America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

03 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

تصريحات الوزيرة هيلاري رودام كلينتون ووزير خارجية المغرب الطيب الفاسي الفهري

بيان وزارة الخارجية الأميركية حول تصريحات كلينتون ووزير الخارجية المغربي

 

بداية النص

الوزيرة هيلاري كلينتون لدى وصولها الى مطار مراكش
الوزيرة هيلاري كلينتون لدى وصولها الى مطار مراكش

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

2 تشرين الثاني/نوفمبر، 2009

للنشر فورا

تصريحات وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون ووزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري

2 تشرين الثاني/نوفمبر، 2009

مراكش، المغرب

وزير الخارجية المغربي (عبر المترجم): بسم الله الرحمن الرحيم، أولا، أود أن أعتذر باسمي وبالنيابة عن زميلتي، سعادة وزيرة الخارجية، على هذا التأخير الذي لم تكن لنا قدرة على السيطرة عليه، بالنظر إلى أننا عقدنا الكثير من الاجتماعات الثنائية والإقليمية.

وهكذا فإننا الآن سنبدأ عقد المنتدى. ولكن، وقبل ذلك، أود باسم حكومة صاحب الجلالة، أن أعرب عن عميق امتناننا القلبي إلى سعادة رئيس مجلس النواب. كما تود وزيرة الخارجية أن تضفي بعدا ثنائيا بتشريفنا وبتلطفها عبر حضورها هنا في المملكة المغربية. وقد عقدت الوزيرة بفعالية اجتماعات مع جلالة الملك اليوم في كوارزازات، كما تعرفون جميعا، وكذلك معي قبل وبعد الاجتماع المذكور.

أولا، قررنا أن نعطي دفعة قوية لعلاقاتنا الثنائية، علاقاتنا التقليدية القائمة على الصداقة والتفاهم المتبادل التي كانت قد أعطيت دفعة قوية خلال عهد حكومة الرئيس كلينتون. وأود القول إن علاقاتنا منذ ذلك التاريخ واصلت النمو والتطور. ولكننا اليوم مستعدون لإعطائها دفعة إضافية أخرى من أجل تعميق وتعزيز الشراكة بيننا ومن أجل إعطاء بعد جديد لحوارنا السياسي الاستراتيجي بين الرباط وواشنطن بالنسبة إلى التطورات التي حدثت ضمن القارة الأفريقية بصورة عامة، وضمن شمال أفريقيا والمغرب العربي  وكذلك في الشرق الأوسط وفي غيرها من المناطق حيث نواجه قضايا ذات أهمية كبيرة.

وكذلك أود، باسم حكومة جلالة الملك، أن أعرب عن مدى ما نوليه من أهمية كبيرة لـ -- بالأفعال والأقوال – ولمواقف الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية كلينتون لكي (غير مسموع) مواقفنا الثنائية والمتعددة. ونحن نراقب بعناية أيضا أهمية استثمار طاقة إضافية في بحث القضايا ذات الأهمية في منطقتنا وفي الشرق الأوسط.

إذن، هذه هي كلماتي، وكما قلت سابقا، فإنني أمنحكم الفرصة الآن لتوجيه أسئلتكم، وبتركيز معين على القرار – على التعهد الذي قُطع أثناء الاجتماع الثنائي بين الوزيرة وجلالة الملك، لناحية تقوية علاقاتنا الثنائية.

الوزيرة كلينتون: أشكرك جزيل الشكر حضرة وزير الخارجية الفاسي الفهري. أقدر هذا اليوم البناء الذي أمضيناه هنا في المغرب. وبصفة شخصية أقول، إنه لأمر رائع أن أعود إلى هذه البلاد، هذه البلاد ذات التاريخ والثقافة الاستثنائيين، وأن أكون هنا هذه المرة بصفتي ممثلا للرئيس أوباما والولايات المتحدة كوزيرة للخارجية.

الكثير منكم يعرف أن المغرب كانت أول دولة تعترف بالولايات المتحدة. ومعاهدة الصداقة والسلام بيننا سارية المفعول منذ العام 1787، وهو ما يجعل هذه المعاهدة أطول علاقة معاهدة متواصلة في تاريخ بلادي. وإن شعب الولايات المتحدة فخور بالصداقة التي تربطه بالشعب المغربي وإننا ممتنون لما  حققته هذه الشراكة لأكثر من قرنين من الزمن، ونتطلع قدما إلى المستقبل.

هذا الصباح، أجريت ووزير الخارجية حديثا بناء جدا حول طائفة من القضايا، بما في ذلك هدفنا المشترك المتمثل في تعزيز الاستقرار والرخاء عبر كامل منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وأتطلع قدما إلى المشاركة غدا في منتدى المستقبل، وأتطلع قدما كذلك إلى العمل مع وزير الخارجية بصدد القضايا التي تنبثق عن هذا المنتدى.

منتدى المستقبل هو تجمع مكرس لإنشاء شبكة على أوسع نطاق ممكن من الشراكات من أجل تحقيق أهداف مشتركة. وهو يجمع معا، ليس وزراء الخارجية فحسب، بل وممثلي المجتمع المدني أيضا. وإنني ممتنة أيضا أننا سنعمل يشأن القضايا المهمة التي تواجهنا – من الأمن الإقليمي والتنمية الاقتصادية والتسامح الديني والإصلاحات الاجتماعية – لأنه لا يمكن تحقيق أي من هذه الأهداف عبر القوانين أو الحكومات فقط. فهي تتطلب تحالفا عريضا من الناس الذين يتشاطرون آراء متشابهة ممن يقومون بترجمة هذه القوانين إلى تغيير دائم.

وإنني أقدر بصورة خاصة الفرصة التي أتيحت لي هذا المساء للقاء جلالة الملك محمد السادس. وكغيرها من الكثير من الدول، فإن الولايات المتحدة راقبت بإعجاب كبير التقدم الذي حققه المغرب في ظل قيادته والحكومة المنتخبة ديمقراطيا في المغرب. ومعا، وبقيادة جلالة الملك، أجرت هذه الحكومة الإصلاحات التي وفرت فرصا جديدة لأناس لم تكن لديهم الفرصة من قبل للمشاركة بصورة كاملة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية لبلادهم.

ولن يفاجئكم سماع أنني أريد أن أشيد بالإصلاحات التي وفرت حريات جديدة للنساء اللواتي يستعملن مهاراتهن وطاقاتهن لتعزيز المؤسسات الديمقراطية وتسريع عجلة النمو الاقتصادي وتوسيع عمل المجتمع المدني. هذه الفرص ازدهرت بالنسبة للشعب المغربي وسط بيئة من التسامح الديني، وهو مثال آخر على كيف يمكن للقيادة الحكومية المدعومة بالمؤسسات المدنية والدينية أن توجد الظروف التي يمكن فيها للناس والمجتمعات أن تزدهر.

خلال اجتماعي مع جلالته هذا المساء في كرزازات، شاهدت إطلاق مبادرة الملك للطاقة المتجددة، وهو برنامج بنية تحتية يتضمن تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة البخار. أعرف أنني أتحدث باسم العلماء ورجال الأعمال الأميركيين الذين صمموا هذه التقنيات حين أقول كم نحن سعداء بأن عملهم سيساعد على إنتاج الطاقة النظيفة للمغرب. وبحثنا أيضا اتفاقية التجارة الحرة بيننا وميثاق مؤسسة تحدي الألفية. تعاوننا يتضمن عمل فيلق السلام بالإضافة إلى مبادرات الأعمال الخاصة والمبادرات الاقتصادية الجديدة، كما أننا نعمل معا في ميادين مكافحة الإرهاب، ومحاولة وقف بلاء الاتجار بالمخدرات والبشر، والدعوة لحقوق الإنسان وتوفير مناخ لاستقرار إقليمي هنا.

وهكذا، السيد الوزير، لقد أتيت إلى المغرب لتكرار رسالة الرئيس أوباما والتشديد عليها، وهي الرسالة القائمة على الشراكة والاحترام، وسوف نعمل معا لكي ندفع قدما بأهدافنا المشتركة المتمثلة في الأمن والرخاء والفرص. الكثير مما قمتم به هنا [في المغرب] يمكن أن يكون بمثابة نموذج يحتذى من قبل دول أخرى، وأعتقد أن هذا النموذج يمكن أن يفيد الناس، ليس هنا في المغرب فحسب، بل أولئك الذين هم معنيون بزيادة الفرص لحياة أفضل لجميع الناس. شكرا لكم، سيدي.

وزير الخارجية الفاسي الفهري: شكرا جزيلا لك. (عبر المترجم). يمكنكم توجيه أسئلتكم الآن.

سؤال: (عبرالمترجم): شكرا، (غير مسموع)، السيدة كلينتون، لقد اجتمعت بجلالة الملك هذا المساء لفترة زادت قليلا عن الساعة. هل لك أن تطلعينا على ما تحدثتما عنه، وما هو تقييمك لتجربة المغرب في ميادين الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم؟ هذه هي المواضيع التي سيتناولها منتدى المستقبل بنسخته الحالية هذه.

الوزيرة كلينتون: أعتقد أن المغرب قد أحرز تقدما كبيرا في هذه الميادين الثلاثة. أعتقد أن هناك المزيد من العمل الذي ينبغي القيام به، ولكن هذا تحد تواجهه العديد من الدول. غير أن المهم في ما يتعلق بالمغرب وبقيادة جلالة الملك هو ذاك الالتزام الذي أظهره بتحسين حياة الشعب المغربي.

أعتقد أنه خلال السنوات العشر الماضية كان هناك الكثير من أوجه التقدم المهمة جدا، وقد بحثت مع جلالته آماله والتزاماته بمواصلة التقدم، والبناء عليه، وعلاقتنا الثنائية، التي هي مهمة لبلدينا، وكيفية تعميق وتوسيع عملنا معا، وهو ما نحن ملتزمون بعمله، وقد بحثت مع وزير الخارجية عزمنا على فعل ذلك. وقد تحدثنا عن بعض القضايا الإقليمية والدولية التي هي مثار قلق بالنسبة لبلدينا.

لقد كان حديثا بناء وجوهريا جدا. وكانت له أبعاد شخصية كذلك لأنني كنت سعيدة جدا نحو نهاية عهد زوجي الرئاسي أن نتمكن من استضافة الملك، الذي كان ملكا جديدا حينئذ، في البيت الأبيض. وهناك معرفة بين أسرتينا . وإننا نحتفظ بعلاقة صداقة، وهي علاقة صداقة ذات أهمية كبيرة جدا بالنسبة لي.

وهكذا، فقد أجرينا حديثا واسع النطاق ووضعنا مجموعة من القضايا التي سنواصل العمل عليها معا. وآمل رؤية دلائل على مزيد من التقدم هنا في المغرب وبصورة أوسع.

 سؤال: شكرا لك. السيدة الوزيرة، طلبت حكومة أوباما كجزء من سياستها للسلام في الشرق الأوسط من الحكومات العربية اتخاذ خطوات لبناء الثقة باتجاه إسرائيل. وقال عدد من الحكومات الممثلة هنا هذا الأسبوع إن تصريحاتك في القدس ربما تقوض تلك الجهود. أنا أعلم أنك أوضحت تلك التصريحات صباح اليوم، ولكن هل جددت توجيه ندائك من مراكش لبناء الثقة، وما هو الرد الذي تلقيته؟ وأيضا المتحدث باسمك أعلن لتوه أنك ستسافرين إلى مصر يوم الأربعاء للاجتماع بالرئيس مبارك، وأنا أتساءل عما إذا كنت تستطيعين أن تطلعينا على ما تأملين تحقيقه في هذه الزيارة.

الوزيرة كلينتون: حسنا يا كارين، لم يصف أي زعيم من الزعماء الموجودين هنا بأي شكل من الأشكال ما قلته بأنه يمثل تغييرا في الموقف. فقد تحدثوا معي مطولا عما تعرضه إسرائيل ولماذا أعتقد أنه غير مسبوق. وبحثنا أيضا كيف أن موقف حكومة أوباما لم يتغير. فنحن لا نعتقد أن المستوطنات شرعية، وقد قلنا ذلك تكرارا، وأوضحنا ذلك للإسرائيليين والعرب والفلسطينيين والعالم.

إلا أن من المهم في أي نوع من المباحثات وضع الحقائق على بساط البحث. وأعتقد أن عددا من نظرائي لم يكونوا مدركين أن ما تعرضه الحكومة الإسرائيلية سيكون وقف كل النشاط الاستيطاني الجديد في الضفة الغربية وسيكون نهاية مصادرة واستملاك الأراضي وسيعني نهاية التصاريح والموافقات. هذا ليس كافيا. فليس هذا كل ما يريد كثير من الناس في المنطقة وفي أماكن أخرى أن يروه، لكن من الإنصاف وصفه بأنه غير مسبوق. وقد بحثنا ذلك وأوضحت أننا عندما نمتدح ما يفعله الفلسطينيون بالنسبة للأمن إنما نعني به إظهار الدليل على أن هناك تقدما، وهو تقدم جار نحو الحل الخاص بالدولتين. وعندما أقول إن الحكومة الإسرائيلية تقدم عرضا غير مسبوق، مع أنه ليس ما يأمله الكثيرون، ومع أن موقفنا لا يزال هو نفسه القائل بأن النشاط الاستيطاني غير شرعي، فهو(العرض الإسرائيلي) رغم ذلك ينطوي على الوعد بالانتقال خطوة أقرب إلى الحل الخاص بالدولتين.

لذا أعتقد أن أحاديثنا كان منفتحة جدا جدا. كان لها – لقد تطرقت إلى كثير من الجوانب، لا جوانب الوضع الإسرائيلي الفلسطيني وحسب، بل والأوضاع الأخرى أيضا. وظلت تعود إلى الحديث عما هو هدفنا. وهدفنا هو جعل طموحات الشعب الفلسطيني حقيقة، لا سيما دولتهم الخاصة وأن تكون لهم سيادة وسيطرة على مصيرهم. هذا هو هدفي، وكان ذلك هدفي لسنوات طويلة، وسنظل مستمرين في العمل لتحقيق ذلك الهدف.

أما بالنسبة لسؤالك الثاني، فنحن مستمرون في مشاوراتنا في المنطقة. وقد أتيحت لي فرصة التشاور مع نظرائي في المنطقة الكبيرة. ولكن نظرا لارتباطات سابقة لم يستطيع وزيرا خارجية العراق ومصر الحضور، ولذا سنذهب إلى القاهرة ونواصل تلك المشاورات. وهذا دليل على التزامنا الشديد، الرئيس أوباما والسناتور ميتشل وأنا، تجاه هذا الجهد.

وزير الخارجية الفاسي الفهري: هل لي، يمكنني أن أحاول أن أقول بالنيابة عن العالم العربي كم نقدّر الدور، الدور الهام الذي تؤديه الحكومة الأميركية الجديدة، وكيف نتابع (غير مسموع) ونشجع ما فعلت السيدة وزيرة الخارجية في الشهور الأخيرة وستواصل فعله. ومن الطبيعي أن جلالته (الملك محمد السادس) بصفته رئيس لجنة القدس وضمن إطار منظمة المؤتمر الإسلامي والمغرب بما له من تقاليد ولأننا نؤمن منذ أمد بعيد بأن السلام ممكن وأن رؤيا الدولتين هي أفضل الأمور، ستساعد المفاوضات على التوصل إلى هذا الهدف المؤسسي. لذا علينا أن نستمر ونحن واثقون من أنه بفضل هذه الاتصالات وما سمعناه اليوم من السيدة الوزيرة وما يمكن أن نقدمه من إسهام متواضع، سنساعد بعضنا بعضا في تحقيق هذا الهدف الهام وهو السلام بين كل العرب وإسرائيل.

  

سؤال: السيدة الوزيرة، موضوع آخر إذا جاز لي ذلك. خلال السنوات القليلة الماضية، دأبت الولايات المتحدة، مثلها مثل سائر أعضاء مجلس الأمن، على وصف المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء بأنها جدية وذات مصداقية. وسؤالي هو: هل تتمسك حكومة أوباما بهذا الموقف؟ وشكرا لك.

وزيرة الخارجية كلينتون: نعم. إن سياستنا لم تتغير، وأشكركم على طرح هذا السؤال لأنني أعتقد أن من الأهمية بمكان بالنسبة لي أن أؤكد مجددا هنا في المغرب أنه لم يحدث أي تغيير في السياسة.

المشرف على جلسة المؤتمر الصحفي: السؤال الأخير ربما.

سؤال: شكرا. سيدتي وزيرة الخارجية، فيما يتعلق بإيران، هناك قلق متزايد من أن إيران لن تعمل بالعرض الذي قدمته الولايات المتحدة والأعضاء الآخرون في مجلس الأمن بشأن شحن اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى خارج حدودها. وكنت أرجو أن يكون بالإمكان أن تعطينا بعض االانطباعات حول الموضوع الذي تم البحث فيه اليوم بشأن إيران، وما هي التدابير التي يجري مناقشتها مع أعضاء مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى حول زيادة الضغوط على إيران إذا لم توافق على المضي قدما.

وبالنسبة للوزير، أرجو فقط أن نتمكن من الحصول على تعليق من جانبكم حول الشعور الذي يساور الدول العربية بشأن التهديد الذي يشكله برنامج إيران النووي، لأنها لا يبدو أنها تقوم بالاستجابة للعروض الدولية.

الوزيرة كلينتون: شكرا لك، يا جاي. أجرينا مناقشات جيدة جدا حول إيران. وأطلعت أعضاء مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى الأعضاء الثلاثة الآخرين على آخر المستجدات في هذا المضمار. وأوضحت أن مجموعة الخمسة زائد واحد، بما في ذلك روسيا وفرنسا والولايات المتحدة، التي تشارك مباشرة في آليات هذا الاقتراح، بالإضافة إلى الأعضاء الآخرين - الصين وألمانيا والمملكة المتحدة، وبطبيعة الحال، الاتحاد الأوروبي، متحدون تماما بالنسبة لمواصلة الضغط على إيران من أجل قبول الاقتراح الذي تم تقديمه قبولا كاملا، والذي قبلته من حيث المبدأ. كما أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تواصل العمل مع الإيرانيين  من أجل الإجابة على أية أسئلة تكون لديهم.

ليس لدينا حسم نهائي بعد، ولكن أريد أن أؤكد على أن هذه تعتبر لحظة محورية بالنسبة لإيران. إن القبول الكامل لهذا الاقتراح الذي وضعناه والذي نحن متحدون وراءه سيكون بادرة طيبة على أن إيران لا ترغب في أن تعاني من العزلة وعلى أنها راغبة في التعاون مع المجتمع الدولي وتتحمل مسؤولياتها الدولية. إننا نحث إيران على قبول هذا الاتفاق على النحو المقترح لأننا لن نغير ذلك. إنه الاقتراح الذي وافقت عليه طهران من حيث المبدأ -- حتى نتمكن من المضي قدما والعمل مع إيران بشأن مجموعة كاملة من القضايا، بما في ذلك برنامجهم النووي ولكن ذلك لا يقتصر عليه فقط.

 وزير الخارجية الفاسي- الفهري: (عبر المترجم) فيما يتعلق بإيران، بطبيعة الحال، يقول المغرب إنها تمثل حضارة عريقة لها أهمية إقليمية كبيرة، ولكننا في الوقت نفسه نريد من إيران احترام الآخرين وإقامة علاقات جيدة مع الغير أيضا والامتثال للاتفاقيات الدولية حتى يتسنى للمنطقة بأكملها أن تنعم بالسلام والأمن وأن نمنح الفرصة لإيران من أجل المشاركة في جهد مشترك لتطوير المنطقة، هذه المنطقة التي هي، كما تعلمون، محفوفة بالحساسيات- هي الشرق الأوسط.

وأشكركم جميعا شكرا جزيلا.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي