America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

05 آذار/مارس 2009

جندي سابق من الأحداث يوظف مؤلفاته الموسيقية سلاحا ضد العنف

الشاب إيمانيويل جال يسخر مواهبه لبث رسالته عن الأزمة الراهنة بالسودان

 
الشاب إيمانيويل جال يسخر مواهبه الفنية لمكافحة العنف.
الشاب إيمانيويل جال يسخر مواهبه الفنية لمكافحة العنف.

من كريستل أوفوري، المراسلة الخاصة لموقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- كان فتى يافعاً حينما جنّد في الحرب الأهلية السودانية. أما الآن فأصبح ناشطاً وموسيقيا فيما يعرف بفن "الراب"، مسخرا سيرته على شكل مغناة موسيقية وفي فيلم وثائقي بعنوان "طفل الحروب" وذلك للتأثير على مشاعر الناس ولإشاعة السلام وتشجيع التعليم في مسقط رأسه.

خلال مناسبة أقيمت بجامعة هوارد في العاصمة واشنطن في الشهر الفائت للتوقيع على مؤلفه، إنهال طلاب فضوليون بالأسئلة على جال تناولت حياته كجندي من الأحداث. وقد رد جال عليهم بإدائه العفوي لأغنيته المسماة "إيما" من أحدث ألبوم موسيقي له.

أرسل جال إلى إثيوبيا وهو في ربيعه السادس للإلتحاق بمدرسة، لكن بدلا من ذلك تمّ تدريبه كجندي طفل للعمل في جيش التحرير الشعبي السوداني. وقد شارك العديد من الأحداث الذين كانوا يشعرون بالمرارة وينشدون الثأر، في نشاطات التدريب لمقاتلة خصومهم من العرب المسلمين في شمال السودان الذين كان الجنوبيون يعتبرونهم العدو.

وبعد  سبع سنوات غادر جال وغيره من الجنود الأحداث معسكر التدريب وحط بهم الرحال في وات، السودان، حيث التقوا بما لقبوها "ملاكهم"، عاملة الغوث البريطانية إيما ماكيون.  وبعد أن تم إنقاذه من براثن الجندية رافق جال إيما لبدء حياة جديدة الا ان تلك الفرصة لم يكتب لها حظ إذ قتلت إيما في حادث سيارة. وفي أعقاب تلك الفاجعة وجد جال مصدر إلهام جديد. وقال لموقع أميركا دوت غوف: "كانت الموسيقى وسيلة علاجية لي ولروحي.

وبعد عقد من الزمن وبعد أن درس في كينيا وانتقل الى بريطانيا، باشر جال بأداء اغانيه التي تناهض العنف وترفض القبلية وتروج للسلام وتساند التعليم.

وجال الذي لا يزال جنديا بمشاعره يحارب على جبهة جديدة هي مناهضة العنف بالموسيقى. وعن أحدث سلاحه هذا يقول: الموسيقى هي الوسيلة الوحيدة التي يمكنها مخاطبة ذهنك وقلبك وخواطرك، وخلاياك وتؤثر عليك بدون أي عمل شاق. وأنا أقاتل بموسيقاي لسببين: لتهدئة غضبي وتحويل ذلك الغضب الى جانب إيجابي ولأني أريد أن أنقل رسالة الى شعب.  وبداية كنت أقوم بذلك لأنه كانت بمثابة تسلية وصحية لكنها الآن فإنها موجهة للناس."

وفي العام 2005 اشترك جال مع المطرب عبد القدير سالم لإنتاج ألبومه بعنوان " التهدئة"، والذي اشتمل على إعادة تسجيل لأغنيته بعنوان "غوا".  وكان ذلك الألبوم الأول الذي يجمع بين فنان مسيحي يختص بموسيقى الهيب هوب ومغن عربي مسلم وهما شخصان يمثلان جانبين خصمين في الحرب. اما الألبوم الذي يحتوي أغنيات بست لغات فيجمع بين ما هو قديم وجديد للحث على بداية جديدة.

وفي أغنيتيه بعنوان "غوا" وإلينغوين" يناشد جال التكافل ووقف العنف وتنمية السلام.  وقال إنه لا يعتقد بأن مواطنين سودانيين بمفردهم هم مصدر العنف بل "ما يقضي علينا هو احتياطيات النفط الغنية."

وكانت مسيرة جال بمثابة اختبار للصبر وعبرة للقبول.

وهو يقول: "كان ألبوم التهدئة فرصة لممارسة مسامحة الشعب في الشمال وفرصة لممارسة العمل مع المسلمين. والآن بعد أن اصبحت أكثر انفتاحا مع المسلمين لأني أيقنت أن الحرب في السودان لم تدر حول مسلمين ومسيحيين. فالدين هو الإداة التي استخدموها لقمع الناس."

وقد حظي الألبوم بنجاح باهر لا سيما في السودان..  وما هو سبب نجاحه؟ أجاب جال: "لأني ذكرت الحقيقة والأمور التي شاهدتها هي التي أتحدث عنها" والناس يمكنهم أن يتعاطفوا مع ما كنت أذكره.

ويشجع جال التعليم والتوعية، مشيرا إلى الجهل كعقبة أخرى في وجه السلام.

ويقول جال أيضا عن التعليم إنه "بالغ الأهمية؛ فعندما يتعلم المرء يتلقن العديد من الأمور التي يقدر على استخدامها للإختيار وبناء حياته." وينوي جال تمويل تشييد مدرسة في بلدته، لير، تخليدا لذكرى إيما ماكيون كما انه يقوم بالصوم لجمع الأموال الضرورية. ويضيف: "أنا لا أتناول الفطور او الغذاء حتى أجمع 300 الف دولار لبناء مدرسة في السودان. وكل الوجبات التي سلأمتنع عنها، وبالتالي أدخر أثمانها، ستستخدم لشراء أحجار الطوب للمدرسة. وكلفة كل حجر طوب 3 دولارات."

وفي نهاية المطاف يريد جال ان توفر موسيقاه بديلا للعنف وأن تلهم الرجاء.

ويضيف قائلا: "ما لدي هي رسالة من الأمل وأنا أريد أن يتعظ الناس برسالة من السلام، مستخدما تجاربي ومتعظا بالمشاكل الراهنة في بلادي. وأود أن اقدم الأمل للناس الذين يناضلون وأن أقول أن كل شيء ممكن، وأن ألهم أحدا كي يستثمر في حياة مرء آخر. وقد تطلب كل ذلك استثمار عاملة غوث بريطانية في شخصي، وها أنا هنا اليوم."

وحاليا يقوم جال بجولة للترويج لألبومه الموسيقي وكتابه وفيلمه الوثائقي وجميع هذه تحمل عنوان طفل الحروب، ولجمع أموال لمدرسته المرتقبة.  وقال أنه يأمل بأن تنقل جولته رسالته الى الناس العاديين في أميركا.

للمزيد من المعلومات عن إيمانيويل جال وللمساعدة لمدرسته أو لرعاية طفل راجع المواقع التالية:

http://www.emmanueljal.org

http://www.gua-africa.org

http://www.myspace.com/emmanueljal

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي