America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

09 كانون الأول/ديسمبر 2008

صحفي روسي ودبلوماسيان أميركيان يفوزون بجوائز حقوق الإنسان

التنويه بالصحفية يوليا لاتينينا لتصديها للفساد والظلم في روسيا

 
وزيرة الخارجية رايس تقدم جائزة حقوق الانسان للصحفية يوليا لاتينينا والدبلوماسيين جيمس ماغي ومايكل ديتار، يوم 8 كانون الأول/ديسمبر
وزيرة الخارجية رايس تقدم جائزة حقوق الانسان للصحفية يوليا لاتينينا والدبلوماسيين جيمس ماغي ومايكل ديتار، يوم 8 كانون الأول/ديسمبر.

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- كرّمت الولايات المتحدة صحفية روسية مستقلة فضحت الفساد وإساءة استخدام السلطة في أوساط المسؤولين الحكوميين، وأشادت بتقاريرها الصحفية الإستقصائية وتعليقاتها القوية والسديدة في سعيها للإرتقاء بحقوق الإنسان في روسيا.

فقد قدمت للصحفية يوليا لاتينينا التي تعمل لدى محطة إذاعة "الصدى" بموسكو وتكتب مقالات لصحيفة موسكو تايمز الناطقة بالإنجليزية، وصحيفة نوفايا غازيتا، جائزة المدافعين عن الحرية في حفل أقيم في مقر وزارة الخارجية الأميركية وذلك تكريما للمدافعين عن حقوق الإنسان بمناسبة الذكرى السنوية الستين لإصدار منظمة الأمم المتحدة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس خلال الحفل الذي أقيم يوم 8 الجاري: "على مدى العقود الستة الماضية، انتشرت الديمقراطية عبر المعمورة وواكبتها مكاسب مدهشة للحقوق التي يعددها الإعلان. لكن لا تزال تستوقفنا حقيقة ان مئات الملايين لا يزالون يحرمون من الحريات الأساسية من قبل حكوماتهم."

وجدير بالذكر أن الترويج لحقوق الإنسان والحريات الفردية تشكل إلتزاما هاما للسياسة الخارجية لحكومة الرئيس بوش في ما دعته الوزيرة رايس بـ"المطالب التي لا يجوز التفاوض عليها بالنسبة لكرامة الإنسان."

وجائزة المدافعين عن الحرية التي منحت للاتينينا تقدم سنويا الى مواطن أجنبي أو منظمة غير حكومية أجنبية يبديان بسالة خارقة وقيادة، كما أفادت رايس التي قالت: "لقد فضحت يوليا الفساد وإساءة استخدام السلطة في أوساط المسؤولين الحكوميين والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان من قبل السلطات الحكومية وأشخاص بصفتهم الشخصية، لا سيما في شمال القوقاز."

ومضت قائلة: "بشجاعة فائقة كانت يوليا صريحة في دفاعها عن الصحفيين المحاصرين من زملائها في وقت تنامت فيه الرقابة الذاتية أو الصمت القسري."

ولفتت رايس الى انه في روسيا ثمة جهود مزعجة لإحكام السيطرة على وسائل الإعلام وممارسة ضغوط عليها كجزء من  بروز اتجاهات سلطوية شمولية جلية. فقد بات أعضاء الإعلام المستقل ضحايا إعتداءات عنيفة ارتكبها جناة لم يقدموا للعدالة حتى الآن.

ومضت وزيرة الخارجية إلى القول: "خلال الأعوام الـ15 الماضية أزهقت أرواح حوالي 300 صحفي في روسيا مما وضع ذلك البلد في المرتبة الثالثة من حيث عدد  الصحفيين القتلى."

كما منح السفير الأميركي لدى زيمبابوي جيمس ماغي جائزة "الدبلوماسية في سبيل الحرية" تقديرا لجهوده بمساعدة شعب ذلك البلد في المطالبة بالتغيير الديمقراطي. فقد استنبط ماغي استراتيجية للسفارة الأميركية كي تساعد الزيمبابويين في نضالهم لتحقيق التغيير الديمقراطي في وطنهم.

وساهم ماغي في تركيز الضوء على المساوئ المتفاقمة ضد حقوق الإنسان ومارس ضغوطا من أجل انتخابات رئاسية حرة ونزيهة، كما أشارت رايس التي ذكرت أن ماغي قاد مجهودا إنسانيا دوليا لمساعدة زيمبابوي على التغلب على وباء الكوليرا.

أما مايكل ديتار رئيس القسم السياسي بالسفارة الأميركية بكولومبو، سري لانكا، فقد منح جائزة إنجازات حقوق الإنسان والديمقراطية تقديرا لسعيه لكبح الإساءة لحقوق الإنسان التي تصاعدت على مدى السنتين الماضيتين نتيجة للأطراف المتحاربة في الحرب الأهلية هناك التي مضى عليها 25 عاما.

وعن ديتار قالت رايس: "مايكل استنبط طرقا خلاقة وبراغماتية للتعاطي تعاطيا بناء مع سري لانكا في الوقت الذي أكد فيه أهمية هواجسنا حيال حقوق الإنسان. وساعد مايكل في إرشاد الولايات المتحدة كي تلعب دورا رائدا في إشاعة الإستقرار ونهوض الإقليم الشرقي الذي مزقته الحرب، مركزا على عملية نزع الاسلحة، وتسريح القوات شبه العسكرية هناك."

كما كان ديتار مشاركا رئيسيا في المجهود الدولي لرصد حالات إنتهاكات حقوق الإنسان كان يجري التحقيق بها من قبل لجنة تقصي رسمية عالية المكانة. وقالت رايس إن ديتار استجاب بسرعة وبفعالية حينما تعرض صحفيون ونشطاء غيرهم للتهديد أو القتل.

وختمت رايس كلامها بالقول ان ديتار اقترح خريطة طريق لنشر قوة شبه عسكرية متحالفة مع الحكومة للمباشرة بتسريح جنودها من الأطفال.

يمكن الإطلاع على نص الملاحظات التي أدلت بها الوزيرة رايس بالمناسبة.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي