America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

22 كانون الثاني/يناير 2009

مخترع بارز يقول إنه يتعين تنمية روح البحث في المدارس

ديفيد بنساك يؤكد على أن طرح الأسئلة لا يقل أهمية عن إيجاد أجوبة لها

 

من فيليب كوراتا، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- هذه المقالة هي الثالثة من سلسلة من ثلاثة أجزاء حول العالم والمخترع الأميركي البارز والمحاضر في مادة الابتكار ديفيد بنساك.

بداية النص

واشنطن،- يقول العالم البارز والمخترع الذي يعمل حاليا محاضراً لمادة الابتكار في الجامعات والشركات وفي أماكن أخرى، إن روح الاستطلاع والفضول لدى الطفل يجب تنميتها ورعايتها من خلال العملية التعليمية.

يرى ديفيد بنساك، وهو أول من اخترع برنامج حماية الإنترنت ويحمل براءات اختراع أخرى عديدة، أن إمكانيات الابتكار متاحة على كافة المستويات، من العادي إلى الغريب جدا.

ويذكر بنساك في كتابه بعنوان: "ابتكارات للمستضعفين" أنه قبل أن يتمكن أي شخص من أن يتعلم أي شيء من أعظم المبتكرين والمبدعين في العالم، لا بد أن يتعلم كيف يفكر مثل الأطفال الذين يطرحون العديد من الأسئلة ويتصورون في مخيلتهم عالما مترامي الأطراف من الاحتمالات."

 ولتوضيح كيف يمكن تطبيق التفكير الإبداعي المبتكر على المستوى العادي، أبلغ بنساك موقع أميركا دوت غوف عن مناقشة جرت بينه وبين تلاميذ صف في المدرسة الابتدائية، فقال إن أحد التلاميذ كشف له أنه يخاف نباح وزمجرة كلب كان يصادفه وهو في طريقه إلى المدرسة. فطلب منه بنساك أن يأتي ببعض الأفكار التي يمكن أن توصله إلى حل لهذه المشكلة. ومن ضمن الاقتراحات التي طرحت الاتصال بقسم الشرطة أو بصائد الكلاب، أو ربط عنق الكلب على مقود أو أن يسلك طريقا آخر إلى المدرسة. وتابع بنساك يقول "ثم أتت فتاة باقتراح يقول إنه يتعين غسل فم الكلب بالماء والصابون."

وقال بنساك إن الأطفال ضحكوا في البداية ساخرين من هذه الفكرة، وتوقفوا برهة ولكنهم سرعان ما دخلوا في مناقشة حيوية نشيطة أدت إلى التوصل إلى فكرة ملء مسدس لرش المياه بمحلول ماء ونشادر التنظيف ورش السائل في فم الكلب. وجرب الفتى هذا الحل ثم أفاد أن الفكرة تكللت بنجاح مذهل. إن الفتى لم يلحق بالكلب أي أذى، ولكن الكلب أصبح يفر منه كلما يراه مقبلا.

ويقول بنساك إن ينبوع الابتكار الذي لا ينضب ليس مجرد دراسة مكثفة لمجال ضيق من المعرفة ولكنه القدرة على الربط بين مختلف مجالات المعرفة. وأشار إلى أنه يجري التركيز في التعليم ولاسيما في المراحل الابتدائية على إعداد الأطفال على اجتياز الاختبارات القياسية بشكل جيد، بدلا من التركيز على تنمية روح التساؤل وحب الاستطلاع لديهم. ويقوم بالترويج لهذه الأفكار وتشجيعها بواسطة معهد بنساك للابتكار التابع له بالإضافة إلى مركز الاقتصاد المبتكر والإبداعي الموجود في واشنطن.

ويقول بنساك في كتاباته "إن السر الأول في تنشئة عالم حافل بالمفكرين المبدعين يتمثل في تعلم كيف يمكن أن نتيح للشبيبة معرفة أن طرح الأسئلة واستكشاف المشاكل يعد أمرا لا يقل أهمية عن إيجاد حلول لها."

وأكد بنساك أن من الممكن تكييف التلاميذ على التفكير بشكل مبتكر من خلال تقديم حوافز لهم وتشجعيهم على طرح الأسئلة. ويشبه هذه العملية بالطريقة التي ينتهجها الرهبان في دير بنيويورك في تدريب وتربية الجراء.

وقال بنساك إن الرهبان يقومون بمرافقة الكلاب إلى خارج الدير كل ساعة عند تمام الساعة لمنحها الفرصة للتبول. وحين تقوم الجراء بذلك يتم مكافأتها بمآكل تستلذه. وإذا لم تفعل الكلاب ذلك، فإنها تعامل بالطيبة المعتادة. إنها لا تتعرض للضرب بالصحف الملفوفة ولا يتم تأنيبها بأصوات عالية، وهي الطريقة المتبعة التي تستخدم لتدريب الكلاب على عدم التبول داخل المنازل.

وقال بنساك "إن التجربة التي يتم تعزيزها بشكل إيجابي لدى الكلاب تثير لديها التحمس من أجل الحصول على المكافآت إلى درجة أنها تحرص كل الحرص على تعلم السلوك المطلوب منها مهما كان هذا السلوك كي تفوز بالمزيد من هذه المتع."

وأكد بنساك "أن العقول تزدهر وزهور الابتكارات تتفتح حين يُكَافَأ الأشخاص ويقدرون على مجهوداتهم العقلية."

وأوضحت مديرة مدرسة تجريبية في مدينة ويلمنغتون بولاية ديلوير، هي كاثلين كرافن أن المعلمين في مدرستها يحاولون تطبيق أفكار بنساك لتحفيز التلاميذ على الإبداع والابتكار. وقالت إن أسلوب المحاضرة في التعليم ليست لها نفس فاعلية التعليم من خلال الطرق التفاعلية التي تستلزم مستوى عال من المشاركة من جانب الطلبة. وذكرت أن المدارس التي ينخرط فيها تلامذة موهوبون تستخدم طرقا تربوية تجعل الطلبة أكثر نشاطا في المشاركة في عملية التعلم. يذكر أن المدارس النموذجية الخاصة تقبل الأطفال من الحضانة حتى الصف الثامن من التلاميذ الذين يعتبرون أذكياء بدرجة كبيرة ولكنهم يشعرون بأنهم يواجهون مشاكل في نظام التعليم العام. وتستغرق الدراسة عادة في المدارس التجريبية من ثلاث إلى خمس سنوات – وهو الوقت الذي يحتاجه الطلبة للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها - قبل العودة إلى نظام التعليم العام.

وكان الرئيس السابق جورج بوش قد ذكر في كلمة له في العام 2006 "أن أحد المحركات العظيمة التي تسيّر اقتصادنا المتنامي هي قدرة أبناء أمتنا على الابداع؛ حيث أن الأفكار الرائدة التي تولدت في القطاعين العام والخاص هي التي عادت علينا بفوائد جمة."

* للمزيد، طالع المقالتين السابقتين من سلسلة المقالات عن العالم والمخترع الأميركي البارز والمحاضر في مادة الابتكار ديفيد بنساك.

- المقالة الأولى: "عالم أميركي شهير يؤمن بقدرة البشر جميعا على الابتكار

- المقالة الثانية: "مخترع يدعو الشركات الأميركية إلى تشجيع روح الابتكار".

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي