America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

01 أيار/مايو 2009

الولايات المتحدة تحيي ذكرى صحفيين قضوا نحبهم في سعيهم إلى نشر الحقيقة

نص البيان الأميركي إلى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

 

واشنطن،- في ما يلي نص البيان الذي أصدرته البعثة الاميركية لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، كما تلاه القائم بأعمال البعثة كايل سكوت امام المجلس الدائم للمنظمة بفيينا، النمسا يوم 30 نيسان/أبريل:

بداية النص

في نهاية الاسبوع الحالي (2-3 أيار/مايو) نحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة. ونحن نفعل ذلك بشعور من الكآبة في الوقت الذي ننوه ونشيد بالعاملين في مجال الإعلام حول العالم لما قاموا به من خدمة عامة. كما نتذكر أولئك الذين تعرضوا للمضايقة أو زج بهم في السجون واعتدي عليهم وحتى اغتيالهم بسبب سعيهم للكشف عن الحقيقة.

إن العاملين في حقل الإعلام في العالم قاطبة يعرضون أنفسهم للخطر ليس فقط في مناطق الحروب. ففي بلدان حول العام يجازف الصحفيون بأرواحهم يوميا حينما يسلطون الضوء على الدهاليز المظلمة للفساد الحكومي ويفضحون عدم التسامح ويزعجون رموزا متنفذة تتستر على أمور معينة.  إن الحقيقة البشعة وغير المقبولة هي أن أولئك الذين يغتالون الصحفيين وأولئك الذين يسكتون الأصوات الحيوية للديمقراطية والحرية  يفلتون من العقاب في مرات كثيرة للغاية.

وفي نشرتها الأخيرة بعنوان مؤشر الإفلات من العقاب للعام 2009 تركز اللجنة لحماية الصحفيين على الإتجاه المقلق لحالات قتل الصحفيين التي لم يحسمها التحقيق بعد.  وطبقا لإفادة لجنة حماية الصحفيين تجري في المتوسط إدانة واحد من بين كل عشرة جناة حينما يقتل صحفي. وفي حالات عديدة تحجم الحكومات عن عمل شيء ما بتاتا.  وفي حالات مثيرة لقلق أكبر قد تكون الحكومات متورطة فعلا في التغطية على عمليات القتل.  وهذ الإخفاق في تعقب هذه الجرائم ومقاضاة الجناة بإقدام إنما يبعث برسالة إلى القتلة بأنهم قادرون على العمل مفلتين من العقاب وأنهم لن يقدموا إلى العدالة.

ولا يجب أن تتقاعس أية دولة حيال توجيه العنف ضد الصحفيين. وفي الولايات المتحدة شهدنا في العام 2007 الإغتيال المروع لصحفي التحقيقات تشونسي بيلي بكاليفورنيا. وقد بدأت تتكشف ببطء كامل أبعاد  هذه الجريمة مع مواصلة التحقيقات والجدل الذي أحاط بإدارتها من قبل سلطات تنفيذ القوانين المحلية.  وفي 2008 قتل ستة صحفيين في دول مشاركة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بسبب ما قاموا به من عمل—طبقا لما جاء في بيان للجنة حماية الصحفيين. ونحن نناشد الدول المشاركة في المنظمة محاسبة الجناة. وطبقا لنفس هذه اللجنة غير الحكومية إغتيل 16 صحفيا في الإتحاد الروسي وحده منذ عام 1999 بسبب تقاريرهم عن الجرائم والتململ والفساد.  ومن هذه الحالات الـ16 حسمت التقصيات والتحقيقات حالة واحدة فقط.

وتشيد الولايات المتحدة بالجهود المتكررة لممثل لجنة: "حرية الإعلام" لتنبيهه بهذه المشكلة المتفاقمة ولتذكير الدول المشاركة في منظمة الأمن والتعاون في اوروبا بالتزاماتها تجاه حرية الصحافة.  وكما ذكر ميكلوس هارازتي: "إن محاولات إسكات الأصوات الناقدة باللجوء إلى

العنف ينبغي أن تعتبرها أجهزة تنفيذ القوانين، وتتعامل معها، لا كجرائم عادية بل كأعمال ترمي إلى تقويض القيمة الديمقراية الأساسية لحرية التعبير."

وبأخذ هذه المشاعر في حسباننا، يجب علينا جميعا أن نتوقف لإحياء ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة وأن نتعهد بالعمل سوية لتحويل إلتزاماتنا التي قطعناها لدى منظمة الأمن والتعاون إلى حقيقة حية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي