America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

20 آب/أغسطس 2009

الولايات المتحدة تزيد معوناتها الإنسانية احتفالا باليوم العالمي للعمل الإنساني

 
إريك شوارتز، مساعد الوزيرة لشؤون السكان واللاجئين والهجرة للمراسلين
إريك شوارتز، مساعد الوزيرة لشؤون السكان واللاجئين والهجرة للمراسلين

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،— احتفل المسؤولون الأميركيون أول مناسبة لليوم العالمي للعمل الإنساني بإعلان الحكومة الأميركية عن تقديم مبلغ 160 مليون دولار إضافي دعما لنشاطات المعونات العالمية ومناشدتها الحكومات وأطراف النزاعات حول العالم بأن تولي انتباها لسلامة العاملين في مجال المساعدات.

وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في بيان بتاريخ 19 الشهر الجاري إن الغاية من الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني زيادة توعية عامة الناس بنشاطات جماعات العون والمتطوعين وللتنويه بجهودهم في مساعدة شعوب العالم الأكثر عرضة للأخطار.

وقد حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2008 يوم 19 آب/أغسطس من كل عام ليكون موعد الذكرى السنوية لحادث تفجير فندق القنال ببغداد الذي أدى إلى مصرع 22 شخصا بمن فيهم الممثل الخاص للأمم المتحدة والمفوض الأعلى السابق لحقوق الإنسان سيرجيو فييرا دي ميللو، البرازيلي الجنسية.

وقالت كلينتون في بيانها: "إن نجاح استجابتنا الجماعية للأزمات الإنسانية يرتكز على الالتزام والتفاني ونكران الذات للعاملين المتخصصين في مجال الغوث الإنساني " مضيفة أن هؤلاء أصبحوا وبصورة متزايدة هدفا لاعتداءات عنيفة حيث قتل أو اختطف أو أصيب بجراح بالغة  260 من العاملين في هذا المجال في العام 2008 وحده وهو رقم قياسي.

وناشدت كلينتون حكومات العالم وأطراف النزاعات أن تولي "أقصى انتباهها لسلامة وأمان العاملين في مجال الخدمات الإنسانية."

وفي بيان منفصل أشادت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس بما وصفته بـ"الأبطال الحقيقيين الذين غالبا لا يمكن وصفهم بكلمات" في مجموعة المعونات. فهم يقون ويطعمون وينقذون المستضعفين في العالم وهؤلاء هم بمثابة مصدر إلهام لنا جميعا." وأضافت السفيرة أن الولايات المتحدة ستواصل مساعدة من يعيشون وسط الأزمات وستدعم العمل الإنساني للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وجميعة الهلال الأحمر.

وفي مقر وزارة الخارجية الأميركية صرح إريك شوارتز، مساعد الوزيرة لشؤون السكان واللاجئين والهجرة للمراسلين يوم الأربعاء 19 الجاري أن عمل الإغاثة الإنسانية "هو مع الأسف...عمل آخذ في الاتساع" بوجود 42 مليون نسمة -- أي بمعدل يزيد بنسبة 25 في المئة عن مجموعهم في 2001 -- ممن اقتلعوا من ديارهم بفعل الحروب والاضطهاد حول العالم.

إضافة إلى ذلك، قتل ما يزيد على 235 ألف شخص ونكب أكثر من 214 مليونا بفعل الكوارث الطبيعية في 2008 وقدرت التكلفة الاقتصادية لهذه الأهوال بحوالي 190 بليون دولار. وهذه الأرقام—والكلام لشوارتز—"أعلى بكثير من متوسط  ما كانت عليه قبل 6 أو 7 أو 8 سنوات من العام المذكور."

رصد مبلغ 160 مليون دولار إضافي للمساعدات الإنسانية

وأعلن شوارتز كذلك أن حكومة الرئيس أوباما تحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني بإعلانها عن تخصيص مبلغ 160 مليون دولار إضافي دعما للمساعدات الإنسانية الدولية وجهود الحماية وكذلك للعمل على إيجاد ظروف للتعافي المستدام.  وكان مجموع ما قدر بأن واشنطن ستوفره للجهود الإنسانية العالمية للعام 2009 زهاء 4.5 بلايين دولار هذا إلى جانب ما خصصته المؤسسة العسكرية الأميركية لجهود إغاثة أخرى.

وذكر شوارتز أن المبالغ الجديدة ستشمل حوالي 58 مليون دولار كمساعدات لأفريقيا "مع تركيز خاص على المشردين في الصومال والكونغو وتشاد" و29 مليونا لمساعدة اللاجئين وضحايا الحروب الأفارقة وحوالي 71 مليونا "للاستجابة لأزمات شديدةة في كثير من المناطق الرئيسية الأخرى التي تفرز لاجئين في العالم."

ولفت شوارتز إلى أنه ينبغي على الساسة صانعي القرار الأميركيين أن يولوا اهتماما جوهريا لحماية المستضعفين الأكثر عرضة للأخطار مضيفا أن هناك، أولا، واجبا أخلاقيا وهو واجب إنقاذ أرواح الناس."

لكنه أردف قائلا إن الموقع الرائد للولايات المتحدة في المجال الإنسانية يجيز لها أن تؤثر على مبادئ وبرامج وسياسات المساعدات والمعونات." واستطرد قائلا: "من الضرورة بمكان أن نوطّد الشراكات مع الدول الصديقة والحليفة لنا وشعوبها وكذلك شعوب خصومنا بحيث لا تسهم مساعداتنا في إزالة تصورات سلبية وصور نمطية فحسب، بل تنقل إلى العالم بأسره كذلك التزامنا بمبادئ تعاطي الولايات المتحدة المسؤول مع الخارج."

ثالثا، والكلام لنائب وزيرة الخارجية، إن الصراعات والمعاناة البشرية تؤثر على فرص إشاعة الاستقرار ويمكن أن "تؤثر تأثيرا كبيرا" على مصالح الولايات المتحدة."

ومضى قائلا: إن التواصل الإنساني للولايات المتحدة أمر مدهش "فإذا نشبت أزمة إنسانية دولية في أي مكان من العالم فمن المرجح أن الموارد والمقومات التي توفرها الولايات المتحدة ووزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية وغير ذلك من موارد القطاع الخاص أو المدني في الولايات المتحدة ستكون متاحة بصورة أو بأخرى لدعم حماية ضحايا" هذه الأزمات.

وأشار شوارتز إلى جهود المعونات الأميركية في باكستان، التي وصفها بأنها أسعدته بعودة  2.2 مليون مشرد شردوا بفعل القتال إلى ديارهم، وفي سري لانكا حيث يساور الولايات المتحدة قلق من "الاحتجاز الجبري" لـ280 ألف شخص كانوا قد نزحوا بفعل القتال بين حكومة سري لانكا ومتمردي التاميل.

وجاء في كلام شوارتز: "في كل مكان في العالم يقوم النازحون باجتهاداتهم الخاصة بخصوص الزمن المناسب للعودة (إلى ديارهم) وقد تبينا أن الناس يكونوا عادة هم خير من يحكم بما يحقق أفضل صالح لهم."

وعن العراق قال شوارتز إنه بحلول تشرين الأول/أتوبر 2009  سيكون أكثر من 30 ألف لاجئ عراقي قد أعيد توطينهم في الولايات المتحدة وبوجود مليوني نازح داخل العراق فإن إعادة التوطين تلك "لن تكون الحل لهذه المشكلة إلا أنها يمكن أن تسهم في مساعدة من هم بأمس الحاجة."

وفي نهاية المطاف، كما أوضح شوارتز، يكون أمام اللاجئين ثلاثة خيارات: "فإما التوطين ببلد ثالث أو اندماجهم في مكان إقامتهم كلاجئين أو العودة إلى ديارهم. ونحن نتمنى، بل نؤمن، بأن الحل بالنسبة للسواد الأعظم من اللاجئين العراقيين خارج موطنهم الأصلي هو العودة."

لكن جهود المساعدات الإنسانية الأميركية تتمحور على أكثر من مجرد الأزمات التي تحتل عناوين الصحف، كما جاء في قول المسؤول الأميركي.  "فهذا ليس ما يفترض أن يقوم به العاملون في مجال المساعدات الإنسانية، وهذا ما لا نقوم به نحن، بل نحاول توجيه الاهتمام إلى أي مكان في العالم حيث تعاني أعداد كبيرة من الناس وحيث أبعاد الأزمة تقتضي قدرا معينا من التعاطي على صعيد دولي."

وعلى سبيل المثال، أشار شوارتز إلى المساعدات الأميركية إلى الضحايا البورميين الذين لجأوا إلى تايلندة نتيجة للعمليات العسكرية في إقليم كارين الواقع في شمال شرق بورما. وذكر الدعم الأميركي المستمر للاجئين البورميين من إقليم روهينغا ممن فروا إلى بنغلاديش وإندونيسيا.  (للمزيد عن هذا الموضوع، راجع مقال "مسلمو بورما وقعوا ضحايا نظام عسكري تعسفي منذ أمد بعيد" على موقع أميركا دوت غوف.)

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي