America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

14 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

الحقوق الإنسانية توفر الإطار لصحافة قائمة على المبادئ

أستاذان يعلمان الصحافة يسعيان إلى إلهام الطلاب للعمل على تعزيز الحقوق الإنسانية

 

من جين مورس المحررة  في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- زيادة المعرفة بالحقوق الإنسانية تضع في متناول الصحفيين الشبان أدوات إضافية في تغطيتهم لشتى الوقائع والأحداث. هذا ما يقوله بيتر سبيلمان مؤسس الحلقة الدراسية عن تقارير تغطية الحقوق الإنسانية في كلية الدراسات العليا للصحافة في جامعة كولومبيا والتي تعتبر من أرقى مدارس الصحافة وأكثرها احتراما في الولايات المتحدة.

وصرح سبيلمان، الصحفي المخضرم الذي أنشأ الحلقة الدراسية في العام 2000، لموقع أميركا دوت غوف بقوله "أعتقد أن 20 بالمئة، على الأكثر، من عملي كان له جانب ذو علاقة ما بالحقوق الإنسانية، حتى ولو أنني لم أفكر بذلك بهذا السياق في ذلك الوقت."

وقال سبيلمان الذي يعمل حاليا محررا ومشرفا لقسم أميركا الشمالية في وكالة أسوشيتد برس، مستذكرا حياته العملية، إن الأزمة التي حلت بتيمور الشرقية في أواخر التسعينات من القرن الماضي هي التي جعلته يتساءل فعلا عن ما يمكن أن يكون للصحافة المبادئية من تأثير في الظروف والأحوال الخطرة المسيئة. وقد أوحت تلك الأزمة لسبيلمان بإنشاء الحلقة الدراسية عن التغطية الصحفية للحقوق الإنسانية.

وأضاف سبيلمان أن "الوضع الناجم عن نشاط المليشيات في تيمور الشرقية أفاد من التغطية الإعلامية السريعة والدراماتيكية." وقال إن الحكومة الأسترالية اضطرت تحت تأثير الدعاية إلى إرسال قوة لحفظ السلام ساعدت على حل المليشيات وتشجيع الحكومة التيمورية على انتهاج عملية قائمة على الصدق والوفاق.

أهمية المبادئ

يقول سبيلمان "الحقوق الإنسانية تقدم للصحفيين اختبارا مهما وإطارا للعمل ضمنه. فهو يمنح (الصحفي) منظورا واسعا. وعندما يتعرض لأوضاع فردية مشوشة توجد له مبادئ يرجع إليها، أي بعض الوصايا، كما هي."

وقال إن تلك "الوصايا" عبارة عن قيم متفق عليها على نطاق واسع وتضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1948.

وسبق لسبيلمان أن عمل مراسلا لوكالة أسوشيتد برس في الأمم المتحدة خمس سنوات. ويقول إن على الصحفيين أن يسترشدوا أيضا بالوثائق الرئيسية التي تحدد الحقوق الإنسانية، ومنها إعلان فرنسا لحقوق الإنسان وإعلان استقلال الولايات المتحدة والماغناكارتا (وثيقة الحقوق) البريطانية.

وقال إن هذه الوثائق "تضع المعايير التي يمكن بموجبها تقييم الحكومات والمؤسسات والكيانات، كالأمم المتحدة، وغيرها من المؤسسات. فهل يحصل الناس الذين يخضعون لرعايتها على حقوقهم المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية؟"

وأشار سبيلمان إلى أنه خصص واحدة من جلسات ندوته الدراسية لمناقشة الصدمة التي يترتب على الصحفيين أن يواجهوها عندما يقومون بتغطية الحروب والأحداث العنيفة. وهنا توفر المعرفة بالحقوق الإنسانية الفائدة والمساعدة.

وقال سبيلمان "أعتقد أنه إذا كان في تفكير المرء عدد من المبادئ التي يؤمن بها فإنها تساعده على معايشة الظروف الصعبة المزعجة التي يتعرض لها ويمر بها."

وأضاف قوله "فهذه (المبادئ) تساعد، كما آمل، في معرفة أن هناك شيئا اسمه اللياقة والأصول رغم ما يشاهد المرء أمامه. فهناك مبادئ خلقية معنوية يستطيع المرء أن يدافع عنها ويحاول التمسك بها، أو حتى يطبقها، إذا دعت الضرورة."

تنمية الحماس للحقوق الإنسانية

مع أن سبيلمان ما زال يقدم النصح والمشورة للطلبة الخريجين فقد سلّم مسؤولية الحلقة الدراسية عن تغطية الحقوق الإنسانية إلى بيل بيركلي في العام 2006.

وبيركلي، كصحفي، أمضى الجانب الأكبر من عمله الصحفي في أفريقيا حيث غطى أحداثا شملت الإبادة الجماعية والتعذيب والإعدام دون محاكمات وتعسف الدولة وإرهاب الدولة لعدد من الصحف والمجلات الهامة. وعمل عدة سنوات أيضا في منظمة للحقوق الإنسانية كمحقق في انتهاكات الحقوق الإنسانية في منطقة الجنوب الإفريقي، وألف كتابين عن أفريقيا ويعكف حاليا على تأليف كتاب عن إيران.

وصرح بيركلي لموقع أميركا دوت غوف  بقوله "إن من بين الأهداف الرئيسية لي في التدريس هو توجيه اهتمام الطلاب إلى الصحافة العظيمة عن الحقوق الإنسانية وإلى الصحفيين الكبار الذين كتبوا بعمق في هذا الموضوع. والزخم الأساسي للمساق الذي أعلمه هي أن أشعل جذوة اهتمام الطلاب وأجعلهم يشعرون بقوة القصص وإمكانيات رواية وقائع الحدث."

وكشف بيركلي عن أن التفرقة العنصرية في جنوب أافريقيا هي التي كانت السبب الأساسي في اهتمامه بالحقوق الإنسانية.

وهو يقول في هذا الصدد "وجدت نفسي شخصا يرى في العنصرية إهانة شديدة ولكنها مدهشة في نفس الوقت. فانجذبت إلى الصراع الذي كان محتدما في الثمانينات من القرن المنصرم في جنوب أفريقيا."

ووصف بيركلي عمل الصحفيين بأنه يمكن أن يرقى، ويرقى فعلا، إلى مستوى عمل صانعي القرار الذين يمكنهم أن يحدثوا تأثيرا في الشؤون العالمية وفي مجال الحقوق الإنسانية. وأشار بيركلي إلى الشعور بالرضا الذي أحس به عندما قرأ الرئيس بيل كلينتون كتابه الذي يشرح الإبادة الجماعية في رواندا وأطرى عليه.

ثم خلص بيركلي إلى القول إنه "مهما بلغ ادعاء الصحفيين الموضوعية والتجرد والارتياب الساخر، فإن ما يحفز الكثيرين منهم في نهاية المطاف هو تخيلهم بأنهم ينقذون العالم."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي