14 تشرين الثاني/نوفمبر 2008
وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الدبلوماسية العامة غلاسمان يرافق الوفد
واشنطن،- قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان صدر اليوم (14/11/2008) إن وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة جيمس غلاسمان سيترأس، بمعية رئيس فريق العمل الأميركي الخاص بفلسطين زياد عسلي، والمديرة العامة لمؤسسة كيس، جين كيس، وفدا من كبار رجال الأعمال الأميركيين في جولة على الضفة الغربية في الفترة من 15 إلى 18 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.
وقال البيان إن الثلاثة، بصفتهم رؤساء مشاركين للشراكة الأميركية-الفلسطينية، سيحضرون بمعية أعضاء الوفد الأميركي الزائر افتتاح مركز تطور وموارد الشبيبة في قرية بيتا في شمال الضفة الغربية. وسيستكشف الوفد الأميركي التجاري الزائر فرص الاستثمار في الضفة الغربية من أجل زيادة توفير الفرص للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.
وفي ما يلي نص البيان:
بداية النص
صدر عن وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة 14 تشرين الثاني/نوفمبر البيان التالي نصه:
قادة الشراكة الأميركية-الفلسطينية يزورون الضفة الغربية
سيترأس وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة جيمس غلاسمان بمعية رئيس فريق العمل الأميركي الخاص بفلسطين زياد عسلي، والمديرة العامة لمؤسسة كيس، جين كيس، وفدا الى الضفة الغربية في الفترة من 15 الى 18 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي. وبصفتهم رؤساء مشاركين للشراكة الأميركية-الفلسطينية سيحضر أعضاء الوفد افتتاح مركز تطور وموارد للشبيبة في قرية بيتا [في شمال الضفة الغربية]. وهذا المركز هو الأول من بين أربعة مراكز من هذا القبيل تعمل الشراكة على توسيعها بدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الشباب والرياضة في السلطة الفلسطينية.
وستقدم هذه المراكز للشبان والشابات الفلسطينيين تدريبات على تكنولوجيا المعلومات، ودراسة اللغة الإنجليزية، والرياضة، ومهارات القيادة والحياة لغرض إعدادهم لمشاركة مثمرة وكاملة في المجتمع الفلسطيني. كما أن هذه المراكز الأربعة الأساسية الى جانب شبكة مكونة من أكثر من 60 مركز شبيبة تابعة لها، ستفيد من معايير مراجعة وتطوير مهني يطال كامل هذه الشبكة، وقدرة الإرتباط بشبكة الإنترنت. وسينتفع أكثر من 7500 شاب وشابة فلسطينيين من هذا البرنامج.
وإدراكا منه بأن اقتصادا مستقرا يولد الأمل والفرص ومناخا من السلام، سيلتقي الوفد بقادة من القطاعين العام والخاص لبحث فرص استثمار إضافية واستكشاف مشاريع تجارية واعدة في الضفة الغربية. وتؤكّد هذه الزيارة الدور الهام الذي طلب الرئيس جورج دبليو بوش والوزيرة كوندوليزا رايس من القطاع الخاص الأميركي ان يمارسه دعما لجهود السلطة الفلسطينية لإيجاد فرص إقتصادية للشعب الفلسطيني.
جدير بالذكر أن الشراكة الأميركية-الفلسطينية كانت في كانون الأول/ديسمبر 2007 من قبل الرئيس بوش والوزيرة رايس ومديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هنريتا فور. ومبادرة القطاع-الخاص المشتركة هذه تسهم في الفرص الاقتصادية والتربوية لغرض إحداث نقلة في الحياة اليومية للشعب الفلسطيني. وإضافة إلى ما تقوم بها من عمل لتوسيع مراكز تطوير وموارد الشبيبة، تدعم الشراكة مساعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لاجتذاب استثمارات دولية، وهي تعكف على تطوير برامج سريعة المفعول للترويج لتوفير فرص العمل في الضفة الغربية.
وسينضم الى جولة الرؤساء المشتركين للشراكة الأميركية-الفلسطينية هذه عدد من قادة الأعمال الأميركيين ممن سيستكشفون فرصا تجارية واستثمارية في المنطقة. ومن الذين يرأسون الشراكة أيضا رئيس مؤسسة آسبن ومديرها العام ولتر آيزكسون، والمدير العام الفخري لسيتي غروب ساندي وايل، ومدير شركة هنري كراون وشركاه، لستر كراون، الا أنهم لن يتمكنوا من مرافقة الزائر هذه المرة.
نهاية النص