سلام الشرق الأوسط| الجهود الأميركية

05 آب/أغسطس 2008

الحكومة الأميركية ومنظمات خاصة ترسل التبرعات إلى الفلسطينيين

الجمعيات الخيرية الأميركية من أجل فلسطين تجمع الأموال لدعم المشاريع الجارية حالياً

 
عامل فلسطيني يمر أمام صناديق تحتوي على تبرعات قدمتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومنظمة كير إنترناشنال
عامل فلسطيني يمر أمام صناديق تحتوي على تبرعات قدمتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومنظمة كير إنترناشنال.

من فيليب كوراتا، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 5 آب/أغسطس، 2008- استحدثت الحكومة الأميركية ومنظمة إنسانية تكرس جهودها لمساعدة أبناء الشعب الفلسطيني آلية لتوزيع التبرعات الأميركية على برامج تعود بالفائدة على الفلسطينيين.

وقد وقعت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، هنرييتا فور، ومؤسس ورئيس مجلس منظمة الجمعيات الخيرية الأميركية من أجل فلسطين، زياد عسلي، مذكرة تفاهم في واشنطن بهذا الشأن في 1 آب/أغسطس.

وقالت فور إن "الترتيب هو أول آلية من نوعها، ونحن فخورون جداً بهذه الخطوة التاريخية. وسوف تقوم منظمة الجمعيات الخيرية الأميركية من أجل فلسطين بجمع التبرعات الخيرية الأميركية وستعمل مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على تخصيص هذه التبرعات لدعم المشاريع الحالية في الميدان."

وتضمن الشراكة بين الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومنظمة الجمعيات الخيرية الأميركية من أجل فلسطين عدم تحويل التبرعات الخيرية إلى مناوئي السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال السيد عسلي إن بإمكان الأميركيين الكرماء التبرع، من خلال منظمة الجمعيات الخيرية الأميركية من أجل فلسطين ونتيجة لمذكرة التفاهم هذه، لمشاريع التنمية الفلسطينية وهم على يقين بأن أموالهم تذهب إلى مشاريع تستحق التبرع لها وفقاً للقانون الأميركي. ويشكل اليوم الخطوة الأولى. أما خطوتنا التالية مباشرة فهي استكمال هيكليات إدارية ومالية فعالة لدفع عجلة رسالتنا."

وأشار كل من فور وعسلي إلى أن هذه التبرعات ستستخدم في معظمها لتمويل مشاريع صحية وتعليمية.

وقالت فور حول ذلك: "إن لدى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التزاماً قوياً بتحسين حياة الفلسطينيين سواء كان ذلك من خلال برامج مساعداتنا الطبية الطارئة أو برامج الرعاية الصحية للأمهات والأطفال أو النشاطات التربوية المبكرة أو المبادرات التعليمية التي تشكل جزءاً من الشراكة الأميركية-الفلسطينية."

أما عسلي فقال إن قطاعي التعليم والصحة "أساسيان لتشييد أسس دولة فلسطينية كجزء من تحقيق الرؤى الخاصة بإنهاء النزاع على أساس قيام دولتين، فلسطين وإسرائيل، تعيشان جنباً إلى جنب، بأمن وسلام."

وقد تلقى الفلسطينيون منذ العام 1993 حتى الآن أكثر من 1,7 بليون دولار من المساعدات الاقتصادية الأميركية من خلال مشاريع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وهو مبلغ يفوق ما قدمته أي دولة مانحة أخرى. ويشكل ما أنفق على قطاعي الصحة والتعليم نسبة 13 بالمئة من مجمل المبلغ، في حين استنفدت البنية التحتية والصرف الصحي نسبة 42 بالمئة مما تم إنفاقه وبلغت حصة تشجيع النمو الاقتصادي 15 بالمئة وذهبت نسبة 13 بالمئة للديمقراطية وآلية الحكم وخصصت الـ17 بالمئة المتبقية لأغراض أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الجمعيات الأميركية الخيرية من أجل فلسطين هي منظمة شقيقة لفريق العمل الأميركي الخاص بفلسطين، الذي أنشأه عسلي في العام 2003. وفريق العمل مجموعة غير حزبية مكرسة لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين ولإنشاء دولة فلسطينية.

وكانت وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، قد قالت في كلمة ألقتها في فريق العمل، "أعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك إرث تخلفه أميركا أعظم من تحقيق ظهور دولة فلسطينية إلى حيز الوجود لشعب عانى فترة مفرطة الطول، وتعرض للإذلال فترة مفرطة الطول، ولم يحقق كامل إمكانياته لفترة مفرطة الطول، ولديه الكثير جداً مما يمكنه تقديمه للمجتمع الدولي ولنا جميعا. وأنا أعدكم بالتزامي شخصياً بتحقيق ذلك الهدف." (أنظر "رايس تؤكد التزام الولايات المتحدة بإنشاء دولة فلسطينية").

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي