America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

03 آذار/مارس 2009

إنهاء العنف في دارفور لا يزال يمثل تحديا جسيما لأوباما

الدبلوماسيون يولون اهتمامهم لقوات حفظ السلام الدولية ومحادثات السلام في دارفور

 
ممثلون عن حركة العدل والمساواة خلال حضورهم محادثات سلام دارفور التي انعقدت في قطر يوم 11 شباط/فبراير.
ممثلون عن حركة العدل والمساواة خلال حضورهم محادثات سلام دارفور التي انعقدت في قطر يوم 11 شباط/فبراير.

من جيم فيشر طومسون، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- حينما اعتدى المتمردون على القوات النظامية السودانية في دارفور في شباط/فبراير 2003 أطلقوا بذلك شرارة حملة إبادة جماعية كان من نتيجتها مصرع ما يزيد على 400 ألف مدني، واندلاع أزمة لا تزال تمثل تحديا ذا أولوية قصوى للسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

والآن وبعد أن جاهر مسؤولون كبار مثل الرئيس أوباما ونائبه جوزف بايدن ووزير الخارجية هيلاري كلينتون، والسفيرة لدى الأمم المتحدة سوزن رايس بآرائهم عن هذه الأزمة، أبلغ مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الإفريقية بالوكالة، فيليب كارتر، موقع أميركا دوت غوف أنه لا يوجد شك بأن "حكومة أوباما عاقدة العزم على حل أزمة دارفور وإحلال السلام في المنطقة." وتابع القول: "إننا نقوم بذلك في المقام الأول باستقدام قوات اليوناميد وبدعم محادثات السلام الجارية في العاصمة القطرية، الدوحة، بين حكومة السودان وحركات التمرد." وكان كارتر يشغل منصب السفير الأميركي لدى غينيا في السابق.

ويوناميد هي التسمية التي تطلق على بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي بدارفور وهي قوة حفظ سلام هجين أنشأت في تموز/يوليو 2007 وتضم قوات من الدول الأعضاء في الإتحاد الإفريقي.

ويبلغ مقدار الدعم المالي الأميركي لدارفور حوالي بليون دولار في العام، بما في ذلك مساندة عمليات حفظ السلام التي تشكل نسبة 25 في المئة من نفقات يوناميد، الى جانب مساعدات إنسانية، حسبما أفاد السفير كارتر.

ومؤخرا عبر أوباما عن دعمه لدارفور خلال إجتماع مع الممثل السينمائي جورج كلوني الذي يعتبر داعية ناشطا لحماية الدارفوريين ومن أجل التفاوض السلمي حول أزمة السودان.  وفي رسالة نشرت على موقع البيت الأبيض الإلكتروني يوم 24 شباط/فبراير، أكد الرئيس أوباما ونائبه بايدن للنجم السينمائي والناشط كلوني بأن استقدام الغوث لمنطقة دارفور المدمرة تمثل أولوية قصوى للحكومة."

يوناميد تثبت فعاليتها

أثبتت يوناميد فعاليتها بتصديها للقوات السودانية التي هددت بقصف منطقة مكتظة بالسكان.

وقال كارتر أثناء حضوره قمة الإتحاد الإفريقي بأديس ابابا في مطلع الشهر الماضي إن مسوؤلا سوادنيا رفيع المستوى "أبلغنا أنهم سيطلبون من يوناميد مغادرة منطقة المهاجرية بجنوب دارفور أثناء اجراء (الجيش السوداني) حملة قصف. وعوضا عن ذلك رفضت يوناميد الجلاء وصمدت في مواقعها وقامت بحماية المدنيين حتى في الوقت الذي باشرت القوات السودانية فيه بقصف تخوم المدينة—او حتى بالقرب من مجمع (يوناميد)."

ووصف كارتر هذا الإجراء من قبل يوناميد بأنه "عمل شجاع ومباشر" في ضوء أن البعثة الإفريقية "لا تزال في طور بناء طاقتها ولم تستجمع حتى الآن سوى 64 في المئة من القوة المفوضة بتشكيلها والمقرر أن يبلغ قوامها 26 ألف نفر."

الى ذلك، وافق تيم شورتلي مدير شعبة: "برامج السودان" في وزارة الخارجية مع رأي كارتر فقال: "لقد أثبتت يوناميد وجودها في دارفور لكنها لا تزال بحاجة إلى كامل قوتها". وإذ أشار إلى ان مكتبه ووزارة الخارجية باشرا بمراجعة سياسية حول السودان أفاد ان حماية المواطنين المستضعفين والمعرضين للأخطار في المنطقة هي، وستظل، مدعى اهتمام أساسي لحكومة الرئيس أوباما.

وتطرقت السفيرة رايس الى قصف دارفور الأخير حينما قالت في مؤتمر صحفي يوم 3 شباط/فبراير في المقر العام للأمم المتحدة: "إن التقارير التي تتحدث عن قصف جوي مكثف بجنوب دارفور هي مثار قلق شديد للولايات المتحدة" مضيفة: "لقد ابلغت سكرتارية الأمم المتحدة عن إسقاط 28 قذيفة فقط صباح هذا اليوم بالذات في المهاجرية." وزادت بالقول: "ما هو مثار قلق بالغ، كما هو جلي، خطر تصاعد العنف ومواصلة حكومة (الخرطوم) قصفها بل حملتها العسكرية البرية بالرغم من أن حركة العدل والمساواة لم يعد لها حضور في المهاجرية."

وبعد تعليقات السفيرة رايس وقعت حكومة السودان إتفاقية مع كبرى حركات التمرد، وهي حركة العدل والمساواة، التي تضمنت عملية لمساعدة اللاجئين بدارفور والتزاما بمواصلة مفاوضات السلام في المنطقة.

وقال غوردون دوغود أحد الناطقين باسم وزارة الخارجية: "إننا ننظر الى هذه الإتفاقية على أنها خطوة أولى ملموسة قدما باتجاه إطار جامع لحل النزاع بدارفور،" مضيفا: "الولايات المتحدة تدعم هذه المحادثات وتشجع جميع الأطراف، بمن فيهم الجماعات المسلحة، والمجتمع الأهلي والقادة السياسيون على التلاقي لوقف العنف في دارفور والإنضمام الى عملية البحث عن السلام."

وعن إتفاقية شباط/فبراير والمحادثات الجارية في الدوحة، قطر، قال السفير كارتر إنها "ستبدأ ببناء الثقة على مدى الاسابيع القادمة وهو ما سيتيح لنا أن نجلس حول الطاولة التي ستجمع الجانبين المستعدين للتداول عن اتفاية سلام أرحب ترسى على أسس الوحدة الوطنية."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي