26 آذار/مارس 2009
الرئيس يواصل الإعلان عن مرشحين جدد لشغل مناصب رئيسية في حكومته
واشنطن،- أعلن الرئيس باراك أوباما يوم 25 آذار/مارس عن اعتزامه تعيين لويس دي باكا سفيرا متجولا لوزارة الخارجية لرصد ومكافحة الاتجار بالبشر.
وأشاد أوباما بالخبرات التي يتمتع بها دي باكا قائلا: "إنني واثق بأن الخبرات الفريدة والقدرات المميزة التي يتمتع بها ستجعله مناصرا قويا ومدافعا عن قيمنا وعن تحقيق العدالة حول العالم".
في ما يلي نص إعلان البيت الأبيض بهذا الخصوص:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
آذار/مارس، 2009
الرئيس أوباما يعلن عن مزيد من التعيينات لشغل مناصب رئيسية في وزارة الخارجية
أعلن اليوم الرئيس باراك أوباما عن اعتزامه تعيين لويس دي باكا سفيرا متجولا لوزارة الخارجية لرصد ومكافحة الاتجار بالأشخاص.
وقال الرئيس أوباما "إنني ممتن جدا لأن هذا المسؤول الحكومي الممتاز وافق على الانضمام إلى حكومتي، وأنا لعلى ثقة من أنه إلى جانب وزيرة الخارجية كلينتون سيكون جزءا لا يتجزأ من فريقنا في وقت نعمل فيه جاهدين وبلا كلل من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان وحكم القانون. وإنني واثق بأن الخبرات الفريدة والقدرات المميزة التي يتمتع بها ستجعله مناصرا قويا ومدافعا عن قيمنا وعن تحقيق العدالة حول العالم.
يعمل لويس دي باكا حاليا مستشارا قانونيا لدى اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي، وهو معار من دائرة الحقوق المدنية التابعة لوزارة العدل الأميركية. وتتضمن المهام التي يضطلع بها في عمله مع رئيس اللجنة جون كونيرز: الأمن الوطني والاستخبارات، والهجرة، والحقوق المدنية، وقضايا الرق المعاصر. وفي وزارة العدل، شغل لويس دي باكا منصب كبير المستشارين القانونيين للحقوق المدنية لوحدة مكافحة الاتجار بالبشر التابعة لشعبة الادعاء. وفي عهد حكومة الرئيس بل كلينتون، شغل منصب منسق شعبة مكافحة العبودية والرق، حيث كان له دور حاسم في وضع النهج الذي باتت تسلكه الولايات المتحدة في التركيز على الضحية في مكافحة الرق المعاصر. وقد أجرى العديد من التحقيقات والملاحقات القضائية في قضايا الاتجار بالبشر حيث كان يتم احتجاز الضحايا لأغراض البغاء وغيره من أشكال الاستغلال الجنسي، والعمالة في المزارع، والخدمات المنزلية، والعمل في المصانع. وقد حصل دي باكا على وسام الشرف المميز الذي تمنحه الجمعية الوطنية لخدمة ضحايا الاتجار بالبشر، وجائزة شبكة الحرية التابعة لبول وشيلا ويلستون، ونال لقب خريج كلية الحقوق المتميز من أصل لاتيني من جامعة مشيغان. تخرّج دي باكا من جامعة ولاية آيوا ويحمل شهادة من كلية الحقوق في جامعة مشيغان، حيث كان رئيسا لاتحاد طلبة الحقوق من أصل لاتيني ورئيس تحرير مجلة مشيغان للقانون.
نهاية النص