America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

31 كانون الأول/ديسمبر 2008

متطوعات يضعن على عاتقهن دعم حقوق الإنسان

ثلاث متطوعات يتحدثن عن تجاربهن في مساعدة ضحايا التعذيب والصدمات المؤلمة

 

من جين مورس، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- احتاجت كلارا فان جيرفن إلى كثير من شحذ الهمة والشجاعة كي تقدم على العمل مع منظمة الدفاع عن الضحايا الناجين من التعذيب والصدمات المؤلمة. وتكرّس المنظمة غير الربحية، ومقرها في مدينة بلطيمور بولاية ماريلاند، عملها في سبيل تقديم المشورة والإرشاد والمساعدة الاجتماعية وخدمات الإحالة على الأطباء للناجين من التعذيب الذين قد يحتاجون إلى المساعدة في إعادة تشكيل حياتهم الطبيعية المنتجة حالما يصلون إلى الولايات المتحدة.

وصرحت فان جيرفن لموقع أميركا دوت غوف بقولها "كنت متهيبة للغاية في البداية. فقد كان أمرا مخيفا حقا لي أن أتفاعل مع أناس عانوا الكثير."

إلا أن رغبة فان جيرفن واهتمامها بمساعدة الناس ومساندة الحقوق الإنسانية مكّناها من التغلب على تهيبها الأولي. فهاهي بعد أكثر من سنتين من بدايتها ما زالت تواصل العمل التطوعي في منظمة الدفاع عن الناجين من التعذيب والصدمات.

وتحدثت فان جيرفن عن هؤلاء الضحايا الناجين من التعذيب الذين قابلتهم وقالت "إن من الواضح أن هؤلاء الناس يواجهون أوقاتا عصيبة لا لأنهم يعانون من الآثار النفسية التي خلفها تعذيبهم أو مشاهدة تعذيب الغير ويقنعون بها وحسب، بل ويواجهون أوضاعا لا يوجد لهم فيها ما يفعلونه سوى الانتظار (انتظار الموافقة على اللجوء) .. لكنني لم أشعر أبدا أن الناس سلبيون."

وعلاوة على ذلك تقول فان جيرفن إن الناس الذين يزاولون عملا بدوام كامل الوقت في المنظمة غير الربحية "يتمتعون بسلوك إيجابي جدا لدرجة أن العمل معهم متعة."

فان جيرفن مواطنة بلجيكية كانت تعمل في المجر قبل أن تأتي إلى الولايات المتحدة مع زوجها الأميركي. قالت إنها كانت تتطلع دوما إلى عمل تستطيع من خلاله تغيير حياة الناس إلى الأفضل.

وأضافت أن قضية حماية الحقوق الإنسانية أصبحت بالنسبة لها مسألة شخصية منوهة بأن الانخراط في الدفاع عن الحقوق الإنسانية يصبح أسهل كثيرا عندما يرى المرء آثار ذلك لأن الاتصال مع ضحايا التعذيب يمهد للمرء إلقاء نظرة متعمقة على أهمية الحقوق الإنسانية."

ومع أن فان جيرفن تعمل دواما كاملا في وظيفة إدارية فإنها تجد الوقت الكافي للتطوع للعمل مع منظمة الدفاع عن ضحايا التعذيب شهريا كي تساعد في تسيير العمل المكتبي.

فهي تقول إن كل شخص يملك من المهارة التي يمكن أن يسهم بها من أجل قضية الحقوق الإنسانية.

وتضيف قائلة "إن كل ما ينبغي على المرء أن يفعله هو الحماسة. فكل ما يحتاجه الفرد فعلا هو الاسنعداد لمد يد المساعدة."

تجربة تدعو إلى التواضع

دأبت لورين غودسميث على التطوع للعمل في منظمة الدفاع عن ضحايا التعذيب والصدمات منذ العام 2002 وتقول إن تجربتها تدعو إلى التواضع.

إذ قالت غودسميث لموقع أميركا دوت غوف "إن ما يدعو إلى التواضع الشديد هو سماع ما مر به الناس من (تجربة) ومعرفة أنهم تحملوا ونجوا." وهي مثل فان جيرفن تجد وقتا كافيا كل شهر كي تتطوع بالعمل رغم عملها في وظيفة بدوام كامل.

وكون غودسميث عملت عدة سنوات في أفريقيا، فهي تتطوع للعمل في منظمة الدفاع عن ضحايا التعذيب لترجمة ما يقولون باللغة الفرنسية إلى مرشديهم وتقول إن نقل واقع قصص ضحايا التعذيب يكون أحيانا "صعبا جدا."

وتضيف غودسميث قائلة "يكون هناك في بعض الأحيان أشخاص قلما يتحدثون عن ما جرى لهم ويكونون مثقلين جدا أو مضطربين أو يبكون أو يجدون من الصعب عليهم أن يعبروا" عن ما حدث.

وتقول غودسميث إن التغيير يحدث مع تكرار الجلسات. يحدث "شيء كرؤية ابتسامة عابرة على وجوههم أو تعبير في عيونهم ينم عن الأمل والسعادة أو التوقع" يدل على أنهم يشعرون أن بإمكانهم أن يفصحوا عن تجاربهم وهم في أمان.

وتعرب غودسميث عن أن المكافأة لها هي رؤية هؤلاء الناجين من التعذيب "يعيدون اكتشاف الأمل ويجددون إحساسهم بطاقاتهم."

النظر دائما إلى النتيجة

بريسكا أوكيهيالام ولدت بإعاقة خلقية في الكلام صعّبت حياتها لكنها حفزتها في نفس الوقت على النهوض والكفاح ضد التمييز. فعملت كمحامية في وطنها الأصلي نيجيريا في الدفاع عن حقوق السجناء والتطوع بخدماتها القانونية لمنظمة تطوير القضاء وقضية السلام، وهي مؤسسة دينية غير ربحية تسعى في سبيل تعزيز الحقوق الإنسانية والديمقراطية.

جاءت أوكيهيالام إلى الولايات المتحدة في العام 2006 لمتابعة التعليم العالي في مجال العمل الاجتماعي وتعمل الآن في بلطيمور.

تطوعت للعمل مع منظمة الدفاع عن ضحايا التعذيب وكتابة تقارير عن البلدان للمختصين بمعالجة الأمراض عندما علمت أن الكثيرين من المرضى هم من السجناء السياسيين السابقين من أفريقيا.

وتقدم أوكيهيالام المشورة للمتطوعين المحتملين للدفاع عن الحقوق الإنسانية وتنصحهم بأن لا يتأثروا جدا بمعاناة الأشخاص الذي يكونون بحاجة إلى مساعدتهم.

وتوضح قائلة: "أقول لهؤلاء الناس أن لا ترتاعوا لما ترون. فأنا أنظر أين أريد أن أرى الشخص في نهاية المطاف. وهذا ما يمنحني القوة كي أفعل ما أقوم به."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي