America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

30 كانون الأول/ديسمبر 2008

الولايات المتحدة تسعى لوقف لإطلاق نار "مستديم وقابل للاستمرار"

حكومة بوش تحث إسرائيل وحماس على تجنب الإصابات بين صفوف المدنيين

 
عامل إغاثة فلسطيني ينقل أكياس الطحين إلى مخزن تابع لوكالة الأونروا في قطاع غزة
عامل إغاثة فلسطيني ينقل أكياس الطحين إلى مخزن تابع لوكالة الأونروا في قطاع غزة

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- أدى انهيار التهدئة بين حماس وإسرائيل إلى أعمال عنف مستمرة لعدة أيام في إسرائيل وغزة مما أسفر عن سقوط أكثر من 300 قتيل. وقد تحدثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع زعماء دول من أنحاء العالم في محاولة لإنهاء القتال.

وطبقا لما ذكره غوردون دوغيد نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية في حديثه إلى المراسلين الصحفيين يوم 29 كانون الأول/ديسمبر، في العاصمة واشنطن، فإن الوزيرة رايس "تشارك بهمة ونشاط" من أجل تحقيق هذا الهدف. فمنذ يوم 26 كانون الأول/ديسمبر، تحدثت رايس مع القادة في إسرائيل والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا.

وقال دوغيد إن جهود رايس شملت خمسة حوارات مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، وثلاثة اتصالات مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، علاوة على اتصالاتها مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ووزير الخارجية التركي علي باباجان.

وأضاف دوغيد "أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة من أجل إعادة العمل بالتهدئة وأن مسؤولية خرق الهدنة تقع على عاتق حماس. فلا بد أن توقف حماس هجماتها الصاروخية. ووقتها نعتقد أنه سيكون من الممكن إعادة وقف إطلاق النار، ولكنه ينبغي أن يكون ثابتا ومستديما. وهذا يتطلب من حماس أيضا أن تكف عن سياسات المجابهة وأن تشرع في أن تكون جزءا من عملية السلام."

وأشار نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية إلى أن الولايات المتحدة ليست لها اتصالات مباشرة مع حماس، التي أعلنتها منظمة إرهابية. "لكن هناك دول أخرى لها وسائل اتصال أخرى يمكن أن تستخدمها للمساهمة في إعادة وقف إطلاق النار."

غير أنه أشار إلى أنه بمقدور حماس "أن تنضم إلى عملية السلام" باتخاذ خطوات مثل نبذ العنف والاعتراف بحق إسرائيل في العيش في سلام وأمن، حسبما يدعو قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1850.

وعن جهود الولايات المتحدة، قال دوغيد: "إن لب الموضوع هو أننا نعمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الوقت الراهن ينبغي بمقتضاه أن توقف حماس هجماتها الصاروخية على إسرائيل. ووقتها سيتعين على كل الأطراف احترام وقف إطلاق النار والعمل من أجل أن يكون ثابتا ومستديما."

الولايات المتحدة تقيّم الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين:

أوضح دوغيد أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تجري "تقييما ملحا" للاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في الوقت الراهن، خاصة فيما يتعلق بالأغذية والمواد الطبية. وقال إن الوكالة تنقل المعونة عبر شركائها في المنطقة وتسعى لإيجاد الوسائل لدعم نقل المعونة من برنامج الغذاء العالمي.

وأضاف نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية أنه "خلال العام الماضي، كانت الولايات المتحدة متبرعا رئيسيا بالمساعدات الإنسانية للضفة الغربية وقطاع غزة عبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، ونداء الإغاثة العاجلة للضفة الغربية وقطاع غزة للعام 2008 .

وخلال السنة المالية للعام 2008 التي انقضت بنهاية أيلول/سبتمبر، قدمت حكومة بوش مساعدات إنسانية تقدر قيمتها بـ57 مليون دولار "مما أعان أكثر من مليون لاجئ فلسطيني في غزة." حسبما قال دوغيد، كذلك قدمت حكومة بوش إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر 14.34 مليون دولار من أجل تغطية عملياتها في الضفة الغربية وغزة ولبنان.

من ناحية أخرى، أعرب غوردون جوندرو نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض عن التقدير لكل دول المنطقة التي تعمل من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية في غزة.

وقال في تصريح للمراسلين الصحفيين يوم 29 كانون الأول/ديسمبر في بلدة كروفورد بولاية تكساس حيث يقضي الرئيس بوش إجازة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية: "إننا نطلب من كل الأطراف المعنية السماح بمرور الأغذية والإمدادات الطبية للوصول إلى السكان هناك."

وأشار جوندرو إلى أن المسؤولين في حكومة بوش أهابوا بإسرائيل أن تتجنب إيقاع إصابات بين صفوف المدنيين، لكنه قال إن الولايات المتحدة "تتفهم حاجة إسرائيل لاتخاذ إجراءات للدفاع عن نفسها" وإن "حماس مثلما رأينا من قبل على ما يبدو تطلق عناصرها وبعض صواريخها على المناطق المدنية."

وكانت حماس قد رفضت يوم 19 كانون الأول/ديسمبر تمديد التهدئة التي كان قد تم التوصل إليها بوساطة مصرية لمدة ستة أشهر، ومن ثم فإن "مئات الصواريخ قد سقطت على جنوب إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية." كما قال جوندرو.

وأضاف "إن حماس قد كشفت مرة أخرى عن وجهها الحقيقي كمنظمة إرهابية ترفض حتى الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود."

وأشار جوندرو إلى أن إسرائيل قد ذكرت علنا في وسائل الإعلام وخلال حوارات خاصة أنها لا تريد إعادة السيطرة على قطاع غزة، الذي سحبت منه قواتها ومستوطناتها بقرار أحادي في العام 2005.

كما قال نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض إن بوش تحدث مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يوم 29 كانون الأول/ديسمبر، ومع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم 27 من الشهر نفسه لمناقشة الأزمة  وحث على "وقف العنف، بأسلوب يفضي إلى توقف العنف بشكل راسخ ومستديم."

من جانبه يراقب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الوضع في غزة، ويُحاط علما بالتطورات، كما ذكر ديفيد أكسلرود كبير مستشاريه موجها الشكر لوزيرة الخارجية رايس في مقابلة مع البرنامج التليفزيوني (واجه الأمة) على شبكة (سي بي إس) يوم 28 كانون الأول/ديسمبر.

ومما قاله أكسلرود في المقابلة "أعتقد أنه يريد أن يكون لديه فهم واضح للوضع، وبذلك فإنه عندما يتولى المنصب رسميا يوم 20 من شهر كانون الثاني/يناير تكون لديه كل الحقائق والمعلومات التي أدت إلى وصول التطورات للنقطة التي تكون عندها وقتئذ." لكنه أضاف قائلا "لا يوجد سوى رئيس أميركي واحد يستطيع أن يتحدث باسم أميركا في كل فترة من الفترات، وهذا الرئيس حاليا هو جورج بوش."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي