الدفاع عن كرامة الانسان | حقوق الانسان

26 شباط/فبراير 2009

تمهيد الوزيرة كلينتون لتقارير العام 2008 عن حقوق الإنسان

تعزيز الحقوق الإنسانية جزء أساسي من السياسة الخارجية للولايات المتحدة

 
وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون
وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.

واشنطن،- أحالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون على الكونغرس مجموعة التقارير السنوية التي تعدها وزارة الخارجية عن ممارسة البلدان للحقوق الإنسانية لممارسات العام 2008.

وتعهدت كلينتون بالعمل مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية ورجال الدين والأفراد في سبيل تعزيز الحقوق الإنسانية في أرجاء العالم.

وأضافت وزيرة الخارجية في التمهيد الذي أحالت به التقارير على الكونغرس، أن تمكين الناس في الخارج من حقوقهم في التعبير والتفكير والتجمع والعبادة بحرية ونوال الفرص التي يتمتع بها الأميركيون من شأنه أن يعزز أمن أميركا.

في ما يلي نص تمهيد وزيرة الخارجية للتقارير:

بداية النص

وزارة الخارجية

مكتب المتحدث الرسمي

26 شباط/فبراير، 2009

التمهيد

إن مدى تقدم الإنسانية يتوقف على ما لها من روح إنسانية. ولم تكن هذه الحقيقة الحتمية أبدا جلية بقدر ما هي عليه اليوم في وقت تتطلب منا فيه تحديات القرن الجديد أن نستحضر ونسخر مواهبنا الإنسانية بكل مجالاتها كي ندفع عجلة بلادنا والعالم قدما إلى الأمام.

إن ضمان حق كل رجل وامرأة وطفل في أن يشارك مشاركة تامة في المجتمع، ويؤدي ما وهبه الله من إمكانيات، لهو حق بعث الحيوية في أمتنا منذ نشأتها. وهو متجسد في الإعلان العالمي للحقوق الإنسانية وعبّر عنه الرئيس أوباما في خطاب تنصيبه عندما ذكّرنا بأن على كل جيل من الأجيال أن يحمل ويتقدم بالإيمان بأن "الجميع متساوون، والكل أحرار والكل مستحق فرصة السعي في سبيل القدر التام من السعادة."

ويتحتم على سياستنا الخارجية أن تعمل أيضا على تقدم هذه القيم الخالدة التي تمكّن الناس من حقهم في التعبير والتفكير والعبادة والتجمّع بحرية، وتأدية أعمالهم وتسيير حياتهم العائلية بكرامة، والإدراك بأن أحلامهم بمستقبل مشرق قريبة المنال.

إن تعزيز الحقوق الإنسانية جزء أساسي في سياستنا الخارجية. فنحن لن نسعى إلى الوفاء بالتزامنا بمثلنا على الأرض الأميركية وحسب، بل وسنسعى في سبيل تحقيق احترام أشد للحقوق الإنسانية ونحن نشرك الدول والشعوب الأخرى حول العالم. سيتم جانب من مسعى عملنا هذا عبر الاجتماعات الحكومية والحوارات الرسمية، الأمر الهام بالنسبة لتقدم هذا الهدف. لكننا لن نعتمد في هذا على أسلوب واحد بمفرده كي نتغلب على الطغيان والقمع اللذين يضعفان الروح الإنسانية ويحدان من مقدرات البشر ويقوضان تقدم الإنسان.

سنبذل هذا الجهد العالمي الذي يمتد ويصل إلى أبعد من الحكومات وحدها. سنعمل مع المنظمات غير الحكومة ومع المؤسسات التجارية والقادة الدينيين ومع المدراس والجامعات والمواطنين الأفراد، وكل الذين يقومون بدور حيوي في خلق عالم تكون فيه الحقوق الإنسانية مقبولة ومحترمة ومحمية.

إن التزامنا بالحرية الإنسانية مدفوع بإيمان بقيمنا الخلقية وبإدراكنا أيضا بأننا نعزز أمننا الخاص ورخاءنا وتقدمنا عندما يخرج الناس من الظلال والأكبال وينالون الفرص والحقوق التي نعتز ونتمتع بها.

وإنني بهذه الروح أحيل هاهنا تقارير وزارة الخارجية عن ممارسات البلدان للحقوق الإنسانية في العام 2008 على الكونغرس.

هيلاري رودام كلينتون، وزيرة الخارجية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي