America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

29 نيسان/إبريل 2009

كاثرين شون وديريك اليرمان: محاربة الاتجار بالبشر

 
كاثرين شون وديريك اليرمان
كاثرين شون وديريك اليرمان

ما كان قد بدأ كحديث خلال تناول العشاء بين الطلاب في العام 2001، في جامعة براون في بروفيدانس بولاية رود ايلاند، أصبح  اليوم إحدى أكبر المنظمات في الولايات المتحدة واليابان التي تحارب الاتجار بالبشر.

 

كانت كاثرين شون تتحدث عن الإلغاء التاريخي للرق في الولايات المتحدة مع زميلها في الصف الدراسي، ديريك ايليرمان، عندما تحول الحديث إلى الرق في العالم الحديث. بعد ذلك بوقت قصير نشرت الصحيفة المحلية مقالاً يتحدث عن ست نساء من كوريا الجنوبية أجبرن على العمل في بيت للدعارة في مدينة بروفيدانس. استوقف هذا الحدث شون في لحظة "تفكير".

قالت شون، في مقالة نشرت عام 2007 في مجلة حول صحة المرأة، "لقد صدمت بقوة عندما قرأت أن تلك النساء كن في سني تقريباً ومن بلدي الأصلي."

وكانت النتيجة أن أسست شون مع زميلها ايليرمان مشروع "بولاريس"، وقد أطلق عليه هذا الاسم تيمناً بمنظمة "نورث ستار"، وهي المنظمة التي كانت ترشد الأرقاء من جنوب الولايات المتحدة شمالاً باتجاه الحرية عبر ما كان يدعى "بخط السكة الحديد السري"، خلال السنوات التي سبقت الحرب الأهلية الأميركية (1861-1865).

طوّر الاثنان خطة عمل لموقع على الإنترنت يقدم مساعدة عملية فورية لضحايا الاتجار بالبشر وقدما فكرتهما في المسابقة السنوية لمشاريع المبادرات التي تقيمها جامعة براون. رغم وضعيته التي لا تبغي الربح، فقد فاز المشروع بالجائزة الثانية وقيمتها 12،500 دولار في المسابقة. فانتقلت شون وايليرمان إلى واشنطن العاصمة عام 2002 لتأسيس مكتب لهما.

كان التحدي الذي يواجههما مثبطاً للعزيمة. كتب ايليرمان: "الحركة المناهضة للاتجار بالبشر لا زالت فتية بينما تتعامل مع منظمات إجرامية تدعمها أكثر الشرور الاجتماعية رسوخاً."

تُقدِّر الأمم المتحدة أن هناك، في أي وقت معين، حوالي 12.3 مليون شخص يجبرون على العمل القسري، والعمل المقيّد، وعمل الأطفال القسري، والاستعباد الجنسي. وهناك تقديرات أخرى لهذا العدد تتراوح بدرجة واسعة بين 4 و27 مليون شخص.

يقوم مشروع "بولاريس" بمهاجمة المشكلة على جبهات عديدة. يُجري المشروع عمليات التواصل المباشر مع الضحايا ويحددهم، ويتضمن ذلك خطوطاً مباشرة للاتصال الطارئ بلغات متعددة، كما يقدم خدمات اجتماعية ومساكن مؤقتة للضحايا. يدير مشروع بولاريس المركز القومي لموارد الاتجار بالبشر الذي يعمل بمثابة خط اتصال مباشر مركزي على المستوى القومي لحالات الاتجار بالبشر في الولايات المتحدة.

تناصر المنظمة أيضاً إصدار تشريعات قوية مضادة للاتجار بالبشر من جانب حكومات الولايات والحكومة الفدرالية، وتشرك معها أعضاء في المجتمع الأهلي في جهود محلية وشعبية وقومية. يعمل في مشروع بولاريس موظفون احترافيون يتجاوز عددهم الثلاثين، في مكاتبها في واشنطن، وفي نيوارك بولاية نيوجرزي، ودنفر بولاية كولورادو، وطوكيو.

رغم وجود عدد من المنظمات الناشطة في محاربة الاتجار بالبشر، فإن مشروع بولاريس يعتبر أحد المشاريع القليلة التي تعمل في مهاجمة الصناعة الإجرامية مباشرة من خلال تقوية فرض تطبيق القانون وليس مجرد معالجة الضحايا.

وبما أن المجرمين ينظرون في أحيان كثيرة إلى عملية الاتجار بالبشر كنشاط يولد أرباحاً عالية، ويحمل معه مخاطر منخفضة، كما يقول ايليرمان، "فإن الاستراتيجية المركزة التي تضع العوائق بوجه الربح، سوية مع المزيد من المقاضاة والإدانات، هي أكثر المقاربات فعالية لتقويض هذه الصناعة. "يعمل ايليرمان أيضاً على مسائل الاتجار بالبشر مع منظمة "أشوكا"، المتخصصة بالمبادرات الاجتماعية.

ينوي مشروع بولاريس في السنة القادمة تقوية برنامجه السياسي القومي، الذي يشمل تشريعات نموذجية للدول ضد الاتجار بالبشر. يأمل شون وايليرمان أيضاً بتعزيز خط الاتصال المباشر القومي لمشروع بولاريس الذي ازداد حجم الاتصالات فيه ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 6000 مكالمة في السنة الماضية، وحيث تمّ التعريف عن 2300 ضحية محتملة للاتجار بالبشر.

يقول شون: "يسمح لنا المركز بأن تكون لدينا عيون وآذان في الميدان لدى المجتمعات الأهلية. تساعدنا الاتصالات الهاتفية في التعرف على عدد أكبر من الضحايا وإحالتهم إلى الخدمات المعنية، وبناء قضايا قضائية ضد المتاجرين بالبشر."

تذكر شون مثال المدّرس الذي اتصل ليخبر عن غياب فتاتين لا تتغيبان مطلقاً عن برنامج مدرسي بعد ساعات الدراسة، وذلك بعد أن كان قد تلقى تدريباً في تحديد أماكن وجود ضحايا الاتجار بالبشر. وُجدت الفتاتان بعد ذلك ورفعت قضية قضائية ضد المتاجرين بهما.

تأمل شون أيضاً في إنشاء شراكات إقليمية أوسع مع منظمات في دول أخرى. وتقول، "نريد تحطيم أسواق معينة بالذات وأنواع خاصة محددة من الشبكات الإجرامية، أي صالونات التدليك الآسيوية، أو الاتجار بالنساء والأطفال اللاتينيين، وكل واحد من هؤلاء يملك سوقاً نشطة ذات دينامية خاصة به."

ايليرمان وشون يؤمنان بقضيتهما وبقدرتهما على إحداث تغيير ذي شأن.

في مقابلة مع إحدى المجلات، قالت شون، "أؤمن بأن الناس يمكنهم أن يحدثوا الفرق. عليك أن تتبع ما يثير اهتمامك، وتقوم بتبنيه، ولا تخف من قبول مواجهة التحدي."

كتب ايليرمان، "الخبر الجيد هو أن الانتصار ممكن في هذه المعركة. وهناك منظمات، وقيادات ماهرة، ورؤيوية، وبراغماتية في نفس الوقت، تعمل في قلب هذا الجهد."

الآراء الواردة في هذا المقال لا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو سياسات الحكومة الأميركية.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي