09 حزيران/يونيو 2008
السيدة المتقاعدة أنشأت منظمة لخدمة عشرات الآلاف من العمال الوافدين في البحرين
بداية النص

واشنطن، 9 حزيران/يونيو، 2008- ماريتا دياز سيدة متقاعدة هندية الأصل تعيش في مملكة البحرين بعد أن اكتسبت الجنسية البحرانية. ورغم أن ماريتا لم تحصل على أي تدريب رسمي في العمل الاجتماعي أو تقديم المشورة والنصائح، فإنها تعمل الآن من خلال المنظمة غير الحكومية التي أسستها وأطلقت عليها اسم جمعية حماية العمال الوافدين، لرعاية العمال الوافدين إلى البحرين من أي بلد.
ولدى الجمعية مركز إيواء صغير مخصص لضحايا الاتجار بالبشر وهي تعمل على التأثير على الصحافة وإقناعها بنشر قصص الضحايا ورفع مستوى الوعي بمحنتهم. كما تساعد المنظمة العمال في المحاكم وتيسر التوسط بين العمال ومن يكفلونهم وتثقف العمال حول حقوقهم في البحرين. وتعمل جمعية حماية العمال الوافدين مع أصحاب العمل الذين يوظفونهم على تحسين ظروف العمل للعمالة الوافدة.
وترأس دياز لجنة العمل في الجمعية وتقوم بدور الشخصية الممثلة لنشاطاتها، منسقة عملها مع السفارات والوكالات الحكومية والعاملين في مجال الإنعاش والخدمة الاجتماعية بهدف تحقيق إنصاف العمال أو إعادتهم إلى بلدانهم.
وقد ساعدت اللجنة، في الفترة الممتدة من 1 آب/أغسطس، 2007 حتى 1 شباط/فبراير، 2008، الكثير من الحوالى 60 ألف عامل الذين استفادوا من العفو العام الذي أصدرته الحكومة من خلال إما الحصول على إذن يجعل وجودهم في البلد مشروعاً أو إعادتهم إلى أوطانهم. كما عملت دياز على رفع مستوى الوعي الدولي بالعمالة الوافدة في البحرين.
ودياز واحدة من 17 "بطلاً يعملون في سبيل إنهاء الرق المعاصر" وردت أسماؤهم في تقرير الاتجار بالبشر للعام 2008. (أنظر مقالة "كبح آفة الاتجار بالبشر يعتمد على تقليص الطلب عليه"، المتعلقة بالموضوع).
وكان تقليد الإدراج في لائحة الأبطال قد بدأ في تقرير الاتجار بالأشخاص للعام 2004، حين كان كولن باول وزيراً للخارجية الأميركية، وذلك بهدف تكريم الأشخاص العاديين الذين يقومون بأعمال استثنائية متميزة لمكافحة الرق الحديث. وما فتئت وزارة الخارجية تضمن، منذ ذلك الحين، تقريرها السنوي الخاص بالاتجار بالبشر أسماء أشخاص أظهروا شجاعة فائقة في مواجهة المحن أثناء مكافحتهم لهذه المشكلة الموجودة في جميع أنحاء العالم.
نهاية النص