الدفاع عن كرامة الانسان | حقوق الانسان

11 حزيران/يونيو 2009

وثيقة البيت الأبيض حول تعزيز دور المرأة

سلسلة من الوثائق المهمة في برنامج حكومة أوباما

 

واشنطن،- نشر البيت الأبيض سلسلة من الوثائق عن القضايا الجوهرية التي تمثل أولويات قصوى بالنسبة لحكومته ومن بينها وثيقة عن تعزيز دور المرأة.

في ما يلي نص وثيقة البيت الأبيض حول تعزيز دور المرأة:

بداية النص

الوفاء بوعد التغيير: المرأة.

تولى الرئيس أوباما منصبه ليواجه بمجموعة من التحديات لم يسبق لها نظير، وقد واجهها بخطة جريئة شاملة. فقد وافق على مجموعة من الإجراءات الأكثر طموحا في التاريخ لإنعاش الاقتصاد الأميركي لمعالجة الأزمة الاقتصادية. ووفى بوعده للشعب الأميركي من خلال حكومة منفتحة تتميز بالشفافية ويمكن محاسبتها. كما استعاد تحالفات أميركا في الخارج، علاوة على القيم الأميركية في الداخل.

وهذه الوثيقة هي الأولى ضمن سلسلة من الوثائق التي تصف الموضوعات والقضايا الجوهرية بالنسبة لبرنامج حكومة أوباما من أجل التغيير. ومن الممكن الاطلاع على تلك الوثائق على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.

حكومة أوباما والمرأة:

يَعتبر الرئيس أوباما تعزيز دور المرأة في المجتمع ضمن أهم أولوياته. ففي خطابه يوم 4 حزيران/يونيو بالقاهرة عبّر الرئيس أوباما عن أهمية الدور الأساسي الذي تؤديه المرأة في العالم وألقى الضوء على قضايا المساواة وإتاحة الفرص المتساوية للمرأة.

قال أوباما "إنني أرفض وجهة نظر البعض في الغرب عن أن المرأة التي تختار تغطية شعرها (ارتداء الحجاب) تكون أقل مساواة مع الرجل بشكل ما، ولكنني أعتقد أن المرأة التي تُحرَم من التعليم تُحرم أيضا من المساواة. وليس من قبيل المصادفة أن الدول التي تكون فيها المرأة متعلمة تعليما جيدا تكون أكثر قدرة على الازدهار بدرجة أكبر".

ومضى الرئيس الأميركي إلى القول: "اسمحوا لي بأن أكون واضحا: إن الموضوعات والقضايا المتعلقة بمساواة المرأة ليست بأي حال من الأحوال قضايا خاصة بالإسلام. ففي تركيا وباكستان وبنغلاديش وإندونيسيا، رأينا دولا ذات غالبية مسلمة تنتخب امرأة لتولي دور القيادة. وفي الوقت نفسه ما زال النضال من أجل مساواة المرأة مستمرا في العديد من مناحي الحياة الأميركية، وفي دول منتشرة حول العالم".

وإنني مقتنع بأن بناتنا يستطعن المساهمة في المجتمع قدر ما يستطيع أنباؤنا. إن الرخاء والازهار المشترك لنا جميعا سيتقدم نحو الأمام بالسماح لكل البشرية – رجالا ونساء- باستخدام أقصى ما لديهم من قدرات وإمكانيات. ولا أعتقد أنه ينبغي على المرأة أن تكون اختياراتها مماثلة لاختيارات الرجل لكي تتحقق لها المساواة، وإنني أحترم المرأة التي تختار أن تحيا حياتها وهي تؤدي دورها التقليدي. ولكن ينبغي أن يكون ذلك اختيارها هي. وهذا هو السبب في أن الولايات المتحدة ستكون شريكا لأي دولة ذات أغلبية مسلمة، في دعم توسيع نطاق محو أمية البنات، ومساعدة الشابات على السعي للعمل من خلال تمويل المشروعات الصغيرة التي تساعد الناس على تحقيق أحلامهم." وقد وضعت حكومة أوباما منذ توليها المنصب برنامجا دقيقا يتعلق بقضايا المرأة التي نستعرضها في ما يلي. مزيد من الوثائق التي تفصل برنامج حكومة أوباما من أجل التغيير، يمكن الاطلاع عليها على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.

التقدم:

وقع الرئيس على قانون "ليلي لدبتار" للمساواة في الأجر، مستعيدا بذلك الحماية الأساسية ضد التمييز في أجر المرأة وأي فئة عاملة أخرى.

تضمن قانون الإنعاش الاقتصادي وإعادة الاستثمار عددا من الفقرات التي تمثل اهتماما خاصا بالنسبة للمرأة:

لمساعدة الأمهات العاملات والآباء في الحصول على رعاية جيدة لأطفالهم، تضمن القانون مبلغ بليونيْ دولار إضافي تُخصّص لبرنامج رعاية الطفل و التنمية الاجتماعية الخاصة بتوفير المسكن المناسب ومحاربة الفقر (Child Care & Development Block Grant )، علاوة على بليون دولار أخرى لدعم التعليم والتغذية للأسر منخفضة الدخل من خلال برنامج ( Head Start )، و1.1 بليون دولار لبرنامج (Early Head Start ).  

وقدم القانون أيضا دعما لدخل الأسرة بتوسيع نطاق من يشملهم الإعفاء الضريبي الممنوح للطفل ليشمل 10 ملايين طفل إضافي من أبناء الأسر العاملة، وإضافة إعفاء ضريبي جديد أُطلق عليه اسم Make Work Pay تتحمل بمقتضاه جهة العمل تكلفة إعداد الإقرار الضريبي للعاملين فيها.

كما تضمن القانون إصلاحات في نظام التأمين ضد البطالة الذي تستفيد منه المرأة بصفة خاصة، مثل تقديم حوافز للولايات لكي يشمل التأمين العاملين لبعض الوقت والمنضمين حديثا إلى قوة العمل.

وقع الرئيس على أمر رئاسي تنفيذي بإنشاء مجلس النساء والبنات التابع للبيت الأبيض لكي يقدم ردا منسقا من الحكومة الفيدرالية على التحديات التي تواجه النساء والبنات، وللتأكيد على أن كل الوزارات والهيئات التي ترقى لمستوى الوزارات تدرس بالفعل كيفية تأثير سياساتها وبرامجها على المرأة والأسرة.

ضمان الأمن الاقتصادي:

حقق مجتمعنا تقدما رائعا بالنسبة لإزالة الحواجز المعوقة لنجاح المرأة. فالنساء يمثلن نسبة متنامية في قوة العمل عندنا، وأصبح عدد أكبر من النساء يشغلن وظائف تنفيذية كما أصبحن صاحبات مشروعات تجارية وهو ما لم يحدث من قبل على الإطلاق. وتشغل النساء حاليا مناصب في أعلى مستويات جميع فروع الحكومة الأميركية.

لكن رغم هذا التقدم فإن بعض أوجه عدم المساواة ما زالت موجودة. فمتوسط الدخل بالنسبة للمرأة الأميركية العادية ما زال يمثل 78% من متوسط دخل الرجل العادي الذي يشغل وظيفة مماثلة. وما زالت المرأة غير ممثَّلة إلى حد كبير في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا.

والرئيس أوباما يعتقد أن المرأة لها الحق في الحصول على أجر متساو مع أجر الرجل مقابل القيام بالعمل المماثل.

الدعوة إلى التوازن بين العمل والأسرة:

يواجه الملايين من الرجال والنساء التحدي المتمثل في تحقيق التوازن بين مطالب وظائفهم واحتياجات أسرهم.  ففي أغلب الأحيان تضع رعاية الطفل أو رعاية أحد الوالدين من المسنّين قيودا على التقدم الوظيفي لشخص معين أو حتى فقدانه لوظيفته. ويعتقد الرئيس أوباما أننا نحتاج إلى سياسات عمل مرنة تسمح بالحصول على إجازات مرضية مدفوعة الأجر، مثلا، لكي لا يضطر العاملون من الرجال أو النساء للمفاضلة بين عملهم والوفاء باحتياجات أسرهم.

تأييد قرار الاختيار بالنسبة للإنجاب:

إن الرئيس أوباما ظل نصيرا دائما لحق الاختيار بالنسبة للإنجاب، وهو يؤمن بحماية حق المرأة طبقا لما ورد في قرار المحكمة العليا في القضية الشهيرة المعروفة باسم (رو ضد وايد) لكنه في الوقت نفسه يحترم من يخالفونه في الرأي. فالرئيس يعتقد أننا جميعا يجب أن نوحد جهودنا للمساهمة في تخفيض عدد حالات الحمل الغير مرغوب فيها واللجوء للإجهاض في حالة الضرورة.

منع العنف ضد المرأة:

ما زال العنف ضد النساء والبنات يمثل وباء عالميا. وقانون مكافحة العنف ضد المرأة، الذي صاغه أصلا جوزيف بايدن نائب الرئيس يؤدي دورا رئيسيا في مساعدة المجتمعات وسلطات تطبيق القانون في القضاء على العنف الأسري، والاعتداءات الجنسية، والاستغلال. وسيعمل الرئيس أوباما داخل الولايات المتحدة وخارجها من أجل الدعوة للسياسات الساعية للقضاء على العنف ضد المرأة.

للاطلاع على قانون مكافحة العنف ضد المرأة يمكن الرجوع إلى الموقع الإلكتروني لوزارة العدل الأميركية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي