الدفاع عن كرامة الانسان | حقوق الانسان

11 أيار/مايو 2009

الأفلام تبرز مئات التعريفات التي تحدد ماهية الديمقراطية

التصويت على الإنترنت في مسابقة فيديو الديمقراطية يجري في 15 أيار/مايو

 
جانب من إحدى جلسات مناقشة التصفية شبه النهائية، في واشنطن، لأختيار أفضل فيديو يعرف الديمقراطية.
جانب من إحدى جلسات مناقشة التصفية شبه النهائية، في واشنطن، لأختيار أفضل فيديو يعرف الديمقراطية.

من تانيا بروثن، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – كرة القدم والماء والألوان كانت أدوات من بين الوسائل والمناظر والصور العديدة المتنوعة التي استخدمها صانعو الأفلام لوصف الديمقراطية وتحديدها في مسابقة الفيديو على شبكة الإنترنت التي عرضت على الراغبين في المشاركة في المسابقة التي رعتها وزارة الخارجية ومنظمات أميركية خاصة بإنتاج شريط فيديو قصير يتمم هذه الجملة :" الديمقراطية هي ..."

وقد شاهد مندوبون عن وزارة الخارجية الأميركية ومنظمات غير حكومية والقطاع الخاص والهيئة الدبلوماسية نحو 196 شريطا من أشرطة الفيديو في مرحلة التصفية شبه النهائية لأفلام الفيديو المشاركة في مسابقة فيديو الديمقراطية وذلك في متحف هيرشهورن في واشنطن في عرض تم في 7 أيار/مايو. وشارك هؤلاء المندوبون عن تلك المؤسسات أيضا في جلسة أسئلة وأجوبة للتعبير عن آرائهم في الرسائل التي عبّرت بها الأشرطة عن الديمقراطية.

والمعروف أن مسابقة فيديو الديمقراطية، مسابقة على شبكة الإنترنت انطلقت من الأمم المتحدة في 15 أيلول/سبتمبر 2008 بمناسبة يوم الديمقراطية العالمي. وقد ساهم المشاركون بتقديم أفلام فيديو من ثلاث دقائق أو أقل تحث الناس على المشاركة في جهد دولي لبحث طبيعة الديمقراطية. وقدم صانعو الأفلام المشاركون في المسابقة في أكثر من 90 بلدا نحو 900 شريط فيديو تعرض أراء ورؤى متنوعة وتتميز بالابتكار. وكانت العروض التي جرت في متحف هيرشهورن الفرصة الوحيدة التي أتيحت للجماهير من أهالي واشنطن وضواحيها لمشاهدة بعض الفيديوهات في صالة العرض قبل الإعلان عن الفائزين في التصفية النهائية.

ووصف عريف المراسم توم شيروود، وهو مراسل سياسي لمحطة تلفزيون محلية تابعة لشبكة إن بي سي، الديمقراطية بأنها "الأراء المتجمعة من ملايين الناس الذين يمارسون الديمقراطية بطرق عديدة مختلفة حول العالم."

وقد اطّلع أولئك الذين شاهدوا عروض الفيديو على عجالة عابرة من آراء تلك الملايين من خلال متابعتهم الأشرطة المقدمة من مشاركين من بلدان شملت الصين وإيران والبحرين وساحل العاج والسلفادور ومالطا وماليزيا وغانا وسيراليون والهند. وبعث المتسابقون من خلال استخدامهم الكاميرات وإبداعههم الخلاّق الحياة في مفاهيم الديمقراطية التي حمّلوها رسائل تراوحت بين الجد والطرافة والتفسير. وعبّر بعض الأفلام عن أن "الديمقراطية نصفها مجتمعي ونصفها فردي" و"الديمقراطية لعبة" و"الديمقراطية تعريف يجب عدم تحديده" و"الديمقراطية تمكين للفرد من حقوقه." ولاحظ أعضاء لجنة التحكيم أن عددا كبيرا من الأشرطة المقدمة للمسابقة من صنع شبان، مما يوحي بتزايد الدور الذي يلعبه الشبان في تشكيل النقاش حول الديمقراطية وتوجيهه.

وقد جرت مسابقة فيديو الديمقراطية برعاية من شراكة شملت وزارة الخارجية وعددا من المؤسسات الترفيهية والأكاديمية والدبلوماسية." وكان من بين تلك المؤسسات نقابة المخرجين في أميركا، والجمعية الأميركية للصور المتحركة،  وإن بي سي يونيفيرسال، وكلية تيش للفنون بجامعة نيويورك، وكلية الفنون السينمائية بجامعة ساوث كارولينا، والمركز الدولي للأعمال الخاصة، ومؤسسة الشباب الدولية، والمعهد الديمقراطي القومي، وتيكنغ إت غلوبال (جعلها عالمية).

وسيتولى صانع الأفلام الوثائقية الحاصل على جوائز مايكل أديبت، والاقتصادي هيرناندو دي سوتو من البيرو، الإشراف على عملية اختيار 21 شريطا من أشرطة المتسابقين للتصفية النهائية التي سيعلن عنها في 15 أيار/مايو. وسيتم في العملية اختيار ثلاثة أفلام من كل إقليم من أقاليم العالم الستة (نصف الكرة الأرضية الغربي، وأوربا، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وجنوب وأواسط آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ) بالإضافة إلى ثلاثة أشرطة من مجهولين، وذلك لإتاحة المجال أمام صانعي الأفلام من بلدان لا تشجع على حرية التعبير للمشاركة في المسابقة.

أما اختيار الأشرطة الفائزة في النهاية فسيتولاه الجمهور في عملية التصويت التي تبدأ اعتبارا من 15 أيار/مايو وتستمر شهرا حتى 15 حزيران/يونيو على موقع مسابقة فيديو الديمقراطية وسيحصل الفائزون على رحلة مدفوعة كل التكاليف لزيارة واشنطن ونيويورك وهوليود حيث يمضون بعض الوقت في الاطلاع على مشاهد ومسارح السينما والتلفزيون ويقابلون محترفي صناعة الأفلام والمدافعين عن الديمقراطية والمسؤولين الحكوميين، كما سيشاهدون عروضا خاصة لأشرطتهم الفائزة في المسابقة.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي