الدفاع عن كرامة الانسان | حقوق الانسان

01 أيار/مايو 2009

الرئيس أوباما يدافع عن حرية الصحفيين ويندد بالبلدان التي تحاول إسكاتهم

أوباما يصدر بيانا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة

 
الصحفي السريلانكي لاسانثا ويكريماتنغا الذي كرمته منظمة اليونسكو بعد وفاته بمنحه جائزتها العالمية لحرية الصحافة للعام 2009.

واشنطن – في ما يلي نص البيان الذي أصدره الرئيس أوباما بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة:

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

1 أيار/مايو 2009

بيان من الرئيس تكريما لليوم العالمي لحرية الصحافة

يحتفل سنويا باليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 أيار/مايو ليذكرنا جميعا بالأهمية الحيوية لهذه الحرية الأساسية. فهو يوم نحتفل فيه بالدور الذي لا غنى عنه الذي يؤديه الصحفيون في فضح إساءة استعمال السلطة، بينما نطلق إشارات التحذير عن العدد المتزايد للصحفيين الذين يتم إسكاتهم بالقتل أو السجن أثناء محاولاتهم اليومية لعرض الأنباء على الشعب.

وعلى الرغم من أن الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة لم يبدأ إلا في العام 1993، فإن جذوره عميقة في المجتمع الدولي. ففي العام 1948 عندما كان الناس خارجين من ويلات الحرب العالمية الثانية وجدت الدول أن من الملائم أن يضم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المبدأ الأساسي القائل إن لكل فرد "الحق في حرية الرأي والتعبير. ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون تدخل والسعي إلى طلب وتلقي وبث المعلومات والأفكار عن طريق أي وسيلة إعلامية دون أي اعتبار للحدود."

وعلى الرغم من أن العالم يدرك الأهمية المركزية لحرية الصحافة التي لا نزاع فيها، فغالبا ما يجد الصحفيون أنفسهم في خطر. فمنذ بدأ الاحتفال بهذا اليوم أول مرة قبل ستة عشر عاما قتل 692 صحفيا. ثلث هذا العدد فقط كان له علاقة بأخطار تغطية الحروب، أما أغلبية الضحايا فكانت من الصحفيين المحليين الذين يغطون مواضيع كالجريمة والفساد والأمن القوي في بلدانهم. يضاف إلى هذا العدد المأساوي مئات آخرون ممن يواجهون سنويا الترهيب والعقوبة وإلقاء القبض العشوائي – دونما ذنب سوى شغفهم بكشف الحقيقة وإيمان عنيد بأن وجود مجتمع حر يعتمد على المواطنة المطلعة الواعية. وفي كل ركن من أركان العالم هناك صحفيون في السجون يتعرضون للمضايقة: في أذربيجان وزيمباوبوي وبورما وأوزبكستان وكوبا وإريتريا. ومن الأمثلة الرمزية على هذه الحقيقة المزعجة شخصيات مثل جي إس تيساناياغام في سريلانكا أو شي تاو وهو جيا في الصين. ونحن قلقون أيضا وبشكل خاص على مواطنينا من بلدنا نحن بالذات معتقلين الآن في الخارج، من أمثال روكسانا صابري في إيران ويونا لي ولورا لينغ في كوريا الشمالية.

واليوم، أضم صوتي تأييدا لكل رجال ونساء الصحافة وإعجابا بهم لكدهم في سبيل كشف الحقيقة وتعزيز المحاسبة في العالم. وإنني إذ أفعل هذا أستحضر كلمات توماس جيفرسون: "بما أن أساس حكوماتنا هو رأي الشعب، فإن أول هدف يجب أن يكون الحفاظ على هذا الحق، ولو خيّرت بين أن تكون لنا حكومة بدون صحف، أو صحف بدون حكومة، فلن أتردد لحظة في تفضيل الخيار الأخير."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي