وفي أحيان كثيرة يحاول البعض أن يتبنوا مواقف أقوى وأصعب قبل بدء المفاوضات. ونحن نعي كل ذلك. لكننا ننوي مواصلة المسار الذي نحن فيه ولدينا قدر كبير من الدعم في تحقيق ما سيكون حلا قائما على أساس الدولتين."

وقالت كلينتون إن قرار الجانبين بالعمل بنية حسنة وأن يكونا ملتزمين بحل الدولتين، إلى جانب دعم من المنطقة والولايات المتحدة وغيرها من أطراف معنية "يبشر بوعد كبير." وأضافت أن حكومة أوباما تعتقد أن ثمة "فرصة قوية جدا" متاحة للوصول إلى حل.

وقالت كلينتون إن ما يختلف عن 2009 هو إعلان حكومة أوباما منذ اليوم الأول لتسلم مقاليد الحكم أن (حل قضية الشرق الأوسط) هي "من بين أولوياتنا القصوى" ووجود  مبادرة السلام العربية لعام 2002 التي توفر لإسرائيل علاقات مطبعة بالكامل مع العالمين العربي والإسلامي مقابل سحب قواتها من الأراضي المحتلة وتأسيس دولة فلسطينية مستقلة.

وأعلنت كلينتون: "تلك المبادرة تم التأكيد عليها مجددا... في مناسبات عدة بحيث إن الدول العربية كذلك أصبحت حاضرة على مائدة المفاوضات، فعلا."

ومن جهته دعا وزير الخارجية الأردني جودة الى "إجراءات لإعادة بناء الثقة" لإعادة إحياء الثقة وتهيئة مناخ أفضل لمفاوضات السلام.  وأدان جوده تهجير إسرائيل للسكان في القدس واصفا إياه بـ"غير المقبول". كما حث على إنهاء نشاط الاستيطان الإسرائيلي.

وقال أيضا: إن "الخطب الرنانة المهيجة للمشاعر من الطرفين غير مثمرة كذلك."

إلا أنه أردف أن النهوج التدريجية لصنع  السلام يجب تفاديها لصالح عمل أكثر جرأة، قائلا إن شكل الدولة الفلسطينية المستقبلية والحدود المميزة لعملية السلام الشامل واضحة وجلية.

وجاء في كلمة الوزير: "مهمتنا يجب ألا تكون التقدم إلى الأمام وصولا إلى ما كنا عنده. بل هدفنا يجب أن يكون، هذه المرة، المضي قدما وصولا إلى حيثما كان يجب أن نصل في نهاية عقد التسعينيات من القرن الماضي، كما تصورت ذلك عملية مدريد، وما بعدها."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي